الكزبرة – ثمان فوائد صحية مفاجئة

تستخدم الكزبرة في العديد من الوصفات، وهي شائعة في المطبخ الهندي والعربي والشرق أوسطي

الكزبرة عشبة غالبا ما تستخدم لإضافة نكهة على الأطباق المختلفة،لها فوائد صحية مدهشة غنية بمضادات الأكسدة المعززة للمناعة وتخفض مستوى السكر في الدم

0 136

الكزبرة عشبة غالبا ما تستخدم لإضافة نكهة على الأطباق العالمية المختلفة.

اسم هذه العشبة العلمي هو Coriandrum sativum وهي من أقارب البقدونس، الجزر، والكرفس.

في الولايات المتحدة الأمريكية، البذور التي تنتجها هذه العشبة هي التي تسمى بالكزبرة، بينما الأوراق تسمى: سيلانترو. 

وفي أنحاء العالم الأخرى فإن اسم هذه بذور الكزبرة وتلك أوراق الكزبرة. 

كما وتعرف هذه العشبة بالبقدونس الصيني.

يستخدم الكثير من البشر الكزبرة في أطباق مثل الشوربات أو الصلصات، وفي الأطباق الهندية، والشرق أوسطية، والآسيوية مثل أطباق الكاري والماسالا. 

تستخدم أوراق الكزبرة عادة كاملة كما هي، أما البذور فيمكن أن تستخدم مجففة أو مطحونة.

لتجنب التشويش، سوف نسمي في مقالنا هذا الأجزاء المختلفة من هذه العشبة بالتفصيل.

إليك 8 فوائد صحية مدهشة للكزبرة .

1. يمكن لها أن تساعد في خفض مستوى سكر الدم

النسبة المرتفعة من السكر في الدم هي إحدى عوامل الخطر المسببة لمرض السكر من النوع 2.

يمكن لبذور الكزبرة، أو زيوتها، أو المستخلصات منها يمكن لها أن تخفض سكر الدم. 

في الواقع، يجب على المرضى الذين يتعاطون علاجا للسكري والناس الذين لديهم مستوى سكر الدم منخفض أن يحذروا عند تناولهم للكزبرة فهي فعالة حقا في خفض مستوى السكر في الدم.

بذور الكزبرة

تظهر الدراسات على الحيوانات أن بذور الكزبرة تخفض مستوى سكر الدم عن طريق تحريضها لنشاط انزيمي يساعد في إزالة السكر من الدم.

أظهرت دراسة على فئران مصابة بالبدانة وارتفاع السكر في الدم أن جرعة واحدة (20 ملغ لكل 1 كغ من وزن الجسم) من مستخلص بذور الكزبرة خفضت من مستوى السكر في الدم بمقدار 4 mmol  في اللتر في غضون 6 ساعات، مثلها مثل عقار تخفيض سكر الدم: glibenclamide.

دراسة أخرى استخدمت نفس الجرعة على فئران مصابة بالسكري أظهرت أنها خفضت مستوى سكر الدم وزادت أيضا من تحرير الإنسولين.

” قد تخفض الكزبرة نسبة السكر في الدم عن طريق تفعيل بعض الأنزيمات .في الواقع، إنها قوية بما فيه الكفاية بحيث يجب على الأشخاص الذين يعانون من انخفاض السكر في الدم استخدامها بحذر”

2. غنية بمضادات الأكسدة المعززة للمناعة

توفر الكزبرة العديد من مضادات الأكسدة، والتي تمنع الضرر الناجم في الخلايا عن الجذور الحرة. 

ولقد ثبت أن مضادات الأكسدة تحارب الالتهابات في جسمك كذلك.

تشمل مضادات الأكسدة هذه مركبات تربينين، كيرسيتين، و توكوفيرول، والتي قد يكون لها تأثيرات مضادة للسرطان، وهي تعزز المناعة، وتحمي الأعصاب، وفقًا لأنابيب الاختبار والدراسات على الحيوانات.

وجدت إحدى الدراسات التي أجريت في أنبوب اختبار أن مضادات الأكسدة الموجودة في مستخلص بذور الكزبرة قللت من الالتهابات و أبطأت من نمو خلايا سرطان الرئة والبروستات والثدي والقولون.

“الكزبرة مليئة بمضادات الأكسدة التي لها تأثيرات جيدة مناعية و مضادة للسرطان ومضادة للالتهابات وتحمي الأعصاب”

3. قد تفيد صحة القلب

تشير بعض الدراسات التي أجريت على الحيوانات وفي أنابيب الاختبار إلى أن الكزبرة قد تقلل من عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب، مثل ارتفاع ضغط الدم ومستويات الكوليسترول الضار LDL.

