الكراث – 10 فوائد صحية و غذائية مدهشة للكراث

الكراث مشهور برائحته التي تشبه رائحة البصل ،و نظرا لما له من فوائد عديدة ، ينصح بإدخاله في وجباتكم اليومية

0 67

ينتمي الكراث إلى نفس عائلة البصل والكراث الأندلسي (البصل الممطوط) والبصل الأخضر و الثوم المعمر و الثوم .

مظهره مثل البصل الأخضر العملاق ولكن له نكهة أكثر اعتدالًا – وحلوة إلى حد ما – ونسيج أكثر دسمًا عند طهيه .

عادةً ما تتم زراعة الكراث ، لكن الأصناف البرية مثل الكراث البري في أمريكا الشمالية – المعروف أيضًا باسم الرمب ramps – تكتسب شعبية واسعة .

يحظى هذه الأخير بشعبية بين جامعي الطعام و الطهاة الكبار على حد سواء بسبب مذاقه القوي ،

و هو عبارة عن مزيج بين الثوم و البصل الأخضر و الكراث المزروع تجاريًا .

جميع أنواع الكراث مغذية ويعتقد أنها تقدم مجموعة من الفوائد الصحية .

فيما يلي 10 فوائد صحية للكراث و الرمب البري .

 

1. يحتوي على مجموعة متنوعة من العناصر الغذائية

الكراث كثيف الغنى بالمغذيات ، مما يعني أنه يحتوي على سعرات حرارية منخفضة ولكنه غني بالفيتامينات والمعادن .

تحتوي 100 غ من الكراث المطبوخ على 31 سعرة حرارية فقط .

كراث

في الوقت نفسه ، فهو عالي المحتوى بشكل خاص من طلائع فيتامينات A الكاروتينويدية ، بما في ذلك البيتا كاروتين . 

يحول جسمك هذه الكاروتينويدات إلى فيتامين A (ولهذا تسمى طلائع فيتامين A)، وهو أمر مهم للنظر والوظيفة المناعية والتكاثر وتواصل الخلايا .

كما أنه مصدر جيد لفيتامين K 1 الضروري لتخثر الدم وصحة القلب .

وفي الوقت نفسه ، فإن الرمب البري غني بشكل خاص بفيتامين C، الذي يساعد على صحة المناعة ، إصلاح الأنسجة ، امتصاص الحديد ، وإنتاج الكولاجين . 

في الواقع ، توفر كمية من الرمب حوالي ضعف قيمة فيتامين C التي توفرها نفس الكمية من البرتقال .

الكراث هو أيضًا مصدر جيد للمنغنيز ، والذي قد يساعد في تقليل أعراض متلازمة ما قبل الحيض (PMS) وتعزيز صحة الغدة الدرقية . 

والأكثر من ذلك أنها توفر كميات صغيرة من النحاس وفيتامين ب 6 والحديد وحمض الفوليك .

 

“الكراث منخفض السعرات الحرارية ولكنه غني بالعناصر الغذائية ، وخاصة المغنيسيوم والفيتامينات A، C، وK . 

كما يحتوي على كميات صغيرة من الألياف والنحاس وفيتامين B6 والحديد وحمض الفوليك”

 

2. غني بمركبات نباتية نافعة

الكراث مصدر غني بمضادات الأكسدة ، وخاصة مركبات البوليفينول ومركبات الكبريت .

الكراث-مقطعة

تحارب مضادات الأكسدة عملية التأكسد التي تضر بخلايانا و تساهم في أمراض مثل السكري و السرطان وأمراض القلب .

الكراث بشكل خاص مصدر مهم لمركب الكيمبفيرول ، وهو مضاد للأكسدة من مادة البوليفينول يحمي من أمراض القلب وبعض أنواع السرطان .

كما أنه مصدر رائع لـ الأليسين ،

وهو نفس مركب الكبريت المفيد الذي يعطي الثوم خصائصه المضادة للميكروبات ، والخافضة للكوليسترول ، و مضادات السرطان المحتملة .

وفي الوقت نفسه ، فإن الرمب البري غني بالثيوسولفينات والسيباينات ، وهما مركبان كبريتيان ضروريان لتخثر الدم ويعتقد أنهما يحميان من أنواع معينة من السرطان .

 

“الكراث غني بمضادات الأكسدة ومركبات الكبريت ، وخاصة الكيمبفيرول والأليسين حيث يعتقد أنها تحمي جسمك من الأمراض”

 

3. قد يقلل الالتهاب ويعزز صحة القلب

الكراث من جنس الثوميات الذي يضم مجموعة من الخضروات منها البصل و الثوم

صحة-القلب-القوي

تربط العديد من الدراسات الثوميات بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية .

