الروتين اليومي ….10 أسباب تجعل الروتين اليومي مهم لطفلك

يعد وضع روتين يومي أحد أهم جوانب تربية طفلك، فهو يمكن أن يؤثر في عاداته ونموه وتطوره

0

الروتين اليومي يجلب الراحة و الاتساق و الانسجام في حياة الطفل ،تحتاج جميع الأسر إلى نوع من الروتين للحفاظ على حياة طبيعية و سلسة

تحتاج جميع الأسر إلى نوع من الروتين اليومي للحفاظ على حياة طبيعية ، و إيجاد طريقة لإنجاز الأمور بسهولة والإحساس بالأمان.

غالبًا ما يخشى الأطفال من المجهول – سواء كان نوع طعام غريب في طبقهم – أو تغييرًا كبيرًا في الحياة مثل الانتقال إلى منزل مختلف أو الحصول على شقيق جديد .

في حين أن التغيير يمثل فرصة للتعلم، إلا أنه قد يكون مرهقًا للأطفال. 

الروتين اليومي يجلب الراحة والاتساق و الانسجام في حياة الطفل.

ماذا يتضمن الروتين اليومي:

  • الاستعداد للذهاب إلى المدرسة في الصباح
  • أوقات الاستحمام ، وجبات الطعام ، أوقات القيلولة والنوم
  • جداول الأعمال المنزلية لـ الطهي والتنظيف
  • وقت اللعب في المنزل، وقت الأسرة و وقت اللعب في الهواء الطلق

عندما تقوم بتضمين عناصر مهمة في حياتك العائلية ، فإنك بشكل أوتوماتيكي تُخبر طفلك بما هو مهم.

على الرغم من أن الروتين اليومي يختلف من عائلة لأخرى، فإن الجانب الأكثر أهمية هو إنشاء روتين يناسبك أنت وعائلتك.

فيما يلي عشرة أسباب تجعل الروتين اليومي مهمًا لطفلك :

1. يساعد طفلك على الالتزام بجدول زمني

سيساعد الروتين الثابت طفلك و”ساعته البيولوجية” مع العديد من الأساسيات اليومية مثل:

  • القدرة على أخذ غفوة والنوم جيدًا في الليل
  • القدرة على تناول وجبات صحية كاملة
  • حركات الأمعاء منتظمة
  • اللعب الصحي في الهواء الطلق
  • الهدوء، والاسترخاء في أوقات الاستراحة خلال النهار

على سبيل المثال ، إذا عَلِم طفلك وجسمه أن الوقت قد حان للنوم ، فسيكونان أكثر قدرة على الاسترخاء والراحة.

2. يزيد من ترابط الأسرة:

عندما يعرف الطفل ما يمكن توقعه ويلاحظ أنشطة عائلية منتظمة، يبدأ في فهم ما هو مهم وما هو ليس ذو أهمية . 

هذا يعزز القيم والمعتقدات والمصالح المشتركة .

على سبيل المثال ، قد يلاحظ الطفل أن تناول وجبة الإفطار معًا صباح يوم السبت أمر مهم. 

يمكنهم أن يروا أن قضاء وقت مع العائلة أمر خاص ومميز. 

حتى لو كان طفلك صغيرًا، فسوف يلتقط هذه التقاليد. 

سيزيد ذلك من الروابط العائلية خلال القيام بأشياء منتظمة ومهمة معا.

3- يساعد في تحديد ما هو مطلوب من الطفل :

فبدلاً من أن يكون هناك شجار حول ترتيب الألعاب في نهاية اليوم أو الاستحمام ، 

يصبح الطفل معتادًا على معرفة وقت “ترتيب الألعاب” و “وقت الاستحمام”.

يبدأ الأطفال في توقع واستكمال الأنشطة دون أي مشكلة. 

بصفتكم أهل لهم ، تصبحون شركاء في هذا الروتين ، بدلاً من أن تكونوا الأشخاص الذين عليهم أن يُخبروا الطفل بأن “يفعل هذا” و “لا يفعل ذاك”.

4. يخلق جوّاً أسرياً أكثر هدوءاً:

لأن الطفل وأفراد الأسرة الآخرين يعرفون ما هو المطلوب منهم كأفراد في أسرة، سيقل التوتر والقلق.

سوف يعرف الطفل ما الذي سيأتي بعد ذلك. 