ويبدو أن مستخلص الكزبرة يعمل بمثابة مدر للبول، حيث يساعد جسمك على التخلص من الصوديوم الزائد مع الماء ،هذا قد يقلل من ضغط الدم لديك.باقة كزبرة

تشير بعض الأبحاث إلى أن الكزبرة قد تساعد في خفض الكوليسترول أيضًا. 

وجدت إحدى الدراسات أن الفئران التي أعطيت بذور الكزبرة شهدت انخفاضًا كبيرًا في مستويات الكوليسترول الضار LDL، وزيادة الكوليسترول الحميد.

علاوة على ذلك، يجد الكثير من الناس أن تناول الأعشاب والتوابل النفاذة مثل الكزبرة يساعدهم على تقليل تناولهم للصوديوم، مما قد يحسن صحة القلب.

تميل معدلات الإصابة بأمراض القلب إلى الانخفاض في الناس الذين يستهلكون كميات كبيرة من الكزبرة، من بين التوابل الأخرى، خاصةً مقارنة مع الناس الذين يتبعون النظام الغذائي الغربي، والذي يحتوي على المزيد من الملح والسكر.

“الكزبرة قد تحمي قلبك عن طريق خفض ضغط الدم والكوليسترول السيئ (LDL) مع زيادة الكوليسترول الحميد. يبدو أن اتباع نظام غذائي غني بالتوابل يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب”

4. قد تحمي صحة الدماغ

ترتبط العديد من أمراض الدماغ، بما في ذلك مرض باركنسون، والزهايمر، وتصلب الأنسجة المتعدد، بحدوث التهابات. 

الخواص المضادة للالتهابات في الكزبرة قد تحمي من هذه الأمراض.

وجدت إحدى الدراسات التي أجريت على الفئران أن مستخلص الكزبرة يحميها من تلف الخلايا العصبية الناتج عن نوبات تم تحريضها بالدواء، ويرجع ذلك على الأرجح إلى خواص الكزبرة المضادة للأكسدة.

لاحظت دراسة على الفئران أيضا أن أوراق الكزبرة قد حسنت من ذاكرتها، مما يشير إلى أن هذه العشبة قد يكون لها تطبيقات على مرض الزهايمر.

يمكن للكزبرة كذلك المساعدة في السيطرة على القلق.

تُظهر الدراسات على الحيوانات أن مستخلص الكزبرة فعالة، بنفس قدر عقار ديازيبام تقريبًا، وهو المضاد المعروف للقلق، في الحد من أعراض هذه الحالة.

ضع في اعتبارك دائما أن هناك حاجة للمزيد من البحث على البشر.

“قد تقلل مضادات الأكسدة الموجودة في الكزبرة من التهاب الدماغ، وتحسن من الذاكرة، وتقلل من أعراض القلق، ولكننا بحاجة إلى مزيد من البحث”

5. قد تعزز الهضم وصحة الأمعاء

الزيت المستخرج من بذور الكزبرة قد يسرع ويعزز الهضم الصحي.كزبرة في الحساء

وجدت دراسة استمرت لمدة 8 أسابيع على 32 شخصًا يعانون من متلازمة القولون العصبي (IBS) أن 30 قطرة من الأدوية العشبية التي تحتوي على الكزبرة، والتي تؤخذ ثلاث مرات يوميًا، تقلل بشكل كبير من آلام البطن والانتفاخ والانزعاج مقارنةً بمجموعة تناولت العلاج الوهمي.

يستخدم مستخلص الكزبرة كمنشط شهية في الطب الإيراني التقليدي . 

لاحظت إحدى الدراسات التي أجريت على الفئران أن الكزبرة زادت من شهيتها.

“قد تقلل الكزبرة من الأعراض الهضمية غير السارة مثل الانتفاخ والانزعاج عند الأشخاص الذين يعانون من القولون العصبي ، كما قد تعزز الشهية لدى بعض الناس”

6. قد تفيد في محاربة الالتهابات

تحتوي الكزبرة على مركبات مضادة للميكروبات قد تساعد في مكافحة بعض الإصابات والأمراض التي تنقلها الأغذية.

مركب الـ Dodecenal الموجود في الكزبرة قد يحارب البكتيريا مثل السالمونيلا، التي يمكن أن تسبب التسمم الغذائي المهدد للحياة، وهي تصيب 1.2 مليون شخص سنويًا في الولايات المتحدة.

