السكتة الدماغية

Stroke

0

تحدث السكتة الدماغية عندما يكون هناك أذية ما (تمزق، أو جلطة دموية) في أحد الأوعية الدموية التي تغذي الدماغ. الأمر الذي يؤدي إلى نقص كمية الدم الواصلة إلى الدماغ وبالتالي نقص الأكسجين التي تحتاجه الخلايا الدماغية. وإذا لم تعالج على الفور قد يحدث تمّوت في خلايا الدماغ المتأذية خلال دقائق.

وفقاً لـمراكز السيطرة على الأمراض cdc تعتبر السكتة الدماغية خامس الأسباب التي تؤدي إلى الوفاة حول العالم.

أنماط السكتة الدماغية

هناك ثلاث أنماط رئيسية للجلطة الدماغية، هي:

1- السكتة الدماغية الإقفاريّة Ischemic stroke

أنماط-السكتة-الدماغية

أو السكتة الدماغية الناجمة عن نقص التروية الدموية للدماغ أو احتشاء الدماغ، وهي أكثر أنواع السكتات شيوعاً. وتحدث بسبب انسداد أو جلطة دموية في أحد الأوعية المغذية للدماغ. أو بسبب نقص جريان الدم إلى الدماغ بسبب الإصابة بأحد الأمراض الوعائية مثل التصلب العصيدي، الذي ينجم عن تشكل لويحات في جدران الشرايين، مما يؤدي إلى تضيقها. وفي بعض الأحيان قد تنفصل هذه اللويحات عن جدار الشريان وتسبب انسداد في لمعة أحد الشرايين. وهناك نوعين للسكتة الإقفاريّة:

  • السكتة الدماغية الصمّية embolic stroke: التي تحدث عندما تتشكل الجلطة أو الخثرة الدموية في أحد أجزاء الجسم بعيداً عن الدماغ، غالباً في القلب، أو في أوعية الصدر أو العنق، ثم تنتقل عبر المجرى الدموي لتصل إلى أوعية الدماغ وتسبب انسداداً فيها.
  • السكتة الدماغية الخثارية thrombotic stroke: في هذه الحالة، تتشكل الجلطة الدموية في أحد الأوعية المغذية للدماغ وتعيق الجريان الدموي نحو الدماغ.

2- النزف الدماغي أو السكتة النزفيّة Hemorrhagic stroke

والتي تنجم غالباً عن تمزق أحد الأوعية الدموية في الدماغ، وقد يؤدي هذا التمزق إلى حدوث وذمة في الدماغ، وارتفاع الضغط في الجمجمة وبالنتيجة تحدث أذية في النسيج الدماغي. وهناك أيضاً نوعان للسكتة النزفية:

  • النزف داخل الدماغ intracerebral hemorrhagic: وهو النمط الأكثر شيوعاً للسكتات النزفية، والذي ينجم عن تجمع النزف من أذية أحد الأوعية في النسيج المحيط يالدماغ.
  • النزف تحت الجافية subarachnoid hemorrhagic: وهنا يتجمع الدم النازف في المنطقة الواقعة بين الدماغ والأغشية المحيطة به.

3- النوبة الدماغية العابرة Transient ischemic attack (TIA)

وتسمى أيضاً النشبة الدماغية العابرة، وهي تنجم عادةً عن حدوث انسداد مؤقت في أحد أوعية الدماغ، وتتشابه أعراضها مع أعراض باقي أنواع السكتات. ولكن يعود الجريان الدموي للدماغ إلى طبيعته بعد فترة قصيرة تتراوح بين عدة دقائق إلى ساعات، وتتراجع الأعراض من دون علاج عادةً. وغالباً ما ينجم هذا النوع من السكتات عن وجود جلطة أو خثرة دموية، وقد تكون إنذاراً لاحتمالية الإصابة في المستقبل بسكتة شديدة، لذلك ينبغي عدم تجاهل النوبات الدماغية العابرة ومراجعة الطبيب على الفور عند ظهور الأعراض.

