الزواج الناجح !ما هي أهم 8 صفات لإنجاح علاقة الزواج

الزواج الناجح الزواج هو حاجة وضرورة شرعية حثت عليها الشرائع السماوية

0

هل لـ الزواج الناجح شروط أم صفات …..

بلغ معدل الطلاق في الولايات المتحدة أخفض قيمة له خلال الأربعين سنة الفائتة. 

لكن هذا لا يعني أن الطلاق لا يزال شائعا في المجتمع. 

سُجل في عام 2017 أكثر من مليون حالة طلاق ، وبالرغم من أن معدل الطلاق ينخفض بشكل عام، إلا أنه يزداد بين الأزواج البالغين 55 سنة من العمر أو أكثر.

كيندرا أوهورا، حاصلة على PhD، وأخصائية في علاج الزواج والعائلة مقيمة في بيل إير، ميريلاند، تقول أن إحدى الأفكار المغلوطة التي يعتقد بها الناس هي أن الزيجات الجيدة تُحصّل تلقائيا ولا تتطلب جهدا. 

“يجب على الناس فهم أن الأزواج المثاليين حنونين ، ومحبّين ، يضحكون ويتبادلون الحب ، هم لم يصلوا لهذه المرحلة بالصدفة ” 

تقول أوهورا  : “وصلوا لهذه المرحلة بالجهد”

سواء كنت حديث الزواج أم مضى على زواجك 30 سنة، فستكون زيجتك ناجحة على الأغلب في حال احتوائها على معظم العناصر التالية.

 ستجدون فيما يلي ثمان صفات لـ الزواج الناجح  :

1. القصدية

القصدية هي مكون هام في الزيجات المتينة.

كل زواج له نقاط الضعف الخاصة به . 

تقول أوهورا : الأزواج الناجحين يدركون هذه النقاط ، ويسعون للعمل عليها. 

تعني القصدية تحديدك لنقطة ضعف في زيجتك، والتفكير في طرق تقويتها عن طريق نصب هدف والعمل للوصول إليه مع شريكك. 

يمكن أن يكون هذا الهدف أي شيء من زيادة الحميمية والحوارات العميقة إلى الخروج إلى المزيد من مواعيد العشاء.

“إذا لم تحدد هدفا، فلن تتمكن من حل المشاكل” ، تقول أوهورا : “لن يكن لديك أي فكرة عن مستقبل هذا الزواج”

2. التعاطف

التعاطف هو القدرة على الإحساس بمشاعر الآخرين. 

وهي ضرورية لاستمرار أي زيجة، حيث أنها أساسية في فهم الشريك بشكل حقيقي.

الزواج الدائم

تقول أوهورا أن إحدى الأفكار المغلوطة عن التعاطف هي أن الأشخاص يعتقدون أنهم بحاجة للخوض في نفس تجارب الآخرين ليصبحوا قادرين على فهم مشاعرهم . 

على سبيل المثال، قد يشعر شريك ما بأنه قادر على فهم مشاعر شريكته التي طُردت من عملها لأنه مرّ بنفس الظروف سابقا. 

لكن هذا ليس ضروريا للإحساس بالتعاطف ، يجب على الشريك أن يتعاطف مع الشريك الآخر بغض النظر عن مروره بنفس التجربة من قبل.

“ليس الأمر متعلقا بتجربة مشتركة، بل هو متعلق بالقدرة على فهم المشاعر التي يحاول شريكك إيصالها” تقول أوهورا.

3. الغفران (الصفح)

تقول تشيري مكدونالد، حاصلة على PhD، وأخصائية في علاج الزواج والعائلة مقيمة في ويستلايك فيليج ، كاليفورنيا، أن الغفران حاسم لنجاح أي زواج.

الزواج هو رحلة مليئة بالمجهول، وكل شريك ملزم بالخطأ. 

“عدم التيقن هو القاعدة،” تقول مكدونالد : “فتح مجال للتعلم دائما هو أمر ضروري جدا.”

