أم جديدة ،كيف تجدين التوازن في حياتك

الأم الجديدة دائماً ما تواجه بعض الصعوبات لإيجاد نوع من التوازن في حياتها

0

عندما تصبحين أم جديدة ، ستشعرين وكأن عالمك بالكامل قد تغير فجأة.

قدوم طفل جديد يمكن أن يكون أمراً فوضوياً وعظيم الأهمية في ذات الوقت. 

لقد تغيرت حياتك بأكملها وربما تتساءلين عما إذا كانت الأمور ستعود لطبيعتها مرة أخرى.

على الرغم من أن الأمور لن تعود كما كانت عليه قبل ولادة طفلك ،إلا أنه في الوقت المناسب ستشعرين أن مهام حياتك الطبيعية الجديدة سهلة الإنجاز .

إحدى الطرق التي يمكنك من خلالها أن تشعرين بالتحكم في عالمك بشكل أسرع قليلاً ،

هي أن تفعلي كل ما في وسعك لإيجاد التوازن كأم جديدة.

عندما يتحدث الناس عن التوازن، غالبًا ما يكون الحديث عن التوازن بين العمل والحياة.

أم-جديدة

على الرغم من أهمية هذا الأمر ،إلا أنه من المستحيل الحصول عليه دون إيجاد توازن داخلي أولاً.

كأم جديدة، سيصبح من السهل إهمال أجزاء من نفسك كانت – وما زالت – مهمة بالنسبة لك. 

لكن من خلال الأخذ في عين الاعتبار الأجزاء الأساسية الخاصة بك، ستتمكنين من تحقيق توازن داخلي ليعيد شعورك بذاتك مرة أخرى.

ألقي نظرة على النصائح أدناه لتساعدك في الحصول على توازنك الداخلي كـ أم جديدة:

حركي جسمك :

يعدّ جسمك جزءًا أساسيًا من شخصيتك وشعورك، ومن المهم أن يتم تغذيته بشكل يومي . 

والتغذية هنا هي أكثر من مجرد ما الذي تأكلينه ،فواحدة من أفضل وأسهل الطرق لرعاية جسمك هي تحريكه.

إن تحريك جسدكِ لا يعني الانخراط بدورة رياضة بعد الولادة بثلاثة أسابيع لأنك تريدين فقدان الوزن،

وإنما يعني القيام بنشاط بدني يشعرك بالراحة كل يوم.

قد يكون ذلك النشاط هو السير لمسافة قصيرة إلى صندوق البريد مثلاً ،

أو التنزه حول الحديقة في الحي بعد بضعة أسابيع من الولادة، أو السباحة مع الأصدقاء بعدها بأسابيع أيضاً ،

أو الرقص مع شريك حياتك في غرفة المعيشة في أي وقت كان.

مرّني دماغك :

مع وجود الكثير من القوة الذهنية التي تستهلكها تلبية احتياجات الطفل ،

حيث يكون من الصعب الابتعاد عن التفكير بمهام الرضاعة ،تغيير الحفاضات ،ووضع الطفل في السرير ،إلى شيء يمكن أن يثير اهتمامك.

عندما تفكرين بشيء يحفزك، فإنك بذلك تمرنين عقلك و تساعدين نفسك على إيجاد ما يثير اهتمامك ويزيدك نضجاً كل يوم .

اختاري مشاهدة الأخبار ، قراءة مقال مهم ، سماع أغان جديدة، أو قراءة كتب تخص تربية الأطفال يومياً،

بذلك ستشعرين أن دماغك وأفكارك تتجدد خلال وقت لا يذكر .

تحدثي إلى أحدهم :

ممكن أن تشعرك الأمومة بقليل من العزلة ،إلا أن كونك اجتماعية هو جزء أساسي من كونك إنسان بالدرجة الأولى.

كل يوم تستطيعين به التحدث إلى أحدهم ،ستشعرين أفضل من اليوم الذي قبله.

بالرغم من أن موعداً شخصياً مع صديق أو شريك غالبًا ما يكون أكثر ملائمة للحصول على التوازن، إلا أن هذا غير ممكن في بعض الأحيان. 

لذلك، احرصي على أن تخرجي من المنزل للدردشة مع النادلة في المقهى مثلاً ،

أو إرسال رسالة نصية إلى صديق قديم أو الاتصال بأحد الأقارب لتحقيق التواصل الاجتماعي.

إذا لم تجدي الدعم والتواصل اللذين تحتاجين ،فقد ترغبين في البحث عن بعض المجموعات التي تهتم بالأمومة وتربية الأطفال على الإنترنت أو في الحي.

في بعض الأحيان، إن التواصل مع شخص يستطيع فهم قلقك ومعاناتك الحالية ، يجعل تعاملك مع هذه المشاكل أسهل. 

أم جديدة مع مولودها 

خصصي دقيقة (وقتاً) لنفسك :

إن العزلة التي تشعر بها الأم الجديدة ، يمكن أن تكون مستهلكة للوقت بحيث تشعرين وكأنك لا تملكين حتى دقيقة واحدة لنفسك.

كل يوم، ادعمي نفسك من خلال قضاء بعض الوقت لنفسك كالقيام بشيء تستمتعين به.

يمكن أن يكون الأمر بسيطًا مثل قراءة كتاب أو القيام بنشاط منفرد كالمشي مثلاً،

أو الانخراط بنشاط يدوي مفضلٍ لديك.

ولكن أياً كان ما تفعلينه ، تذكري أن القيام بشيء لنفسك أنتِ سيساعدك بالعثور على توازنك الذي تبحث عنه.

تحقيق التوازن كـ أم جديدة لن يعطيك نفس الشعور دائما:

عندما تفتقرين لساعات النوم وتعانين من صعوبات في تربية الطفل ، ستشعرين أن لا طريقة لإيجاد ذلك التوازن. 

جزء من شعورك بالتوازن يكمن في أدراكك أن هنالك عملاً قيد الإنجاز دائماً.

إن إيجاد التوازن الداخلي كأم سيأخذ وقتاً، جهداً، والتزاماً بأن تتأكدي من العناية بنفسك.

عندما تبذلين جهدك لتلبية حاجاتك الأساسية كل يوم، سيكون من السهل عليك مواجهة عالمك بسلام والعناية بطفلك الجديد.

خذي وقتك اليوم وكل يوم لإيجاد توازنك وستشعرين بفائدة ذلك خلال وقت لا يذكر !

المصدر : 

هيلث لاين