أمراض القلب – كل ما تحتاج إلى معرفته عنها ( الدليل الشامل )

أمراض القلب : الأنواع، الأسباب، الأعراض، التشخيص وسبل العلاج

0

أمراض القلب (Heart disease) تشمل جميع المشاكل الصحية والأمراض التي تصيب عضلة القلب والأوعية الدموية، تعتبر وفق منظمة الصحة العالمية السبب الرئيسي للوفيات حول العالم. 

في الولايات المتحدة الأمريكية على سبيل المثال، حالة واحدة من كل 4 وفيات هي نتيجة لمرض أو مشكلة في القلب.

أمراض القلب لا تُميز بين الأعراق المختلفة للبشر، وأعداد كبيرة من البشر حول العالم معرضون للإصابة بنوع واحد على الأقل من أمراض القلب المختلفة.

وفي حين أن أمراض القلب يمكن أن تكون مُميتة، إلا أنه يمكن الوقاية منها أيضًا لدى معظم الأشخاص. 

من خلال تبني عادات نمط الحياة الصحية مُبكراً، يمكنك العيش لفترة أطول بقلب أكثر صحة.

لنلقِ نظرة مكثفة على أمراض القلب وكل ما يتعلق بها.

ماهي الأنواع المختلفة لـ أمراض القلب ؟

الأمراض القلبية تشمل مجال واسع من الاضطرابات القلبية الوعائية حيث أن العديد من الأمراض و الحالات تصنف تحت مصطلح “أمراض القلب”:

القلب-البشري-مشرح

  • اضطراب النظم (عدم انتظام ضربات القلب): والذي يعبر عن نظم قلبي غير طبيعي (اضطراب أو شذوذ يؤثر في نظم أو تناسق ضربات القلب).
  • التصلب العصيدي: ويعبر عن التصلب في الشرايين، يسمى أيضاً تصلب الشرايين.
  • اعتلال عضلة القلب: والذي يُسبب تَصلب في عضلة القلب فتصبح ضعيفة.
  • اعتلال القلب الخَلقي: اضطرابات قلبية تحدث في مرحلة تطور الجنين وتظهر عند الولادة.
  • أمراض الشرايين الإكليلية (مرض الشريان التاجي): والتي تحدث بسبب تشكل اللويحات (تراكم الترسبات المحتوية على الكوليسترول) على جدار الشرايين القلبية والتي تسمى في بعض الأحيان “أمراض القلب الإقفارية”.
  • الأخماج القلبية (التهابات القلب): وهي عدوى تحدث بسبب فيروسات أو بكتيريا أو طفيليات.

 

ما هي أعراض أمراض القلب ؟

إن تنوع الأمراض القلبية أدى الى تنوع أعراض كل منها.

إليكم أعراض كل مرض قلبي على حدى:

اضطراب النظم (عدم انتظام ضربات القلب):

اضطراب النظم هو عدم انتظام ضربات القلب، أعراضه تختلف باختلاف نوع اضطراب ضربات القلب، سريع كان أم بطيء. 

حيث تتضمن: 

  • الدوار 
  • تسرع النبض أو خفقان القلب 
  • نبض بطيء 
  • الدوخة 
  • الألم الصدري
  • نوبات إغماء

التصلب العصيدي (تصلب الشرايين):

تصلب-الشرايين

يُقلل تصلب الشرايين أو التصلب العصيدي من تزويد الدم للأطراف، بالإضافة لآلام في الصدر وصعوبة في التنفس. 

حيث تتضمن أعراضه: 

  • البرودة و خصوصاً في الأطراف 
  • الخدر وخصوصا في الأطراف 
  • ألم غير اعتيادي وغير مفسر 
  • الضعف في الأقدام والأيدي

اعتلال القلب الخَلقي:

عيوب القلب الخَلقية هي مشاكل قلبية تحدث عندما ينمو الجنين وتسمى باعتلال القلب الخَلقي، منه لا يمكن ملاحظته ومنه ما يمكن ملاحظته مسبباً أعراض عِدة مثل: 

  • بشرة زرقاء اللون 
  • انتفاخ الأطراف 
  • قصور التنفس أو صعوبة التنفس 
  • عدم انتظام ضربات القلب
  • التعب وانخفاض الطاقة

مرض الشريان التاجي (CAD):

اللويحات-في-الشريان-التاجي

عادةً ما تتراكم الترسّبات المحتوية على الكوليسترول والتي تعرف باسم “اللويحات” على جدران الشرايين التي تنقل الدم الغني بالأكسجين عبر القلب والرئتين.