بينما اختبرت معظم هذه الدراسات البصل أو الثوم ، فإن الكراث يحتوي على العديد من المركبات المفيدة التي يعتقد أنها تقلل الالتهاب وتحمي صحة القلب .

على سبيل المثال ، الكيمبفيرول في الكراث له خصائص مضادة للالتهابات . 

ترتبط الأطعمة الغنية بالكيمبفيرول بانخفاض خطر الإصابة بالنوبات القلبية أو الوفاة بسبب أمراض القلب .

علاوة على ذلك ، يعد الكراث مصدرًا جيدًا للأليسين والثيوسولفينات الأخرى ، وهي مركبات الكبريت التي قد تفيد صحة القلب عن طريق تقليل الكوليسترول وخفض ضغط الدم وتكوين الجلطات الدموية .

 

“يحتوي الكراث على مركبات نباتية صحية للقلب تبين أنها تقلل الالتهاب والكوليسترول وضغط الدم وتكوين الجلطات الدموية وخطر الإصابة بأمراض القلب بشكل عام”

 

4. قد يساعد الكراث على فقدان الوزن

مثل معظم الخضروات ، قد يعزز الكراث فقدان الوزن .

مع 31 سعرة حرارية لكل 100 غ من الكراث المطبوخ ، فهو يحتوي إذن على عدد قليل جدًا من السعرات الحرارية في كل حصة .

خسارة-الوزن.

علاوة على ذلك ، يعد الكراث مصدرًا جيدًا للماء والألياف ،

مما قد يمنع الجوع ويعزز الشعور بالامتلاء ويساعدك بشكل طبيعي على تناول كميات أقل من الطعام .

كما أنه يوفر الألياف القابلة للذوبان ، والتي تشكل هلامًا في أمعائك وهي فعالة بشكل خاص في الحد من الجوع وخفض الشهية .

بالإضافة إلى ذلك ، يربط البحث باستمرار الأنظمة الغذائية الغنية بالخضروات بفقدان الوزن أو الحد من زيادته بمرور الوقت . 

يمكن أن تؤدي إضافة الكراث أو الرمب البري إلى نظامك الغذائي إلى زيادة إجمالي استهلاك الخضروات، مما قد يزيد من هذا التأثير .

 

“الألياف والماء في الكراث يمكن أن تعزز الامتلاء وتمنع الجوع ، مما قد يساعد على فقدان الوزن – بالإضافة إلى ذلك ، فهذه الخضار منخفض السعرات الحرارية جدا”

 

5. قد يحمي ضد بعض أنواع السرطان

يفتخر الكراث بمجموعة من مركبات مكافحة السرطان .

فوائد-الكراث

على سبيل المثال ، يرتبط الكيمبفيرول في الكراث بانخفاض خطر الإصابة بالأمراض المزمنة – و خاصة السرطان . 

تظهر الأبحاث التي أجريت في أنبوب الاختبار أن هذا المركب قد يحارب السرطان عن طريق الحد من الالتهاب ، وقتل الخلايا السرطانية ، ومنع هذه الخلايا من الانتشار .

الكراث أيضًا مصدر جيد للأليسين ، مركب الكبريت الذي يعتقد أن له خصائص مضادة للسرطان مماثلة .

تكشف الدراسات على الحيوانات أن الرمب الذي يزرع في تربة غنية بالسلينيوم قد يساعد في خفض معدلات الإصابة بالسرطان في الفئران .

والأكثر من ذلك ، تُظهر الدراسات البشرية أن أولئك الذين يستهلكون الثوميات بانتظام ، بما في ذلك الكراث ، قد يكون لديهم خطر أقل بنسبة 46٪ من الإصابة بسرطان المعدة من أولئك الذين نادرًا ما يتناولونها .

وبالمثل ، قد يرتبط تناول كميات كبيرة من الثوميات بانخفاض خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم .

ضع في اعتبارك أن هناك حاجة إلى مزيد من البحث قبل أن يتم التوصل إلى استنتاجات صلبة .

 

“تشير بعض الدراسات إلى أن مركبات الكراث قد تحارب السرطان وإلى أن تناول كميات كبيرة من الثوميات ، بما في ذلك الكراث والرمب البري ، قد يقلل من خطر الإصابة بهذا المرض . 

ومع ذلك، فهناك حاجة لمزيد من الدراسات”

 

6. قد يعزز الكراث الهضم الصحي

الكراث قد يحسن عملية الهضم لديك .