سوف يشعرون بالتقدير لأنهم مدرجون في الخطط وجداول المهام اليومية ولن يشعروا كما لو أنهم مضطرون لفعل شيء ما.

روتين يومي للأطفال

5. يعطي طفلك الثقة والاستقلالية

مع الروتين ، سيتعلم الطفل بمرور الوقت ” مواعيد تنظيف أسنانه أو ترتيب ملابسه “.

 سيشعر الطفل بالفخر بمعرفة ما يفترض عليه أن يفعله – و سيفعله بنفسه .

بدلاً من أن يتم إخباره دائمًا بما يجب أن يفعله ، سيشعر طفلك بالثقة للمضي قدمًا ويكون مسؤولًا عن نفسه. 

عندما يشعر الأطفال بالتمكين والاستقلال ، فإنهم أقل عرضة للتمرد على أهلهم .

6. يؤسس لعادات صحية وبناءّة

من تنظيف الأسنان بانتظام إلى إكمال الواجب المنزلي بعد ظهر كل يوم، 

يساعد الروتين اليومي على إنشاء عادات بناءّة.

سيتمكن الأطفال الذين يمارسون هذه المهارات من إدارة وقتهم بشكل أفضل. 

مع تقدمهم في السن، سيكون لديهم المزيد من الانضباط الذاتي فيما يتعلق بالعادات الصحية لعادات الأكل مثلاً، إلى جانب الدراسة وتنظيف غرف نومهم .

7. يساعدكم (كأهل) على تذكر الأشياء المهمة

سواء أكان ذلك يضمن حصول طفلك على الدواء كل يوم أو تذكر دفع الفواتير كل شهر، فإن الروتين يساعدك على البقاء في المسار الصحيح.

في خضم الحياة الأسرية المزدحمة، ستتمكن من متابعة التفاصيل المهمة – مما يتيح لك الحصول على أسرة خالية من الإجهاد ووقت جيد  كعائلة مع بعضكم .

8- يتيح لطفلك فرصة للتحمسّ تجاه ما سيأتي

إذا كان طفلك يعرف ما هو مدرج في جدول المواعيد، فإنه سيتوقع الأحداث المستقبلية ويتطلع إليها – مثل الذهاب إلى الحديقة بعد ظهر يوم الجمعة أو قضاء بعض الوقت مع والده يوم العطلة.

عندما يتم إرساء هذه الأنشطة، سيشعر طفلك أنه فرد محبوب من العائلة والعالم.

9. يوفر فرصة لممارسة طقوس يومية خاصة

عندما تقرأ لطفلك قبل النوم أو تحضنه خلال اليوم، فإنك تغرس لحظات خاصة أو “طقوس يومية”.

تؤدي هذه الأوقات الخاصة إلى زيادة الترابط والتواصل مع طفلك كل يوم. 

بدلاً من مجرد الانتقال من نشاط إلى آخر، يكون لديك وقت استرخاء يتسم بالجودة والراحة في كل يوم.

10. يوفر الاستقرار في لحظات التغيير أو أوقات القلق

تؤثر التغييرات والضغوط على حياة الطفل وشعوره بالأمان، مثل الطلاق أو التغيير في النظام المدرسي أو الحصول على أخٍ جديد.

عندما يكون لدى الأسرة روتين ثابت، فالشعور بأن الأمور الطبيعية موجود في حياة الطفل، بغض النظر عما يحدث. 

يجد الطفل الهدوء والاستقرار والحب من خلال الروتين اليومي، مثل وجبات العشاء العائلية أو رحلات الخميس المعتادة إلى الملعب .

أهمية المرونة:

بالرغم من أن إنشاء الروتين اليومي والحفاظ عليه لديه العديد من الفوائد ، إلا أنه من الضروري أن يظلّ الروتين مرناّ. 

العفوية والإبداع عاملان مهمان في حياة الطفل. 

على سبيل المثال، يمكن أن تنتظر أطباق الإفطار إذا كان هناك حيوان مثير في فناء الحديقة أو احتفال في الحي أو المدرسة.

تذكر أن تظل حساسًا وقابلًا للتكيف مع احتياجات كل طفل (وكل فرد في العائلة). 

عندما يصبح الجدول محددًا للغاية أو صارمًا ، ستقلّ الفوائد، وقد يشعر الأطفال بالسيطرة عوضاً عن الحرية، التي هي الهدف المنشود.

 

المصدر :

بيتيت جونيور

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.