وتتضمن أعراضها: 

  • ألم صدري أو عدم ارتياح 
  • الشعور بالضغط على الصدر 
  • قصور التنفس 
  • الغثيان  
  • الشعور بالتخمة أو النفخة

اعتلال عضلة القلب:

اعتلال عضلة القلب هو مرض يتسبب في نمو عضلات القلب وتصبح صلبة أو سميكة أو ضعيفة.

تشمل أعراض هذه الحالة:

  • التعب 
  • ضيق في التنفس
  • انتفاخ البطن 
  • انتفاخ الساقين خصوصا عند الكاحل والقدم 
  • تسرع النبض

الأخماج القلبية:

يستخدم مصطلح الأخماج القلبية لوصف حالات كـ التهاب الشغاف أو التهاب عضلة القلب وتتضمن أعراضه: 

  • ألم صدري 
  • سعال حمى 
  • قشعريرة 
  • طفح جلدي

 

ما هي أعراض أمراض القلب عند النساء؟

والآن لنتعرف على أعراض الأمراض القلبية ولكن عند النساء، حيث تختلف الأعراض عند النساء عنها عند الرجال خصوصاً في أمراض القلب الشريانية وغيرها من الأمراض القلبية الوعائية.

في الواقع، بحثت دراسة أجريت عام 2003 في الأعراض التي غالباً ما تظهر لدى النساء اللواتي تعرضن لنوبة قلبية. لم تشمل الأعراض الرئيسية أعراض النوبات القلبية “الكلاسيكية” مثل ألم الصدر والوخز. 

وبدلاً من ذلك، ذكرت الدراسة أن النساء كن أكثر عرضة للقول إنهن تعرضن للقلق، واضطرابات النوم، والتعب غير العادي أو غير المبرر.

في الواقع 80% من النساء في الدراسة أبلغوا أنهن عانين من هذه الأعراض لمدة لا تقل عن شهر قبل الإصابة بالنوبة القلبية.

اعراض-أمراض-القلب-لدى-النساء

كما أن أعراض الأمراض القلبية عند النساء قد تلتبس مع حالات أخرى مثل الاكتئاب وسن اليأس والقلق.

بالمجمل الأعراض المُشتركة للأمراض القلبية عند النساء هي:

  • الدوار
  • الشحوب
  • قصور التنفس
  • الإغماء أو فقدان الوعي
  • القلق
  • الغثيان
  • الإقياء
  • الشعور بالألم في الفكين
  • ألم في العنق
  • الألم في الظهر
  • تعرق بارد
  • الشعور بالتخمة أو النفخة

 

ما الذي يُسبب أمراض القلب ؟

كل نوع من الأمراض القلبية له مُسبباته الخاصة، حيث أن التصلب العصيدي وأمراض القلب الشريانية سببها تراكم اللويحات (الترسّبات المحتوية على الكوليستيرول) على جدران الشرايين وفي داخلها. 

أما باقي الأمراض القلبية فسنأتي على تناول مسبباتها كل على حدى:

اضطراب النظم (عدم انتظام ضربات القلب): 

تتضمن أسباب اضطراب نظم القلب ما يلي: 

  • السكري 
  • اعتلالات الشرايين الإكليلية (الشريان التاجي)
  • اعتلالات القلب التي من ضمنها اعتلال القلب الخَلقي 
  • الأدوية 
  • المُكملات 
  • العلاج بالأعشاب 
  • ارتفاع ضغط الدم 
  • الافراط في شرب الكحول أو استهلاك الكافيين 
  • القلق والتوتر 
  • وجود مرض قلبي

اعتلال القلب الخَلقي: 

يحدث مرض القلب هذا أثناء نمو الجنين في الرحم.

