أكل الأطفال – الطرق الصحيّة (خاص للأهل)

طريقة الأكل أو تناول الطعام من الأمور الهامة والأساسية في تنشئة الأطفال

0 110

طريقة أكل الأطفال او طريقة تناولهم للطعام ،

سواء أكان أطفالكم رضّعا أم مراهقين، إليكم خمسا من أفضل الآليات المحسِّنة للتغذية والتي تحث على اتباع عادات أكل ذكية :

  1. تناولوا الوجبات العائلية بشكل منتظم.
  2. قدّموا أنواعا متعددة من الأطعمة والوجبات الخفيفة.
  3. كونوا أمثلة يحتذى بها من خلال الأكل بشكل صحي.
  4. تجنّبوا أن تجعلوا الأكل بشكل صحي سببا للخلاف.
  5. دع أطفالك يشتركون في عملية التحضير.

قد يكون الأكل بشكل صحي صعبا بالطبع، فالبرامج اليومية لأفراد العائلة مضطربة، والأطعمة الجاهزة للاستهلاك متوفرة دائما. 

لكن نصائحنا هذه تساعد في جعل الآليات الخمس آنفة الذكر جزءا من بيتكم المفعم بالنشاط والصحة .

الوجبات العائلية

الوجبات العائلية هي طقوس مريحة للأهل والأطفال. 

يحب الأطفال رتابة الوجبات العائلية، ويحظى الأهل بفرصة لمعرفة أحدث أخبار أولادهم. 

يتمتع الاطفال الذين يشاركون في الوجبات العائلية بشكل منتظم بأنهم:

  • عرضة أكثر لتناول الفاكهة، والخضار، والحبوب.
  • عرضة أقل لتناول الوجبات غير الصحية.
  • عرضة أقل للتدخين، وتعاطي الماريجوانا والكحول.

الوجبات العائلية ضرورية

تعطي الوجبات العائلية فرصة للأهل أن يُعرّفوا أطفالهم على أنواع جديدة من الأطعمة ليكونوا مثالا يحتذى به في الأكل بشكل صحي. 

قد لا يحبّذ المراهقون فكرة المشاركة في الوجبات العائلية، وهذا ليس مفاجئا لأنهم منشغلون ويريدون أن يكونوا مستقلين أكثر. 

مع ذلك وجدت الدراسات أن المراهقين يتطلعون لنصح ومشورة أهلهم، لذلك، استغلوا أوقات الوجبات بالتواصل مع أطفالكم.

يمكنكم أيضا اتّباع النصائح التالية:

  • اسمحوا لأطفالكم بدعوة أحد أصدقائهم لتناول العشاء.
  • أشركوا أولادكم في عملية تخطيط وتحضير الوجبة.
  • حافظوا على ابقاء فترة الوجبة هادئة وحميمية، ولا تقوموا بوعظ أطفالكم أو جدالهم وقتها.

ما هي الوجبات العائلية؟ 

هي أي وجبة تتناولها العائلة مجتمعة، سواء أكانت من الأكل الجاهز أو المحضر في المنزل. 

اسعوا لتناول أطعمة صحية و لتوقيت الوجبة بشكل يناسب الجميع. 

هذه العملية قد تستوجب تأخير موعد العشاء قليلا من أجل منح الوقت الكافي لمراهق حتى ينهي تدريباته الرياضية مثلا.

يمكن أيضا أن تستوجب هذه العملية تخصيص وقت في عطل نهاية الأسبوع حين يكون الاجتماع بالعائلة أسهل، مثل وقت الفطور المتأخر (brunch) يوم الأحد.

احتفظوا بمخزون دائم من الأطعمة الصحية

في أغلب الأحيان، يتناول الأطفال، وخاصة صغار السن منهم، الطعام المتوفر في المنزل. 

لهذا السبب عليكم التحكّم بإمداد المنزل بالأطعمة التي تُقدّم في الوجبات، والأطعمة سريعة التحضير والتي تُستهلك كوجبات خفيفة.

الخضروات للأطفال

اتّبعوا هذه القواعد العامة الأساسية:

  • ضَمِّنوا الفاكهة والخضار في روتينكم اليومي من خلال السعي لتقديمها خمس مرات يوميا على الأقل. 
  • تأكدوا من تقديم الفاكهة أو الخضار في كل وجبة.
  • اجعلوا أطفالكم يختارون تناول الوجبات الخفيفة الصحية عن طريق إبقاء الفاكهة والخضار جاهزة للاستهلاك في المنزل . 
  • تتضمن الوجبات الخفيفة الصحية أيضا اللبن منخفض الدسم، وزبدة الفستق مع الكرفس، أو الجبنة مع البسكويت المقرمش المصنوع من حبوب كاملة.
  • قدّموا اللحوم منخفضة الدهون أو أي مصدر جيد آخر للبروتين، مثل السمك، والبيض، والفاصولياء، والمكسرات.
  • اختاروا تناول الحبوب الكاملة والخبز المحضّر من حبوب قمح كاملة ليحصل أطفالكم على المزيد من الألياف.
  • حدّوا من كمية الدُسوم التي يتناولها أطفالكم من خلال تجنّب الأطعمة المقلية واتباع أساليب طبخ أكثر صحية، مثل السلق، والشوي، و الطبخ على البخار. 
  • استخدموا منتجات الحليب منخفضة أو منزوعة الدسم.
  • حدّوا من تناول الأطعمة الجاهزة والوجبات الخفيفة منخفضة القيمة الغذائية، مثل رقائق البطاطا والسكاكر، لكن لا تمنعوا أطفالكم من تناول الوجبات الخفيفة المفضلة لديهم ، بدلا من ذلك، اسمحوا لهم بتناولها من حين لآخر حتى لا يشعروا بالحرمان.
  • حدّوا من المشروبات الحلوة، مثل الصودا والمشاريب المنكّهة بطعم الفواكه ، قدّموا الماء والحليب منخفض الدسم بدلا منها.