أسباب السكتة الدماغية

مراحل-تطور-التصلب-العصيدي

كما ذكرنا سابقاً، فإنّ كل ما يؤدي إلى نقص كمية الدم الواصلة إلى الدماغ يمكن أن يسبب السكتة، وتتضمن الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بالسكتة الدماغية كل مما يلي:

  • الانسداد أو التضيق في الأوعية الدموية الدماغية، كما في السكتات الإقفاريّة. وذلك إما بسبب جلطة دموية أو بسبب مرض التصلب العصيدي.
  • تمزق أحد الأوعية الدموية داخل الدماغ أو بالقرب من سطح الدماغ، ونتيجة ذلك يتجمع الدم النازف بين الدماغ والجمجمة ويسبب ارتفاع الضغط ضمن الجمجمة، وبالتالي ينضغط الدماغ وتتأذى الخلايا الدماغية. ومن أهم الأسباب التي قد تؤدي إلى التمزق في الأوعية الدماغية حالة تُعرف بـ “أمهات الدم” (aneurysm) أو تمدد الأوعية الدموية، وهو عبارة عن توسع أو انتفاخ رقيق في جدار الوعاء الدموي، ينجم عن ارتفاع ضغط الدم. وبشكل أقل شيوعاً قد ينجم التمزق في الوعاء الدموي والنزف الدماغي عن وجود اتصال غير طبيعي بين الشرايين والأوردة.

ما هي أعراض السكتة؟

تحدث أعراض السكتة الدماغية عادةً بشكل مفاجئ، وتختلف الأعراض حسب المنطقة المصابة من الدماغ، وتتضمن الأعراض والعلامات الأكثر شيوعاً للسكتة كل مما يلي:

تنميل-اليدين

  • تنميل أو شلل أو ضعف مفاجئ في الساق أو الذراع أو بأحد جانبي الوجه.
  • صعوبة في الكلام.
  • صداع شديد.
  • تشوش في الذاكرة وتخليط ذهني.
  • ضعف في الرؤية أو فقدان الرؤية بشكل تام.
  • اضطراب في توازن الجسم أو الإحساس بالدوخة.
  • تبول غير إرادي.
  • فقدان الوعي.

إذا لم يتم تشخيص وعلاج السكتة الدماغية بشكل إسعافي، قد يؤدي ذلك إلى حدوث مشاكل صحية مزمنة مثل:

  • ضعف في جانب واحد من الجسم أو الإصابة بشلل نصفي.
  • صعوبة في فهم الكلام، وصعوبة في التحدث بشكل طبيعي.
  • اضطرابات في الرؤية.
  • صعوبة في البلع.
  • الشعور بالوخز أو التنميل أو الألم، والذي قد يصبح أسوء عند الحركة أو بتغير درجة الحرارة.
  • الإصابة بالاكتئاب.
  • صعوبة التحكم بالعواطف والمشاعر.
  • اضطرابات في المثانة والأمعاء.
  • اضطرابات في التفكير وضعف القدرة على المحاكمة العقلية.

أعراض السكتة عند النساء

السكتة الدماغية هي رابع سبب رئيسي لوفاة النساء في الولايات المتحدة الأمريكية. بصفة عامة، النساء أكثر عُرضة لخطر الإصابة بالسكتة الدماغية من الرجال. وفي حين أن بعض علامات السكتة الدماغية تتشابه لدى النساء والرجال، إلا أن بعضها أكثر شيوعاً عند النساء. وتتضمن الأعراض التي تحدث في كثير من الأحيان لدى النساء كل مما يلي:

  • الألم.
  • الضعف العام.
  • الإعياء وفقدان الوعي.
  • الهلوسة والتخليط الذهني وفقدان الوعي للزمان والمكان وحتى الأشخاص.
  • الغثيان والتقيؤ.
  • الاختلاجات.
  • تغيرات مفاجئة في السلوك وزيادة الانفعال.