بعض اعتلالات القلب قد تكون خطيرة ويمكن تشخيصها وتُعالج باكرا، وبعضها الآخر قد يبقى غير مُلاحظ لسنوات. 

يمكن أن تتغير بنية قلبك أيضاً مع تقدمك في العمر، يمكن أن يؤدي هذا إلى عيب في القلب قد يؤدي إلى مضاعفات ومشاكل.

اعتلال عضلة القلب: 

توجد أنواع عدة من اعتلال القلب وكل نوع هو نتيجة لحالة منفصلة:

تمدد عضلة القلب:

يؤدي إلى ضعف عضلة القلب، وهو النمط الأكثر شيوعاً من اعتلال العضلة القلبية ومن غير الواضح تماما ما هو السبب وراءه؛ 

قد يكون نتيجة لأضرار سبق وأن تعرض لها القلب، مثل الأضرار التي تسببها المخدرات والالتهابات والنوبات القلبية، قد يكون أيضًا حالة وراثية أو نتيجة ضغط الدم غير المنضبط.

ضخامة العضلة القلبية:

هذا النوع من أمراض القلب يؤدي إلى زيادة ثخانة عضلة القلب، غالبا ما يكون سببه وراثي.

اعتلال عضلة القلب المُقيّد (اعتلال عضلة القلب الحاصر):

اعتلال عضلة القلب المُقيّد (restrictive cardiomyopathy) هو مجموعة من الاضطرابات القلبية التي تُصبح فيها جدران البطينين قاسية – دون أن تتضخم أو يَكبُر حجمها بالضرورة – وتقاوم امتلائها بالدم بشكل طبيعي بين الضربات القلبية.

غالباً ما يكون سبب هذا النوع من اعتلال عضلة القلب غير واضح، لكنه يؤدي إلى تصلب جدران القلب. قد تشمل الأسباب المحتملة تراكم الأنسجة الندبية ونوعاً من تراكم البروتين غير الطبيعي المعروف باسم الداء النشواني أو الأميلويد.

أخماج القلب (العدوى القلبية): 

الأسباب الأكثر شيوعا هي: 

  • البكتيريا  
  • الفيروسات  
  • الطفيليات  
  • العدوى غير المتحكم بها 

 يمكن أن تَضر العدوى غير المنضبطة في الجسم بصحة القلب أيضاً، في حال لم يتم علاجها بشكل صحيح.

ماهي عوامل الخطورة للإصابة بالأمراض القلبية؟

هناك العديد من عوامل الخطورة بعضها غير مُتحكم به وبعضها الآخر يمكن التحكم به، وتتضمن:

التدخين-عوامل-الخطورة-أمراض-القلب

  • ارتفاع ضغط الدم
  • ارتفاع كولسترول الدم وانخفاض مستويات البروتين الشحمي عالي الكثافة HDL “الكوليسترول الجيد”
  • التدخين
  • البدانة (السُمنة)
  • الكسل وعدم الحركة

التدخين على سبيل المثال هو من عوامل الخطورة المُتحكم بها حيث أن المدخنين يتضاعف لديهم اختطار تطور أمراض قلبية كما أن المصابين بالسكري لديهم اختطار عالي لتطور أمراض قلبية لأن المستويات العالية من السكر تزيد خطورة كل من:

  • النوبة القلبية
  • اعتلال الشرايين الإكليلية
  • الجلطة
  • الذبحة الصدرية

نتيجة لذلك، وإذا كنت من مرضى السكري فمن الضروري أن تتحكم بمستويات الغلوكوز للحد من خطورة تطور أمراض قلبية لديك.

أما عوامل الخطورة التي لا يمكن التحكم بها فهي:

  • الوراثة
  • العرق
  • الجنس
  • العمر

ومع أن عوامل الخطورة هذه لا يمكن التحكم بها إلا أنه بإمكانك مراقبة تأثيراتها.

