الزنجبيل – 11 فائدة صحية مؤكدة :

فوائد الزنجبيل لا حصر لها لأعضاء الجسم والصحة بشكل عام

0 153

يعتبر الزنجبيل من بين أكثر التوابل الصحية اللذيذة على هذا الكوكب، فهو مليء بالعناصر الغذائية والمركبات النشطة بيولوجيا والتي لها فوائد قوية لجسمك وعقلك.

أكدت الأبحاث العلمية على 11 فائدة للزنجبيل وهي:

1. يحتوي على Gingerol، وهو مادة ذات خصائص طبية قوية:

الزنجبيل نبات مزهر ينمو في الصين، وهو  ينتمي إلى عائلة Zingiberaceae، ويرتبط ارتباطًا وثيقًا بالكركم والهيل والخولنجان.

جذور  هذا النبات (الجزء السفلي من الساق) هو الجزء الذي يشيع استخدامه كتوابل. 

غالبا ما يطلق عليه اسم جذر الزنجبيل، أو ببساطة  “زنجبيل” .

يتمتع الزنجبيل بتاريخ طويل جدًا من الاستخدام في أشكال مختلفة من الطب التقليدي / البديل. 

وقد استخدم للمساعدة في الهضم، وتقليل الغثيان والمساعدة في محاربة الانفلونزا.

يمكن تناول الزنجبيل الطازج أو المجفف أو المسحوق أو الزيت أو العصير،

ويمكن إضافته في بعض الأحيان إلى الأطعمة المصنعة ومستحضرات التجميل. 

وهو عنصر شائع جدا في عدة أطباق.

يأتي العطر والنكهة الفريدة للزنجبيل من الزيوت الطبيعية الموجودة فيه، وأهمها gingerol.

يعتبر Gingerol مركبًا رئيسيًا نشطًا حيويًا في الزنجبيل وهو مسؤول عن الكثير من خصائصه الطبية، إذ لديه تأثيرات قوية مضادة للالتهابات ومضادة للأكسدة.

” الزنجبيل هو من التوابل الشعبية ، غني بالgingerol، وهو مادة ذات خصائص قوية مضادة للالتهابات ومضادة للأكسدة “

2. يمكن أن يعالج العديد من أشكال الغثيان، خاصة غثيان الصباح (عند الحوامل)

يبدو أن الزنجبيل فعال للغاية ضد الغثيان.

على سبيل المثال ، يستخدم منذ زمنٍ كعلاج لدوار البحر، وهناك بعض الأدلة على أنه قد يكون فعالًا مثل الأدوية المضادة للغثيان.

قد يخفف الزنجبيل أيضًا من الغثيان والقيء بعد الجراحة، وعند مرضى السرطان الخاضعين للعلاج الكيميائي.

لكنه قد يكون الأكثر فعالية عندما يتعلق الأمر بالغثيان المرتبط بالحمل، مثل غثيان الصباح.

وفقا لمراجعة 12 دراسة شملت ما مجموعه 1.278 امرأة حامل، يمكن لـ 1.1-1.5 غرام من الزنجبيل أن يقلل بشكل ملحوظ من أعراض الغثيان. 

ومع ذلك، لم يكن للزنجبيل أي تأثير على نوبات القيء في هذه الدراسة.

على الرغم من اعتبار الزنجبيل آمناً، استشيري طبيبك قبل تناول كميات كبيرة إذا كنت حاملاً. 

يعتقد البعض أن الكميات الكبيرة يمكن أن تزيد من خطر الإجهاض، ولكن لا توجد دراسات في الوقت الحالي لدعم هذه الفرضية.

” 1-1.5 غراماً من الزنجبيل يمكن أن تساعد في منع أنواع مختلفة من الغثيان ، وهذا ينطبق على دوار البحر، والغثيان المتصل بالعلاج الكيميائي، والغثيان بعد الجراحة ، وغثيان الصباح عند الحامل “

3. قد يقلل من آلام العضلات:

لقد ثبت أن الزنجبيل فعال ضد ألم العضلات الناتج عن التمرين.

في إحدى الدراسات، تبيّن أن تناول 2 غرام من زنجبيل يوميًا، لمدة 11 يومًا، يقلل بشكل كبير من آلام العضلات لدى الأشخاص الذين يقومون بتمارين للأكواع.

ليس للزنجبيل تأثير فوري، ولكنه قد يكون فعالًا في الحد من التقدم اليومي لألم العضلات.

ويعتقد أن هذه الآثار تتدخل فيها الخصائص المضادة للالتهابات في الزنجبيل.