أعراض السكتة عند الرجال

وفقاً لـمعاهد الصحة الوطنية الأمريكية National Institutes of Health، غالباً ما يصاب الرجال بالسكتة الدماغية بأعمار أصغر مقارنةً مع النساء، ولكن احتمال الوفاة بسبب السكتة عند الرجال أقل من النساء. بصفة عامة، تتشابه أعراض الإصابة بالسكتة عند الرجال والنساء، ولكن هناك بعض الأعراض المحددة التي تحدث بنسبة أكبر لدى الرجال، مثل:

  • صعوبة الكلام، والاضطراب في فهم الكلام.
  • هبوط في أحد جانبي الوجه، أو هبوط الشفة السفلية.
  • ضعف في الذراع أو ضعف في العضلات في أحد جانبي الجسم.

عوامل الخطر للإصابة بالسكتة

الجلطة-في-القلب

يزداد احتمال الإصابة بالسكتة الدماغية في حال الإصابة ببعض الأمراض المُزمنة غير المضبوطة بالعلاج بشكل جيد، وفي الحالات التي تترافق مع أسلوب حياة غير صحي.

بشكل عام، تتضمن العوامل التي تزيد من خطر حدوث السكتة الدماغية كل مما يلي:

  • العمر: يزداد خطر الإصابة بالسكتة عند الأشخاص الذين تجاوزت أعمارهم 55 سنة.
  • الجنس: وفقاً لـمراكز السيطرة على الأمراض cdc نسبة الإصابة بالسكتات الدماغية أكبر عند النساء منها لدى الرجال في كل الأعمار.
  • العِرق: بعض الأعراق أكثر إصابة بالسكتة من غيرهم مثل، الأفارقة الأمريكيين، وسكان الآسكا، والهنود الأمريكيين.
  • التاريخ العائلي: تزداد خطورة الإصابة أيضاً بوجود إصابات سابقة بالسكتة لدى أحد أفراد العائلة، أو وجود تاريخ عائلي للإصابة بالأمراض الوعائية مثل ارتفاع ضغط الدم.
  • السوابق المرضية: يزداد احتمال حدوث السكتة إذا كان الشخص يعاني من بعض الأمراض مثل ارتفاع الكوليسترول، ارتفاع ضغط الدم، السكري، اضطرابات القلب (داء الشرايين الإكليلية، عدم انتظام ضربات القلب، ضخامة الأجواف القلبية، اضطرابات الصمامات القلبية)، فقر الدم المنجلي، أو سوابق إصابة بالسكتة أو النوبة الدماغية العابرة.
  • قلة النشاط البدني أو الفيزيائي: تساهم قلة الحركة، أو عدم ممارسة التمارين الرياضية في زيادة الإصابة بالعديد من المشاكل الصحية وتزيد احتمال حدوث السكتة.
  • استهلاك الكحول بشكل مفرط: إذا كنت تتناول الكحول، عليك فعل ذلك بشكل معتدل. لأن الإفراط في شرب الكحول يمكن أن يزيد من ضغط الدم ويرفع مستويات الشحوم الثلاثية وبالتالي تزيد نسبة الإصابة بالتصلب العصيدي، الذي يزيد احتمال الإصابة بالسكتة.
  • التدخين: أيضاً من العوامل التي تزيد نسبة الإصابة بأمراض الأوعية الدموية ويزيد خطر الإصابة بالسكتة.
  • النظام الغذائي غير الصحي: الذي يحتوي على نسبة عالية من الدهون المشبعة، والكوليسترول، والملح يزيد من خطر الإصابة.
  • بعض الأدوية: مثل مانعات الحمل الفموية أيضاً تعتبر من عوامل الخطر للإصابة.

كيف يتم تشخيص السكتة الدماغية؟

الرنين-المغناطيسي

يقوم الأطباء بتحديد نوع السكتة الدماغية بالاعتماد على عدد من الوسائل التشخيصية وهي:

  • الفحص السريري: يقوم الطبيب بالاستفسار عن أعراض المريض والتاريخ الطبي الخاص به، والأدوية التي يتناولها عادةً. ثم يقوم بعد ذلك بفحص العضلات لتحري قوتها، والمنعكسات، والبصر، والتوازن، والإدراك أو الوعي للمحيط. بالإضافة إلى التحقق من ضغط الدم وفحص الأوعية الدموية، وإصغاء القلب.
  • التحاليل الدموية: عادةً ما يطلب الطبيب بعض التحاليل الدموية لتحديد مستوى عوامل التخثر ومستوى الصفائح الدموية في الدم، ولتحري وجود أي عدوى مرافقة، ولتحديد ما إذا كان هناك خطر عالي لحدوث نزف أو تشكل جلطة دموية، وأيضاً للتحقق من مستوى سكر الدم.
  • التصوير الطبقي المحوري: يساعد على كشف وجود أي نزوف أو كتل أو سكتات أو غيرها من الحالات التي تصيب الدماغ.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي: يساعد في تحديد الأذية او الآفة ضمن نسيج الدماغ أو الخلايا الدماغية.
  • تصوير الأوعية بالأمواج في الصوتية أو الإيكو: قد يقوم الطبيب بإجراء فحص للشرايين السُباتية باستخدام الأمواج فوق الصوتية لتحري تدفق الدم ضمنها أو وجود أي تضيق أو لويحات ضمن جدار الشرايين.
  • تصوير الأوعية الظليل: وذلك عن طريق حقن مادة صباغية ضمن الأوعية الدماغية ثم إجراء تصوير شعاعي. حيث يساعد ذلك على تحديد الآفة بشكل أدق.
  • تخطيط القلب الكهربائي: للتحقق من انتظام ضربات القلب، ويساعد أيضاً في تحديد بعض الحالات القلبية التي قد تسبب الإصابة بالسكتة بالماغية مثل الرجفان الأذيني.
  • فحص صدى القلب أو إيكو القلب: يستخدم الأطباء عادةً هذه الفحص لتحري الأجواف القلبية بحثاً عن وجود أي آفة أو مرض قلبي قد يسبب انطلاق الجلطات الدموية ضمن مجرى الدم.

كيف يتم علاج السكتة الدماغية؟

من المهم جداً التشخيص السريع والبدء بالعلاج على الفور لتقليل أذية الدماغ الناجمة عن السكتة الدماغية. ويختلف علاج السكتة الدماغية باختلاف السبب الذي أدى إلى حدوثها أو باختلاف نوعها.

1- السكتة الإقفارية والنوبة العابرة TIA

كلاهما ناجم عن انسداد في أوعية الدماغ، لذلك تعالجان بنفس الطريقة، وتشمل خيارات العلاج:

  • مميعات الدم والأدوية المضادة للصفائح الدموية: عادةّ ما يعطى الأسبرين كخط أول في العلاج عند ظهور أعراض السكتة الدماغية. وينبغي أن تعطى المميعات الدموية الأخرى مثل warfarine والأدوية المضادة لالتصاق الصفيحات الدموية مثل clopidogrel خلال 24-48 ساعة من ظهور الأعراض.
  • الأدوية الحالّة للجلطات أو الخثرات الدموية: حيث تساعد على تفكيك الجلطات الدموية التي تسد الشريان ومنع تشكل المزيد منها وبالتالي عودة التروية الدموية للدماغ والتخفيف من أذيته، وتقليل احتمال حدوث السكتات في المستقبل. ويعتبر منشط البلاسمينوجين النسيجي tissue plasminogen activator (tPA) المعيار الذهبي في علاج السكتات الإقفارية، نظراً لتأثيره السريع في تفكيك الجلطات الدموية إذا ما تم حقنه خلال 3 -4.5 ساعات من ظهور الأعراض.
  • إزالة الجلطة الدموية جراحياً: وذلك بواسطة قسطرة تدخل عن طريق وعاء دموي كبير ثم استئصال الجلطة باستخدام أداة جراحية دقيقة. وينبغي أن تجرى هذه العملية أبكر ما يمكن، ولأفضل النتائج يجب أن يتم اجراؤها خلال 6-24 ساعة من ظهور الأعراض.
  • الدعامة stent: أيضاً إجراء جراحي يقوم خلاله الطبيب بوضع دعامة في مكان الضعف في جدار الشريان لتقويته وذلك بعد إدخال بالون لتوسيع الشريان والتخلص من التضيق الموجود.
  • الإجراءات الجراحية الأخرى: التي تُستخدم في حال فشل العلاجات السابقة، مثل استئصال بطانة الشريان السباتي لإزالة اللويحات المتراكمة التي يمكن أن تسبب السكتة. أو استئصال الجلطة الدموية بفتح الشريان في حال كان حجمها كبير ولا يمكن إزالتها بالقسطرة.