غيتا زارنيغار، حاصلة على PhD، ومحللة نفسية مقيمة في لوس أنجيلوس تقول: 

“إحدى أهم الهبات في أي علاقة هي القدرة على التغاضي عن أخطاء الشركاء أو تجاوزاتهم الاعتيادية،” تقول زارنيغار. 

“إذا لم تكن قادرا على تجاوز عيوب شريكك، فستتراكم داخلك المشاعر السلبية، وهذا قد يؤدي لمشاكل طويلة الأمد “.

4. النزاهة

هذه ميزة بديهية .

“كن ما ومن تدّعي” . 

تقول مكدونالد : “هذا هو حجر الأساس الضروري لبناء كل العلاقات، وليس فقط الزواج. وهو يُبنى بشكل تدريجي من كل التصرفات والأقوال” .

5. الحميمية

الحميمية العاطفية، والجسدية، والنفسية بكل أشكالها هي هامة لاستمرار أي علاقة.

في المنحى العاطفي والنفسي، تعني الحميمية أن تشعر بارتياح حيال التعبير بصراحة عن مشاعرك بالاضافة إلى تحفيز شريكك عن طريق الحوارات العميقة . كما تقول مكدونالد.

في المنحى الجنسي، لا تعني الحميمية تخصيص وقت لممارسة الجنس فقط، ولكن تعني أن تشعر باتصال مع شريكك، وأن تفهمه. 

“العديد من الأزواج الذي يقصدون العلاج لديّ يقلقهم موضوع الجنس بشكل خاص” ، 

تقول أوهورا : “الموضوع بسيط من وجهة نظرهم، فقط مارس المزيد من الجنس. ولكن أغلب الوقت، يرتبط وجود حاجز جنسي بين الشريكين بوجود حاجة عاطفية لم تُلبّى “.

6. القيم المشتركة

تقول مكدونالد أنه من الضروري على الأزواج تحديد قيمهم الأساسية، مثل التفاؤل، و الولاء، والصدق. الأزواج الذين يمتلكون قيما مشتركة ينجحون عادة في علاقاتهم.

زواج ناجح

“تشبه القيم أوتادا في الأرض تبقيك ثابتا بوجه العاصفة ” ،

تقول مكدونالد : “راجعوا القيم التي ترتكز عليها علاقتكم، وتذكروا دائما هدف ارتباطكم، بالأخص خلال الأوقات الصعبة ، ستمر العاصفة إن صمدتم “.

7. إقامة صلات شخصية

إن إقامة صلات شخصية مع شريكك بشكل منتظم هو أمر حاسم في تنمية الحميمية. 

تنصح زارنيغار الأزواج بأن يخصصوا وقتاً لإقامة صلات شخصية فيما بينهم (كتخصيص ساعة من الزمن ليلا).

“التوقف عن متابعة وسائل التواصل الاجتماعي، وأخذ استراحة من العمل سيوفر لكم فرصة لإقامة صلة شخصية حقيقية مع شركائكم “، 

تقول زارنيغار : “يساعدك أخذ وقت للتركيز على شريكك في إنجاح زواجك “.

8. الانفتاح

في العلاقات الناجحة، لا تعتبر المشاكل المتولدة أسرارا مشينة يجب إخفاؤها، بل تعتبر فرصا للتعلم.

“ربما يُعتبر 1 من كل 100 زواج تقريبا بسيطا وسلسا،” تقول أوهورا. 

وقد تنجح معظم الزيجات في حال كون الشركاء منفتحين للتغيير ومستعدين لوضع جهد كاف لإنجاحها.

تنصح أوهورا الأزواج أن يسعوا للعلاج فور ملاحظتهم لأي تنبيه خطر. 

مثل المشاكل المقلقة ولكن التي لم تسبب خلافا بعد. 

“هناك البعض من الأبحاث التي تبين أن الأزواج ينتظرون ستة أشهر وسطيا وهم في خضم صراع داخلي”، 

تقول أوهورا: “لا ينبغي أن تنتظر حتى يتطور الصراع الداخلي كثيرا “.

في الختام ….

ان الزواج الناجح هو من أهم عناصر السعادة الأسرية ، نتمنى لكل المتزوجين زواجاً ناجحاً ودائماً .

المصدر :

ساكسس ماغازين 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.