وفقًا لـ مايو كلينيك، فإن التاريخ العائلي لمرض الشريان التاجي (CAD) مثير للقلق بشكل خاص إذا كان يتضمن:

  • قريب ذكر دون سن 55، مثل الأب أو الأخ
  • قريبة أنثى تحت سن 65، مثل الأم أو الأخت

 كما أن الرجال أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب من النساء.

أخيراً، يمكن أن يزيد عمرك من خطر الإصابة بأمراض القلب. من سن 20 إلى 59 عامًا، يتعرض الرجال والنساء لخطر مماثل للإصابة بأمراض القلب التاجية. أما بعد سن الستين، ترتفع نسبة الرجال المصابين إلى ما بين 19.9 و 32.2٪، بينما يتأثر 9.7 إلى 18.8 في المائة فقط من النساء في هذا العمر.

 

كيف يتم تشخيص المرض القلبي؟

طبيبك قد يطلب منك أنواع عديدة من الاختبارات والتقييمات لتشخيص المرض القلبي، بعض هذه الاختبارات يجرى قبل أن تظهر علامات المرض القلبي حتى، وبعضها الآخر قد يستخدم للبحث عن الأسباب المحتملة للأعراض عند تطورها.

هناك نمطين من الاختبارات:

الاختبارات الفيزيائية (الجسدية) والدموية

أول خطوة يقوم بها طبيبك هي أن يقوم بإجراء فحص بدني ويأخذ في الاعتبار الأعراض التي تمر بها، ثم سيسأل عن وجود إصابات في عائلتك، كما سيطلب الإطلاع على تاريخك المرضي الشخصي.

يمكن أن تلعب الوراثة دوراً في بعض أمراض القلب. 

إذا كان لديك أحد أفراد أسرتك أو أقاربك مصاب بمرض قلبي، شارك هذه المعلومات مع طبيبك.

الاختبارات الدموية تُطلَب بشكل متكرر لأنها تساعد الطبيب على معرفة مستويات الكولسترول ورؤية علامات عن الالتهاب.

الاختبارات التشخيصية غير الباضعة

هناك أنواع عديدة من الاختبارات غير الباضعة (هي الاختبارات التشخيصية التي لا يتم فيها إدخال أي أدوات أو أجهزة إلى جسم الإنسان أو عبر الجلد) يمكن استخدامها في تشخيص الأمراض القلبية:

جهاز-تخطيط-القلب

  1. تخطيط القلب الكهربائي ECG/ EKG: هذا الاختبار يراقب النشاط الكهربائي لقلبك ويساعد الطبيب على اكتشاف أي اضطرابات أو مخالفات لا نظمية في عمل القلب.
  2. ايكو القلب: هذا الاختبار يتم بالأمواج فوق الصوتية حيث بإمكانه أن يعطي طبيبك صورة عن بنية قلبك.
  3. اختبار التوتر: هذا الاختبار يُجرى عندما تُكمل نشاط شاق مثل المشي، الركض، قيادة الدراجة، وخلال الاختبار يقوم طبيبك بمراقبة نشاط قلبك في استجابته للتغيرات الفيزيائية.
  4. التصوير بالأمواج فوق الصوتية للشرايين السباتية: وذلك لمعرفة تفاصيل أكثر عن وضع الشرايين السباتية. 
  5. الفحص باستخدام جهاز الهولتر: قد يطلب منك طبيبك ارتداء جهاز مراقبة القلب هذا 24 لـ 48 ساعة والذي يسمح بالحصول على نظرة موسعة عن نشاطك القلبي.
  6. اختبار الطاولة المائلة: يجري طبيبك هذا الاختبار إذا كنت قد تعرضت لإغماء أو دوخة عند الوقوف أو الجلوس،
    خلاله: أنت مربوط ومستلقي على طاولة وببطء ترتفع أو تنخفض بينما يقوم الطبيب بمراقبة نظم القلب، ضغط الدم، مستويات الأوكسجين.
  7. التصوير المقطعي المحوسب CT SCAN: هذا الاختبار يقدم للطبيب صورة شعاعية مفصلة عن القلب.
  8. التصوير بالرنين المغناطيسي MRI: مثل التصوير المقطعي المُحوسب حيث يقدم صورة مفصلة عن القلب والشرايين.