2- النزوف الدماغية أو السكتة النزفية

يهدف العلاج في السكتة النزفية إلى إيقاف النزف وتخفيض ضغط الدم، وتتضمن الخيارات العلاجية:

  • الأدوية: تُعطى الأدوية التي تساعد على تخفيض الضغط ضمن الجمجمة والضغط الدموي وتمنع تقلص الأوعية الأدوية. كما يتم إعطاء الأدوية المضادة للاختلاج لمنع حدوث أي نوبات اختلاج قد تزيد النزف.
  • العلاج الجراحي: قد يقوم الأطباء ببعض الإجراءات الجراحية التي تساعد على إيقاف النزف، مثل إدخال أداة حلزونية الشكل لدعم مكان الضعف في الوعاء النازف في حال وجود “أم دم” (aneurysm)، قد يقوم الطبيب بوضع ملاقط جراحية عند قاعدة أم الدم لمنع حدوث أي نزف في المستقبل. قد يضطر الأطباء أحياناً إلى إجراء بضع للجمجمة أو خزع القحف (craniotomy) لتخفيف الضغط على الدماغ بعد الإصابة بسكتة دماغية نزفية شديدة.

إعادة التأهيل بعد العلاج

العلاج-الفيزيائي-بعد-السكتة-الدماغية

قد تسبب الإصابة بالسكتة الدماغية تغيرات جسدية ونفسية تستمر لفترة طويلة بعد تلقي العلاج. لذلك لا بدّ من إعادة التأهيل بعد الإصابة بالسكتة، وتتضمن بعض جوانب إعادة التأهيل ما يلي:

  • العلاج الفيزيائي: من المهم جداً استعادة النشاط البدني حتى لو بدا ذلك صعباً بعض الشيء في البداية، لذلك ينصح بمتابعة العلاج الفيزيائي بعد الإصابة لاستعادة قوة العضلات والحركة الطبيعية والتوازن.
  • المعالجة الكلامية: قد تسبب السكتة اضطرابات مزمنة في الكلام، ويساعد هذا النوع من العلاج على تدريب المريض لاستعادة القدرة على الكلام بشكل طبيعي وتسهيل التواصل مع الآخرين.
  • العلاج السلوكي: لتحسين قدرة المريض على القيام بالنشاطات اليومية بمفرده، مثل ارتداء الملابس، تناول الطعام والشراب، القراءة والكتابة، الاستحمام وغيرها.
  • في حال اضطراب بعض الأحاسيس بعد الإصابة بالسكتة، على سبيل المثال، فقدان الإحساس بالألم أو الحرارة، قد تساعد بعض العلاجات خلال إعادة التأهيل في تدريب المريض على استعادة أحاسيسه.
  • مجموعات الدعم: قد تفيد مشاركة المرضى الآخرين لتجربتهم، خاصةً الذين أصيبوا بمشاكل نفسية بعد السكتة مثل الاكتئاب.
  • من الأشياء الهامة أيضاً لإعادة التأهيل بعد السكتة، تلقي الدعم من الأصدقاء والعائلة. قد يساعد ذلك على تسريع عودة المريض إلى حياته الطبيعية.