” يبدو أن الزنجبيل فعال في الحد من تطور الألم اليومي للعضلات، وقد يقلل من ألم العضلات الناتج عن ممارسة الرياضة “

4. خصائصه المضادة للالتهابات يمكن أن تساعد في تخفيف آلام الفصال العظمي:

الفصال العظمي هي مشكلة صحية شائعة، يعني تنكس المفاصل في الجسم، مما يؤدي إلى أعراض مثل آلام المفاصل وتصلبها.

في تجربة شملت 247 شخصًا يعانون من الفصال العظمي في الركبة، كان لدى أولئك الذين تناولوا مستخلص الزنجبيل ألم أقل وتطلبوا علاجًا أقل للألم.

وجدت دراسة أخرى أن وجود مزيج من زنجبيل، مسكة، و القرفة وزيت السمسم، يمكن أن تقلل من الألم والتصلب في مرضى الفصال العظمي عند تطبيقها موضعيا.

“هناك بعض الدراسات التي تبين أن الزنجبيل فعال في الحد من أعراض الفصال العظمي، وهي مشكلة صحية شائعة جدًا.”

الزنجبيل

5. قد يقلل بشكل كبير من نسبة السكريات في الدم ويخفف خطر الإصابة بأمراض القلب:

هذا المجال من البحث جديد نسبيًا، ولكن قد يكون للزنجبيل خصائص قوية مضادة للسكري.

في دراسة أجريت مؤخرًا على 41 مشاركًا من مرضى السكري من النوع 2 ، قلل 2 غرام من مسحوق الزنجبيل يوميًا نسبة السكر في الدم في حال الصيام بنسبة 12 ٪.

كما ظهر تحسنٌ في نسبة HbA1c  (مستويات السكر في الدم على المدى الطويل)، مما أدى إلى انخفاض بنسبة 10 ٪ على مدى فترة 12 أسبوعا.

كان هناك أيضًا انخفاض بنسبة 28٪ في نسبة ApoB / ApoA-I ، وانخفاض بنسبة 23٪ في مستويات البروتينات الدهنية المؤكسدة ، وهي من المسببات الرئيسية لأمراض القلب.

ومع ذلك، ضع في اعتبارك أن هذه مجرد دراسة صغيرة واحدة. 

النتائج مثيرة للإعجاب بشكل لا يصدق، لكنها تحتاج إلى تأكيد في دراسات أكبر قبل أي توصيات بتناوله.

“ثبت أن الزنجبيل يخفض مستويات السكر في الدم ويخفف الأخطار المختلفة لأمراض القلب لدى مرضى السكري من النوع الثاني.”

6. يمكن أن يساعد في علاج عسر الهضم المزمن:

يتميز عسر الهضم المزمن بألم متكرر وانزعاج في الجزء العلوي من المعدة. 

ويعتقد أن تأخر إفراغ المعدة هو المحرك الرئيسي لعسر الهضم.

ومن المثير للاهتمام، أن الزنجبيل قد أظهر تسريع إفراغ المعدة لدى الأشخاص المصابين بهذه الحالة.

بعد تناول الحساء، قلل هذا النبات العجيب من الوقت الذي استغرقته المعدة للتفريغ من 16 إلى 12 دقيقة.

في دراسة أجريت على 24 من الأفراد الأصحاء، سرّع 1.2 غرام من مسحوق الزنجبيل قبل تناول الوجبة في إفراغ المعدة بنسبة 50 ٪.

“يبدو أن الزنجبيل يسرع في إفراغ المعدة، وهو ما يمكن أن يكون مفيداً للأشخاص الذين يعانون من عسر الهضم و انزعاج المعدة.”

7. مسحوق الزنجبيل قد يقلل من عسر الطمث:

آلام الحيض (عسر الطمث) يشير إلى الألم الذي تشعر به النساء أثناء الدورة الشهرية.

أحد الاستخدامات التقليدية للزنجبيل هو تخفيف الألم، بما في ذلك ألم الحيض.

في إحدى الدراسات ، تم توجيه 150 امرأة إلى تناول 1 غرام من مسحوق الزنجبيل يوميًا، خلال الأيام الثلاثة الأولى من فترة الحيض، تمكن الزنجبيل من تخفيف الألم بشكل فعال مثل أدوية حمض الميفيناميك والإيبوبروفين.

مسحوق الزنجبيل

“يبدو أن الزنجبيل فعال للغاية ضد آلام الحيض عند تناوله في بداية فترة الحيض.”

8. قد يخفض مستويات الكوليسترول في الدم:

ترتبط مستويات عالية من البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة (الكوليسترول “الضار”) بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب.

الأطعمة التي تتناولها يمكن أن يكون لها تأثير قوي على مستويات الكوليسترول الضار.