 

الاختبارات الباضعة:

الاختبار الفيزيائي، تحليل الدم، والاختبارات الأخرى غير الباضعة ليست حاسمة تماماً، فقد يريد طبيبك النظر الى ما داخل جسدك ليقرر ما هو السبب وراء أي عَرَض غير طبيعي.

الاختبارات الباضعة تتضمن:

  1. القثطرة القلبية وتصوير الأوعية التاجية: فقد يقوم طبيبك بإدخال قثطرة إلى قلبك من خلال الفخذ والشرايين، ستساعده القثطرة على إجراء اختبارات تشمل القلب والأوعية الدموية؛

فوجود هذه القثطرة في قلبك يُمكن طبيبك من الحصول على صورة للأوعية الإكليلية، حيث يتم حقن مادة صبغية في الشرايين الدقيقة والأوعية الشعرية المحيطة بالقلب، الصبغة هذه تساعد على إنتاج صورة شعاعية عالية الدقة.

 

  1. الدراسة الفيزيو كهربائية: خلال هذا الاختبار يصل طبيبك الكترودات إلى قلبك من خلال القثطرة ثم يرسل نبضات كهربائية من خلالها ويسجل استجابة القلب.

 

 

ماهي العلاجات المتوافرة لـ أمراض القلب ؟

إن علاج أمراض القلب يعتمد بشكل واسع على نمط المرض القلبي الذي لديك كما ويعتمد ايضا على مدى تقدمه، على سبيل المثال إذا كان لديك خمج قلبي (التهاب-عدوى) فمن المحتمل أن يصف لك الطبيب مضاد حيوي، أما إذا كان لديك لويحة (ترسبات) على جدار أحد الشرايين فمن المحتمل اتباع نهجين منفصلين للعلاج: 

وصف دواء بحيث يساعد على تقليل خطورة تشكل لويحات أخرى، ومساعدتك على القيام بتغييرات من أجل نمط حياة صحي.

تغيير نمط الحياة

الغذاء-الصحي-

نمط الحياة الصحي يساعد في منع الإصابة بالأمراض القلبية والوقاية منها، ويساعد في علاج الحالة أيضاً، كما ويمنع المرض من التطور نحو الأسوأ.

نظامك الغذائي (الحمية الغذائية) هو أحد المجالات الأولى التي قد تسعى إلى تغييرها على وجه السرعة. 

مثال: الحمية منخفضة الصوديوم والدهون، والغنية بالفواكه والخضراوات، قد تساعدك على تقليل مضاعفات الأمراض القلبية.

ومن الحكمة القيام بتمارين منتظمة، كما أن التوقف عن التدخين يساعد في علاج أمراض القلب، كذلك يجب التقليل من استهلاك الكحول.

العلاج الدوائي

الأدوية قد تكون ضرورية لعلاج أنماط محددة من الأمراض القلبية، قد توصف أيضا لإبطاء أو إيقاف مخاطر المضاعفات. 

الجرعة الدقيقة التي يتم وصفها تعتمد على نوع المرض القلبي الذي أصبت به.

 

الجراحة

في بعض حالات الأمراض القلبية الجراحة أو الإجراءات الدوائية تكون ضرورية لعلاج الحالة ومنعها من التطور نحو الأسوء، مثال على ذلك: 

إذا كان لديك انسداد تام أو جزئي في الشرايين بواسطة لويحة أو ترسبات فإن طبيبك قد يدخل أنبوب إلى شريانك لإعادة جريان الدم الطبيعي.

لذا فإن الإجراء الذي سوف يقوم به طبيبك يعتمد على نوع المرض القلبي الذي أصبت به ومدى اتساع ضرره على قلبك.