بالإضافة إلى ذلك، كشفت دراسة أنبوبية أن بذور الكُزبرة هي من بين العديد من التوابل الهندية التي يمكنها محاربة البكتيريا المسؤولة عن التهابات المسالك البولية (UTIs).

تشير دراسات أخرى إلى أنه ينبغي استخدام زيت الكزبرة في المستحضرات المضادة للبكتيريا نظرًا لقدرته على مكافحة الأمراض التي تنقلها الأغذية والالتهابات المكتسبة من المستشفيات.

“تمتلك الكزبرة تأثيرات مضادة للميكروبات قد تساعد في مكافحة الأمراض المنقولة عن طريق الأغذية ومسببات الأمراض مثل السالمونيلا”

7. قد تحمي بشرتك

قد يكون للكزبرة العديد من الفوائد على الجلد، بما في ذلك ضد الطفوح الجلدية والتهاب الجلد الخفيف.

في إحدى الدراسات، فشل المستخلص في علاج طفح الحفاض عند الرضع من تلقاء نفسه، ولكن يمكن استخدامه إلى جانب مركبات مهدئة أخرى كعلاج بديل.

تشير دراسات أخرى إلى أن مضادات الأكسدة الموجودة في مستخلص الكزبرة قد تساعد في منع الأضرار الخلوية التي يمكن أن تؤدي إلى تسارع شيخوخة الجلد، وكذلك تلف الجلد الناجم عن الأشعة فوق البنفسجية من النمط B.

علاوة على ذلك، يستخدم الكثير من الناس عصير أوراق الكزبرة لعلاج الأمراض الجلدية مثل حب الشباب أو التصبغ أو البشرة الدهنية أو الجفاف. ومع ذلك، لا توجد أبحاث كافية حول هذه الاستخدامات.

“تحتوي الكزبرة على مضادات الأكسدة التي قد تحمي بشرتك من الشيخوخة والتلف الناتج عن أشعة الشمس ، قد تساعد أيضًا في علاج الطفح الجلدي الخفيف”

8. سهلة الإضافة إلى نظامك الغذائي

جميع أجزاء نبات الكزبرة sativum  Coriandrum صالحة للأكل، لكن لدى بذورها وأوراقها طعمها المختلف تمامًا. 

في حين أن بذورها ذات نكهة ترابية، إلا أن أوراقها لاذعة وتشبه الحمضيات، على الرغم من أن بعض الناس يجدون أن طعمها مثل الصابون.

يمكن إضافة البذور الكاملة إلى الأطعمة المخبوزة، والخضروات المخللة، وصلصات الدهن، والخضروات المحمصة، وأطباق العدس المطبوخة. 

يؤدي تسخينها إلى إطلاقها لروائحها، ويمكن بعدها طحن هذه البذور واستخدامها في المعاجين والعجائن.

أما الأوراق، والتي تسمى أيضا سيلانترو، فمن الأفضل أن تزين بها أطباق الشوربة، أو أن تضاف إلى المعكرونة الباردة، أو السلطات، أو أطباق العدس، أو صلصة الطماطم الطازجة أو أطباق المعكرونة التايلاندية. 

تابعو الوصفة التالية من المطبخ الهندي للأرز بالكزبرة :

يمكنك أيضًا عجنها بالثوم والفول السوداني وحليب جوز الهند وعصير الليمون لصنع معجون للبوريتو، أو السالسا أو الماريناد.

“يستفاد من بذور وأوراق الكزبرة في الطبخ اليومي ولكنها توفر نكهات مختلفة للغاية هي التي تحدد أفضل استخدام لها”

الخلاصة:

الكزبرة هي عشبة غنية بالعطور ومضادات الأكسدة ولها العديد من الاستخدامات في الطهي والكثير من الفوائد الصحية.

قد تساعد على خفض نسبة السكر في الدم، ومكافحة الالتهابات، وتعزيز صحة القلب والدماغ والجلد والجهاز الهضمي.

يمكنك بسهولة إضافة بذور أو أوراق الكزبرة، المعروفة أحيانًا باسم سيلانترو، إلى نظامك الغذائي.

ضع في اعتبارك أن العديد من الدراسات المذكورة أعلاه تستخدم مستخلصات مركزة، مما يجعل من الصعب معرفة مقدار بذور الكزبرة أو الأوراق التي قد تحتاج إلى تناولها لجني نفس الفوائد.

المراجع :

بوب ميد 

سي دي سي 

P M C 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.