حاسة السمع

Hearing

0

الأذن هي العضو المسؤول عن حاسة السمع عند الإنسان، حيث تتكون من مجموعة من البُنى التي تقوم بنقل الاهتزازات الصوتية أو الموجات الصوتية من الوسط الخارجي إلى الخلايا التي تحول موجات الصوت إلى إشارات كهربائية. تنتقل هذه الإشارات إلى مراكز السمع في الدماغ عبر العصب السمعي.

أجزاء الأذن

الاذن-البشرية

تتكون الأذن من ثلاث أجزاء رئيسية لكل منها دور محدد في إدراك حاسة السمع وهي:

  • الأذن الخارجية: التي تتكون من الصيوان وهو الجزء الظاهر من الأذن، ويتكون الصيوان من غضروف يغطيه الجلد. وقناة السمع الخارجية التي تحتوي على الأشعار والغدد الصملاخية التي تفرز شمع الأذن. تساعد الأشعار والشمع في حماية الأذن وترطيبها. وفي نهاية قناة السمع يوجد الوجه الخارجي لغشاء الطبل.
  • الأذن الوسطى: عبارة عن جوف مملوء بالهواء يحتوي على عظيمات السمع (المطرقة، السندان، الركاب) التي تنقل الاهتزازات الصوتية من غشاء الطبل إلى الأذن الداخلية. كما تحتوي الأذن الوسطى أيضاً على فوهة الأنبوب الطبلي أو نفير أوستاش الذي يحافظ على الضغط في الأذن.
  • الأذن الداخلية: تتألف من القوقعة أو الحلزون الذي يحوي الخلايا السمعية المشعرة التي تستقبل الموجات الصوتية، والدهليز والقنوات نصف الدائرية أو القنوات الهلالية التي تساهم في الحفاظ على توازن الجسم.

كيف تعمل حاسة السمع

تساعد أجزاء الأذن الثلاث على إدراك حاسة السمع. حيث يساعد صيوان الأذن في تحديد جهة أو مصدر الصوت وتوجيه مسار الموجات الصوتية عبر قناة السمع الخارجية إلى غشاء الطبل. عندما تصل الأصوات إلى غشاء الطبل يهتز الغشاء مما يؤدي إلى اهتزاز عظيمات السمع على التوالي: المطرقة ثم السندان ثم الركاب. لينتقل بعدها الاهتزاز إلى القوقعة ويؤدي إلى تحريك السوائل الموجودة في القوقعة.

تؤدي حركة سوائل القوقعة بدورها إلى انتقال التنبيهات إلى الخلايا السمعية المشعرة التي تستقبل الاهتزازات الصوتية وتحولها إلى إشارات كيمائية. تنتقل هذه الإشارات عبر العصب السمعي إلى مراكز السمع في الدماغ حيث يتم تفسير هذه الإشارات إلى أصوات.

نقص السمع

تؤدي الاضطرابات التي تصيب أي جزء من الأذن إلى نقص في حاسة السمع. وهناك نوعين رئيسين لنقص السمع:

  • نقص السمع التوصيلي أو النقلي: والذي ينجم عن إصابة أو مرض ما في الأذن الخارجية أو في الأذن الوسطى مما يعيق وصول الاهتزازات الصوتية إلى الأذن الباطنة. وعادةً ما يتحسن هذا النوع من نقص السمع بالعلاج المناسب، على سبيل المثال نقص السمع الذي ينجم عن تراكم شمع الأذن.
  • نقص السمع الحسي العصبي: الذي ينجم عن تلف أو اضطراب في الأذن الباطنة أو في العصب السمعي. والذي يمكن أن يتفاقم بمرور الزمن وقد يصبح دائم.

فيما يلي بعض الأسباب التي تؤدي إلى نقص السمع:

  • الالتهابات التي تصيب الأذن، مثل التهاب الأذن الوسطى القيحي أو المصلي.
  • التعرض الطويل الأمد للأصوات العالية، يسبب ضرراً في الخلايا السمعية المشعرة وقد يؤدي إلى نقص سمع دائم.
  • بعض أنواع الأدوية مثل المضادات الحيوية من صنف Aminoglycosides، عندما تستخدم بجرعات عالية أو لمدة طويلة.
  • الأمراض الوراثية، قد يكون نقص السمع ناجماً عن بعض الاضطرابات الوراثية.
  • نقص السمع الشيخي، الذي يحدث بسبب تنكس الخلايا السمعية المشعرة أو العصب السمعي مع التقدم في السن.
  • الرضوض أو الإصابات على الرأس التي تؤثر على الأذن.

ويختلف علاج نقص السمع بحسب الحالة، حيث تشمل العلاجات الممكنة بعض الأدوية أو الجراحة أو المعينات السمعية وزرع القوقعة وإعادة تأهيل السمع.

كيف نحافظ على حاسة السمع ؟

الأذن-السليمة

إليك بعض النصائح التي ينبغي علينا جميعاً اتباعها لنحافظ على سلامة آذاننا:

  • استخدام السدادات أو سماعات الرأس الواقية التي تحمي الأذن من الضوضاء: خاصةً إذا كنت تعمل في وسط عالي الضجيج ولساعات طويلة مثل المطارات أو المعامل التي تحوي آلات تصدر أصوات عالية. قد تفقد سمعك بالتدريج إذا لم تتدارك الأمر.
  • تجنب استخدام سماعات الأذن أو الهاتف النقال لمدة طويلة: بحسب منظمة الصحة العالمية WHO ، فإن 1.1 مليار شخص في جميع أنحاء العالم معرضون لخطر فقدان السمع الناجم عن الضوضاء بسبب الاستخدام غير الآمن للأجهزة الصوتية. إذا كنت ترغب في الاستمتاع بالموسيقى من خلال سماعات الأذن حاول ألاّ يتجاوز ذلك مدة 60 دقيقة شرط ألّا يزيد مستوى الصوت عن 60% خلال ذلك.
  • لا تستخدم أعواد القطن في تنظيف أذنيك، الأذن ذاتية التنظيف، والشمع يمنع الغبار والجزيئات الضارة الأخرى من دخول القناة. بالإضافة إلى ذلك، قد يؤدي إدخال أي شيء داخل قنوات أذنك إلى إتلاف الأعضاء الحساسة مثل طبلة الأذن.
  • وأخيراًً، إذا كنت تشعر بانسداد أو امتلاء في أذنيك، الحل الأفضل هو استشارة الطبيب المختص.

مصدر The Senses: Hearing Your Inner Ear Explained Ear Anatomy