 

كيف يمكنني أن أحمي نفسي من الإصابة بـ أمراض القلب ؟

بعض عوامل الخطورة المتعلقة بالأمراض القلبية لا يمكن التحكم بها مثل التاريخ المرضي العائلي.

لكنه من المهم لكي نخفض من فرص تطور أي مرض قلبي أن نخفض عوامل الخطورة التي يمكن التحكم بها.

السعي من أجل مستويات طبيعية من الكوليسترول وضغط الدم

يعتبر الوصول إلى مستويات صحية لضغط الدم والكوليسترول واحداً من الخطوات الأولى التي بإمكانك القيام بها للحصول على قلب صحي.

يقاس ضغط الدم بالميلي متر الزئبقي، حيث يعتبر ضغط الدم الطبيعي أقل من 120 الانقباضي، 80 الانبساطي.

والتي يعبر عنها ب (120 على 80) أو (120/80mm Hg)

الضغط الانقباضي: هو قياس الضغط عند تقلص القلب.

الضغط الانبساطي: هو قياس الضغط عندما يكون القلب في حالة الراحة.

الأرقام المرتفعة من الضغط تشير الى أن القلب يعمل بصعوبة لضخ الدم.

إن مستويات الكوليسترول المثالية لديك تعتمد على عوامل الخطورة لديك مع مراعاة الحالة الصحية لقلبك؛ 

فإذا كان لديك مخاطر مرتفعة للإصابة بالأمراض القلبية أو مريضاً بالسكري، أو أصبت بجلطة قلبية سابقا، فإن المستويات التي تسعى لها ستكون أدنى من تلك الخاصة بالأشخاص ذوي الخطورة المتوسطة أو المنخفضة.

إيجاد طرق للتحكم بالتوتر والسيطرة عليه

وعلى بساطة ما تبدو عليه، فإن التحكم بالتوتر بإمكانه أن يقلل من اختطار إصابتك بالأمراض القلبية، فلا تقلل من شأن مساهمة التوتر المُزمن في الأمراض القلبية. 

تكلم مع طبيبك إذا كنت تعاني من القلق في أغلب الأحيان أو تتعامل مع أحداث حياتية موترة، مثل الانتقال، تغيير العمل، أو الطلاق والانفصال.

للوقاية من أمراض القلب عليك تَبنّي نمط حياة أكثر صحية

التمارين-الرياضية-الوقاية-أمراض-القلب

تَناول طعام صحي وممارسة التمارين الرياضية باستمرار مهم أيضاً، احرص على تجنب الأطعمة الغنية بالدهون المُشبعة والملح.

يوصي الأطباء ب 30-60 دقيقة لممارسة التمارين يومياً، بالمجمل ساعتين ونصف كل أسبوع.

قم باستشارة طبيبك للتأكد من قدرتك على القيام بهذه الإرشادات، خصوصاً إذا كان لديك حالة قلبية سابقة.

إذا كنت من المدخنين، توقف فورا. 

النيكوتين الذي في السجائر يؤدي إلى انقباض الأوعية الدموية، فيصبح من الصعب على الدم المؤكسج الجريان بسلاسة، ومن الممكن ان يؤدي الى تصلب الشرايين.

 

ماهي التغييرات في نمط الحياة التي تتطلبها الأمراض القلبية؟

إذا ظهر لديك مرض قلبي مؤخراً، تحدث مع طبيبك عن الخطوات التي بإمكانك اتباعها للبقاء بحالة صحية قدر الإمكان.

ويمكنك التحضير للموعد بكتابة قائمة مفصلة عن عاداتك اليومية. 

من المواضيع التي يمكن أن تتضمنها القائمة:

  • الأدوية التي تتناولها.
  • تمارينك الروتينية اليومية.
  • حميتك الغذائية.
  • أي تاريخ عائلي عن مرض قلبي أو سكتة دماغية.
  • تاريخ مرضي شخصي عن ارتفاع ضغط الدم أو السكري.
  • أي أعراض مررت بها كالدوار وتسرع القلب أو انخفاض الطاقة.