الكراث-يعزز-الهضم

ويرجع ذلك جزئيًا إلى أنه مصدر للألياف القابلة للذوبان ، التي تعزز من تغذية البكتيريا النافعة التي تعمل على الحفاظ على صحة أمعائك .

تنتج هذه البكتيريا أحماض دهنية قصيرة السلسلة (SCFAs) ، مثل الأسيتات و البروبيونات و الزبدات. يمكن لهذه الأحماض تقليل الالتهاب وتقوية صحة الأمعاء .

تشير الأبحاث إلى أن اتباع نظام غذائي غني بالألياف الحيوية قد يساعد الجسم على امتصاص العناصر الغذائية المهمة ، والتي يمكن أن تعزز صحتك العامة .

 

“الكراث مصدر جيد للألياف القابلة للذوبان التي تغذي البكتيريا المفيدة في أمعائك . 

في المقابل ، تقلل هذه البكتيريا من الالتهاب وتعزز صحة الجهاز الهضمي”

 

7-9. الفوائد المحتملة الأخرى لـ الكراث

على الرغم من أن الكراث لا تتم دراسته بدقة مثل البصل والثوم ، إلا أن الأبحاث الناشئة تشير إلى أنه قد يقدم فوائد إضافية .

 

  1. قد يخفض مستويات السكر في الدم : ثبت أن مركبات الكبريت الموجودة في الثوميات تخفض مستويات السكر في الدم بشكل فعال .
  2. قد يعزز وظائف المخ : قد تحمي مركبات الكبريت هذه دماغك أيضًا من التدهور العقلي والمرض المرتبطين بالعمر.
  3. قد يحارب الالتهابات : تظهر الأبحاث على الحيوانات أن الكيمبفيرول، الموجود في الكراث، قد يحمي من عدوى البكتيريا والفيروسات والخميرة .

 

على الرغم من أن هذه النتائج واعدة ، إلا أنه من الضروري إجراء المزيد من الدراسات .

 

” الكراث قد يساعد في خفض مستويات السكر في الدم ، وتعزيز وظائف المخ ، ومكافحة العدوى .

ومع ذلك ، هناك حاجة إلى مزيد من البحث لتأكيد هذه الفوائد”

 

10. من السهل إضافته إلى نظامك الغذائي

الكراث يمثل إضافة لذيذة ومغذية ومتنوعة لأي نظام غذائي .

كراث-في-الطبخ

لتحضيره ، اقطع الجذور والورق الأخضر الداكن ، مع الاحتفاظ بالأجزاء البيضاء والخضراء الفاتحة فقط.

بعد ذلك ، قم بتقطيعه بالطول وشطفه تحت الماء الجاري ، مع إزالة الأوساخ والرمل التي تراكمت بين طبقاته .

يمكن أكل الكراث نيئًا ، ولكن يمكنك أيضًا غليه أو قليه أو تحميصه أو طهيه أو سلقه أو تخليله .

وهو يشكل إضافة رائعة إلى الشوربات ، والغموس ، واليخنات ، وحشوات التاكو ، والسلطات ، وعجة الكيش ، والبطاطس المقلية ، وأطباق البطاطس – ويمكن أيضًا تناوله لوحده .

يمكنك الاحتفاظ بالكراث النيء في البراد لمدة أسبوع تقريبًا ، والمطبوخ لمدة يومين تقريبًا .

على عكس الكراث المزروع ، فإن الرمب البري لاذع بشكل فائق ، يمكن أن تضيف كمية صغيرة من الرمب نكهة قوية تشبه الثوم إلى طبقك المفضل .

 

“الكراث متعدد الاستخدامات وتسهل إضافته إلى نظامك الغذائي ، يمكنكم تناوله بمفرده أو إضافته إلى مجموعة متنوعة من الأطباق الرئيسية أو الجانبية”

 

الخلاصة          

يفتخر الكراث والرمب البري بمجموعة متنوعة من العناصر الغذائية والمركبات المفيدة ،

التي قد تحسن عملية الهضم لديك ، كما تعزز فقدان الوزن ، وتقلل الالتهاب ، وتحارب أمراض القلب ، وتكافح السرطان .

بالإضافة إلى ذلك ، قد يخفض مستويات السكر في الدم ، ويحمي دماغك ، ويحارب العدوى .

هذا الصنف من الثوميات ، والذي يرتبط بقرابة وثيقة بالثوم والبصل ، يمثل إضافة رائعة إلى نظام غذائي صحي .

المراجع :

فوود داتا سنترال ، ناشيونال انستيتيوت اوف هيلث ، بوب ميد

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.