كيف يمكن الوقاية من السكتة الدماغية؟

أفضل طريقة لتحمي نفسك من الإصابة بالسكتة هو أن تتجنب العوامل التي تزيد خطر الإصابة وتتبع نظاماً صحياً في حياتك، بما في ذلك:

  • لا تفرط في تناول الكحول.
  • تجنب التدخين، حتى التدخين السلبي.
  • تناول طعاماً صحياً وحافظ على وزن معتدل.
  • احرص على أن يحتوي طعامك كميات كافية من الخضار والفاكهة والحبوب الكاملة والمكسرات. أيضاً تناول اللحوم الحمراء بكميات قليلة وابتعد عن تناول الأطعمة المُصنعة لتجنب ارتفاع الكوليسترول، وراقب كمية الملح في طعامك لتحافظ على ضغط دم طبيعي.
  • مارس الرياضة بانتظام، على الأقل المشي لمدة نصف ساعة خمسة أيام في الأسبوع.
  • وأخيراً يجب علاج أي مرض مزمن وضبطه بالأدوية وإجراءات الفحوصات الدورية مثل السكري، ارتفاع ضغط الدم، الأمراض القلبية وغيرها.

الأسئلة الشائعة حول السكتة الدماغية

فيما يلي إجابات للأسئلة الأكثر شيوعاً فيما يتعلق بالسكتة:

سؤال: ما هي العلامات التحذيرية الخمس للسكتة الدماغية؟

جواب: تتضمن العلامات التحذيرية للسكتة ما يلي:

  • ضعف أو تنميل مفاجئ في جانب واحد من الجسم.
  • صعوبة الكلام بشكل مفاجئ.
  • صعوبة مفاجئة في الرؤية بإحدى العينين أو كلتيهما.
  • ظهور مفاجئ للدوخة أو صعوبة في المشي أو فقدان التوازن.
  • صداع شديد مفاجئ غير مفسر.

سؤال: لماذا تحدث معظم السكتات الدماغية في الصباح؟

جواب: سجلت العديد من حالات الإصابة بالسكتة بين الساعة العاشرة صباحاً والظهيرة. ويفسر الباحثون ذلك بأنّ الضغط الدموي يكون أعلى في الصباح، مما يزيد احتمال حدوث السكتة الدماغية.

سؤال: هل يمكن أن تحدث السكتة دون ملاحظة أي أعراض؟

جواب: إذا أصبت بسكتة دماغية صامتة أو غير عرضية، فربما لن تدرك ذلك إلا إذا خضعت لفحص للدماغ وظهر الضرر. قد يكون لديك مشاكل طفيفة في الذاكرة أو صعوبة بسيطة في التنقل. ويمكن أن تؤدي إلى الإصابة بسكتات دماغية شديدة.

سؤال: كم من الوقت يستغرق التعافي من السكتة الدماغية؟

جواب: معظم مرضى السكتة الدماغية سوف يحتاجون إلى شكل من أشكال إعادة التأهيل المذكورة أعلاه، والجدول الزمني للتعافي يختلف بحسب الفرد. يتعافى بعض المرضى بسرعة إلى حد ما، ولكن إذا كانت السكتة الدماغية أو المضاعفات ذات الصلة شديدة، فقد يستغرق ذلك شهوراً أو ربما سنوات. ستتغير عملية إعادة التأهيل بمرور الوقت اعتماداً على احتياجات المريض وتقدمه.

سؤال: هل يمكن للشباب أن يُصابوا بسكتات دماغية؟

على عكس الاعتقاد الشائع، يمكن للشخص في أي عمر أن يعاني من السكتة الدماغية. وهذا يشمل المراهقين والأطفال وحتى الرضع. في الواقع، السكتة الدماغية هي السبب الرئيسي السادس عالمياً لوفاة الأطفال، وعلى الرغم من أن الأطفال يكبرون، إلا أن احتمالات إصابتهم بالسكتة الدماغية تنخفض (أكبر فرصة للسكتة الدماغية هي خلال السنة الأولى من حياة الطفل).

الخلاصة

السكتة الدماغية حالة طبية طارئة تستدعي التشخيص والعلاج على وجه السرعة. وكلما كان العلاج أبكر كان احتمال حدوث مضاعفات طويلة الأمد أقل. ويمكن الوقاية من الإصابة بالسكتة أو تجنب تكرر حدوثها بتجنب عوامل الخطر والالتزام بتعليمات الطبيب وإجراء الفحوصات الدورية باستمرار.

مصدر Everything You Need to Know About Stroke Stroke - symptoms, treatment, prevention Everything you need to know about stroke
اترك تعليقا