كونوا أمثلة يحتذى بها لأطفالكم 

إن أفضل وسيلة يمكنكم فيها الحث على عادات أكل صحية هي أن تأكلوا بشكل صحي أنفسكم. 

يتبع الأطفال إرشادات أهلهم، وإنكم سترسّخون عادات الأكل السليمة عن طريق تناول الفاكهة والخضار وعدم الإفراط في تناول الأطعمة الأقل تغذية.

يمكنكم أن تكونوا قدوة أيضا في تقديمكم لحصص مناسبة للجميع وعدم سماحكم بالإفراط في الأكل. 

تحدثّوا عن احساسكم بالشبع، بالأخص مع أطفالكم الأصغر سنا. 

يمكنكم قول: “هذه لذيذة ، لكنّي شبعت ، لذلك سأتوقف عن الأكل.” 

وبصورة أخرى، فالأهل الذين يتّبعون حميات غذائية أو يتذمرون بشأن حالة أجسامهم دائما قد ينمّون نفس المشاعر السلبية عند أطفالهم.

لا تجعلوا مسألة الأكل الصحي سببا للخلاف بينكم وبين أطفالكم

من السهل أن يصبح الطعام مصدرا للخلافات. 

قد يجد بعض الأهل أصحاب النية الحسنة أنفسهم يساومون الأطفال أو يعرضون عليهم رشوة بهدف إجبارهم على تناول الأطعمة الصحية في وجودهم. 

إحدى الآليات الأفضل هي منح الأطفال القليل من حرية القرار، والحد أيضا من التنويع في أشكال الأطعمة المتوفرة في المنزل.

يجب على الأطفال تحديد فيما إذا كانوا جائعين، وما سيتناولونه من الأطعمة المقدَّمة على المائدة، وتحديد متى يشبعون. 

يتحكم الأهل بـ أكل الأطفال و بأنواع الأطعمة المتوفرة لأطفالهم، في أوقات الوجبات وفي الأوقات بين الوجبات

إليكم ببعض القواعد العامة لفعل ذلك:

صمموا برنامجا زمنيا نموذجيا للوجبات والوجبات الخفيفة ،ان أكل الأطفال أو طعامهم ليس بالأمر البسيط في ظل متغيرات الحياة . 

ليست مشكلة أن يمتنع أحدهم عن تناول وجبة ما في الوقت الذي يعلم الجميع فيه توقيت الوجبة أو الوجبة الخفيفة التي تليها.

لا تجبروا أطفالكم على غسل صحونهم. إذا فعلتم، فإنكم تلهون أطفالكم عن الشعور بالشبع.

لا تعطوا الرشوة أو تكافئوا الأطفال باستخدام الطعام. 

تجنّبوا استخدام التحلية كجائزة على تناول وجبة ما.

لا تستخدموا الطعام كوسيلة للتعبير عن المحبة. 

عندما ترغبون بإظهار المحبة عانقوا أطفالكم، وخصصوا لهم فترات من وقتكم، أو اثنوا عليهم و امدحوهم.

اجعلوا أطفالكم مساهمين في عملية تحضير الوجبات

يستمتع معظم الأطفال بتقرير وجبة العشاء. 

تحاوروا معهم حول اختيار الوجبات وتحضير وجبة متوازنة. 

قد يرغب بعضهم بالمساعدة في تبضّع الحاجيات وفي تحضير الوجبة أيضا. 

علموا الأطفال أن يتفقدوا ملصقات الأطعمة في المتجر ليعرفوا عما ينبغي أن يبحثوا.

دعو الأطفال يشاركون في تحضير الطعام

في المطبخ، وزعوا المهام على أطفالكم بما يناسب أعمارهم حتى يتمكنوا من الإسهام في تحضير الوجبات دون أن يتأذوا أو أن يحسوا بالارتباك. 

وفي نهاية عملية التحضير، لا تنسوا تقديم الثناء لهم.

يمكن أيضا لوجبات الغداء المدرسية أن تمثّل فرصة لتعويد الأطفال على عادات أكل جيدة. 

إن حفزتموهم على التفكير فيما سيتناولون على الغداء، فقد تساعدونهم على القيام بتغييرات إيجابية. 

اخرجوا بأفكار لوجبات يفضل أطفالكم تناولها على الغداء، أو اذهبوا إلى محل البقالة وتبضّعوا سوية لتجهيز وجبات صحية سهلة التحضير.

 

هناك سبب آخر هام لجعل أطفالكم منخرطين في التحضير أكثر: 

يساعد ذلك في إعدادهم لاتخاذ قرارات صائبة بأنفسهم حول الأطعمة التي يرغبون بتناولها. 

لن يجعلهم هذا يختارون تناول السلطة بدلا من البطاطا المقلية فجأة، ولكن يمكن أن تقود عادات الأكل التي تخلقونها الآن إلى تبني أطفالكم لنمط أكل صحي طيلة حياتهم.

المصدر :

كيدز هيلث 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.