في دراسة استمرت 45 يومًا على 85 شخصًا يعانون من ارتفاع الكوليسترول في الدم، تسبب 3 غرامات من مسحوق الزنجبيل في انخفاض كبير في معظم نسب الكوليسترول.

وتم دعم ذلك من خلال دراسة أجريت على الفئران المصابين بقصور الغدة الدرقية، حيث خفض مستخلص زنجبيل الكولسترول الضار إلى حد مماثل لتناول العقاقير المخفضة للكوليسترول الأتورفاستاتين.

أظهرت كلتا الدراستين أيضًا انخفاضًا في إجمالي الكوليسترول والدهون الثلاثية في الدم.

“هناك بعض الأدلة، في كل من الحيوانات والبشر، على أن الزنجبيل يمكن أن يؤدي إلى انخفاض كبير في مستويات الكوليسترول الضار ومستويات الدهون الثلاثية في الدم.”

9. يحتوي على مادة قد تساعد في الوقاية من السرطان:

السرطان مرض شديد الخطورة يتميز بالنمو غير المنضبط للخلايا غير الطبيعية.

تمت دراسة مستخلص الزنجبيل كعلاج بديل لعدة أشكال من السرطان.

تُنسب الخصائص المضادة للسرطان إلى 6-gingerol، وهي مادة توجد بكميات كبيرة في جذر زنجبيل الخام.

في دراسة أجريت على 30 شخصًا  قلل 2 غرام من مستخلص زنجبيل يوميًا بشكل كبير من جزيئات الإشارة الدالة على التهابات في القولون.

ومع ذلك، فإن دراسة في الأفراد المعرضين لخطر سرطان القولون لم تؤكد هذه النتائج.

هناك بعض الأدلة ، وإن كانت محدودة، على أن نبات الزنجبيل قد يكون فعالًا ضد سرطان البنكرياس وسرطان الثدي وسرطان المبيض. هناك حاجة إلى مزيد من البحث.

“يحتوي الزنجبيل على مادة تسمى 6-gingerol، والتي قد يكون لها آثار وقائية ضد السرطان. ومع ذلك يحتاج الأمر إلى دراسات أوسع بكثير.”

10. قد يحسن وظيفة الدماغ ويحمي من مرض الزهايمر:

يمكن أن يؤدي الإجهاد التأكسدي والالتهابات المزمنة إلى تسريع عملية الشيخوخة. ويعتقد أنهم من بين الأسباب الرئيسية لمرض الزهايمر والقصور المعرفي المرتبط بالعمر.

تشير بعض الدراسات التي أجريت على الحيوانات إلى أن مضادات الأكسدة والمركبات النشطة بيولوجيا في الزنجبيل يمكن أن تمنع الاستجابات الالتهابية التي تحدث في الدماغ.

هناك أيضا بعض الأدلة على أن الزنجبيل يمكن أن يعزز وظائف المخ مباشرة. 

في دراسة شملت 60 امرأة في منتصف العمر، تبين أن مستخلص زنجبيل يعمل على تحسين وقت رد الفعل وذاكرة العمل.

هناك أيضًا العديد من الدراسات التي أجريت على الحيوانات والتي بيّنت أن الزنجبيل يمكن أن يحمي من القصور المعرفي المرتبط بالعمر في وظائف المخ.

” تشير الدراسات إلى أن الزنجبيل يمكن أن يحمي من الأضرار المرتبطة بالعمر في الدماغ. يمكن أن تحسن أيضا وظائف المخ لدى النساء المسنات “

11. العنصر النشط في الزنجبيل يمكن أن يساعد في مكافحة الالتهابات:

Gingerol، المادة الفعالة بيولوجيا في الزنجبيل الطازج، يمكن أن تساعد في تقليل خطر الإصابة بالتهابات.

في الواقع ، يمكن أن يمنع مستخلص الزنجبيل نمو العديد من أنواع البكتيريا المختلفة. 

وهو فعال للغاية ضد البكتيريا الفموية المرتبطة بالأمراض الالتهابية في اللثة  مثل التهاب اللثة.

الزنجبيل الطازج قد يكون فعالًا أيضًا ضد فيروس RSV ، وهو سبب شائع للإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي.

الخلاصة:

الزنجبيل هو واحد من “الأغذية الخارقة” المفيدة والصحّية التي تستحق فعليًا هذا المصطلح.

يمكن شراءه طازجاً  أو  مسحوقاً من متجر البقالة المحلي أو من الأسواق الكبيرة وان لم يتوفر يمكن شراء مكملاته .

المصادر :

ان سي بي أي

ان سي بي أي دوت غوف

دوكس اوبينيون

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.