إن رؤية الطبيب بشكل منتظم هي واحدة من العادات التي يمكنك القيام بها، إذا فعلت فإن أي حالة محتملة من الممكن أن تُكتشف باكراً قدر الإمكان. 

بعض عوامل الخطورة، مثل ارتفاع ضغط الدم، قد تعالج بالأدوية للتقليل من أخطار إصابتك بالأمراض القلبية.

 

طبيبك قد يزودك أيضا بالنصائح من أجل:

  • التوقف عن التدخين.
  • السيطرة على ضغط الدم.
  • ممارسة الرياضة بانتظام.
  • الحفاظ على مستويات صحية من الكوليسترول.
  • فقدان الوزن إذا كنت تعاني من الوزن الزائد.
  • التغذية الصحية.

إن القيام بكل هذه التغييرات في نفس الوقت قد يكون مستحيلاً، ناقش مع طبيبك أي من التغييرات في نمط الحياة يكون لديها التأثير الأكبر على صحتك؛ 

فحتى خطوات صغيرة تجاه هذه الأهداف سوف يساعد في الحفاظ على صحتك قدر الإمكان.

 

ماهي العلاقة بين أمراض القلب وارتفاع الضغط؟

أمراض القلب الناتجة عن ارتفاع ضغط الدم هي حالة سببها ارتفاع الضغط المزمن.

ارتفاع الضغط المزمن هذا يتطلب أن يعمل قلبك بقوة أكبر لضخ الدم لكامل جسدك؛ 

هذا الضغط المرتفع قد يؤدي الى أنواع عديدة من المشاكل القلبية، من ضمنها ثخانة أو تضخم العضلة القلبية وتَضيق الشرايين.

كما أن القوة العظمى التي يجب أن يستخدمها القلب لضخ الدم، تجعل من عضلات القلب أكثر قساوة وثخانة، وهذا قد يؤثر على جودة عملها في ضخ الدم.

أمراض القلب الناتجة عن ارتفاع الضغط قد تجعل الشرايين أقل مرونة وأكثر صلابة؛ وهذا قد يبطئ جريان الدم ويمنع جسدك من الحصول على الدم الغني بالأوكسجين الذي يحتاجه.

أمراض القلب الناجمة عن ارتفاع ضغط الدم هي المُسبب الرئيسي للوفاة لدى المصابين بارتفاع الضغط، لذا من المهم أن تبدأ بمعالجة ضغط الدم المرتفع في أسرع وقت ممكن. 

إن العلاج بإمكانه إيقاف المضاعفات وقد يمنع حدوث ضرر إضافي.

 

هل هناك علاج لـ أمراض القلب ؟

الأمراض القلبية لا يمكن شفاؤها أو عكسها، حيث تتطلب علاجاً مدى الحياة ومراقبة دقيقة وحذرة. 

لكن العديد من أعراض الأمراض القلبية يمكن تخفيفها من خلال: 

  • الأدوية 
  • بعض الإجراءات 
  • تغييرات في نمط الحياة

عند فشل هذه الطرق، يتم استخدام التدخل الإكليلي أو الجراحة التدخلية.

إذا كنت تعتقد بأنك تعاني من أي من أعراض أمراض القلب أو لديك اختطار عالي للإصابة بالأمراض القلبية، قم بحجز موعد لرؤية طبيبك على الفور. 

معاً وكلاكما يمكنكما قياس مدى الخطورة المتواجد لديك، إجراء بعض الفحوص والاختبارات، ورسم خطة للبقاء بحالة صحية.

من المهم أن تتولى مسؤولية صحتك العامة بشكل كامل الآن، قبل أن تحصل على تشخيص لمرض ما. 

هذا الأمر ضروري خصوصاً إذا كان لديك تاريخ عائلي من الأمراض القلبية أو الحالات التي قد تزيد من خطورة إصابتك بالأمراض القلبية.

إن الإعتناء بجسدك وقلبك يمكن أن يؤتي ثماره لسنوات عديدة قادمة.

مصدر كليفلاند كلينك ناشيونال هيرت انستيتيوت Heart.Org