فوائد التفاح – 10 فوائد صحية مثيرة للإعجاب في التفاح

ما هي فوائد التفاح الصحية ؟

0

فوائد التفاح مثيرة للإعجاب ومدهشة بحق، كما أن لها العديد من الانعكاسات الإيجابية على صحة الإنسان. حيث يعد التفاح من أكثر الفواكه شعبية حول العالم، ولسبب وجيه.

في الواقع، إنها فاكهة صحية بشكل استثنائي ولها العديد من الفوائد المدعومة بالأبحاث العلمية.

فيما يلي 10 فوائد صحية مثيرة للإعجاب في التفاح.

 

1. إلى جانب فوائد التفاح فهو مُغذي جدا

اصناف-التفاح

تُمّثل تفاحة متوسطة الحجم – يبلغ قطرها حوالي 7.6 سم – ما يقارب كوب ونصف من الفاكهة. وعادةً ما يوصى بتناول كوبين من الفاكهة يومياً ضمن نظام غذائي يحتوي على 2000 سعرة حرارية.

تحتوي تفاحة واحدة متوسطة الحجم (182غ) على العناصر الغذائية التالية:

  • السعرات الحرارية: 95
  • الكربوهيدرات: 25غ
  • الألياف: 4 غ
  • فيتامين سي : 14٪ من القيمة الغذائية اليومية الموصى بها (RDI)
  • البوتاسيوم: 6% من الكمية الموصى بها يومياً (RDI)
  • فيتامين كـ : 5% من الـ (RDI)

والأكثر من ذلك، تقدم نفس الحصة 2-4٪ من الاحتياج اليومي لـكل من المغنيسيوم والنحاس والفيتامينات A و E و B1 و B2 و B6.

التفاح هو أيضاً مصدر غني بـ البوليفينولات. (على الرغم من أن أغلب ملصقات المنتجات الغذائية لا تدرج هذه المركبات النباتية، إلا أنها تقدم العديد من الفوائد الصحية).

للحصول على أقصى استفادة من التفاح، احرصوا على أن تتناولوه مع القشر، فهو يحتوي على نصف كمية الألياف الموجودة في التفاح وعلى العديد من البوليفينولات.

 

“يعد التفاح مصدرا جيدا للألياف وفيتامين C، كما يحتوي على البوليفينولات، والتي قد يكون لها فوائد صحية عديدة”

 

2. من فوائد التفاح أنه يفيد في تخفيف الوزن

التفاح غني بالألياف والماء، وهو السبب الذي يجعله يَمنح شعورًا بالامتلاء.

فوائد-التفاح-لخسارة-الوزن

في إحدى الدراسات، شعر الأشخاص الذين تناولوا شرائح التفاح قبل تناول الوجبات بالشبع أكثر من أولئك الذين تناولوا صلصة التفاح أو عصيره، أو لم يتناولوا أي من منتجات التفاح.

في نفس الدراسة، أولئك الذين بدأوا وجبتهم بـ شرائح التفاح تناولوا كمية من السعرات الحرارية أقل بـ 200 سعرة حرارية (كـ معدل وسطي) من أولئك الذين لم يتناولوها.

في دراسة أخرى لمدة 10 أسابيع أجريت على 50 امرأة زائدة الوزن، خسرت النساء اللواتي أكلن التفاح ما معدله 1 كغ و تناولن سعرات حرارية أقل بشكل عام، بالمقارنة مع النساء اللواتي تناولن كوكيز الشوفان التي تحتوي على كمية مشابهة من السعرات الحرارية والألياف.

يعتقد الباحثون أن التفاح يمنح شعورًا بالامتلاء لأنه أقل كثافة بالطاقة وغني بالألياف في الوقت نفسه.

بالإضافة إلى ذلك، قد تعزز بعض المركبات الطبيعية في التفاح خسارة الوزن. حيث وجدت دراسة أجريت على فئران تعاني من البدانة، أن الفئران التي تم إعطاؤها مكملات غذائية من التفاح المطحون ومُركز عصير التفاح فقدوا وزناً أكثر، وكان لديهم مستويات أقل من الكوليسترول الضار، الدهون الثلاثية، والكوليسترول الكلي مقارنة بـ فئران المجموعة المرجعية (المجموعة المرجعية هي التي لا يتلقى أفرادها العلاج موضوع الدراسة).

 

“قد يساعد التفاح في تخفيف الوزن بعدة طرق، كما أنه يمنح الشعور بالامتلاء بسبب محتواه العالي من الألياف”

 

3. من فوائد التفاح أنه مفيد جداً لصحة القلب 

يرتبط استهلاك التفاح بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب. قد يكون أحد أسباب ذلك هو أن التفاح يحتوي على ألياف قابلة للذوبان – والتي يمكن أن تساعد في خفض مستويات الكوليسترول في الدم.

الـتفاح-لصحة-القلب

كما أن التفاح يحتوي على البوليفينولات التي لها تأثيرات مضادة للأكسدة، ومعظمها يتركز في القشرة.

أحد هذه البوليفينولات هو الفلافونويد المعروف باسم إبيكاتيكين، والذي قد يخفض ضغط الدم.

وجد تحليل لعدة دراسات أن تناول كميات كبيرة من الفلافونويدات يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بالسكتة الدماغية بنسبة 20٪.

يمكن أن تساعد الفلافونيدات في الوقاية من أمراض القلب عن طريق خفض ضغط الدم، وتقليل معدلات أكسدة الكوليسترول الضار (LDL)، والعمل كمضادات للأكسدة.

خلصت دراسة أخرى قارنت آثار تناول تفاحة في اليوم مع آثار تناول العقاقير المُخفضة للكوليسترول إلى أن التفاح فعال في تقليل الوفيات بسبب أمراض القلب مثله مثل الأدوية تقريباً.

ومع ذلك، نظراً لأن هذه لم تكن تجربة مضبوطة، فمن الحكمة التشكيك بنتائجها.

ربطت دراسة أخرى بين استهلاك الفواكه والخضروات ذات اللب الأبيض – مثل التفاح و الإجاص – بانخفاض خطر الإصابة بالسكتة الدماغية. حيث انخفض خطر السكتة الدماغية بنسبة 9٪ لكل 25 غ من شرائح التفاح المُستهلكة.

 

“التفاح يعزز صحة القلب بعدة طرق.
إنه غني بالألياف القابلة للذوبان، مما يساعد على خفض نسبة الكوليسترول. كما يحتوي التفاح أيضا على البوليفينولات، والتي ترتبط بانخفاض ضغط الدم وخطر السكتة الدماغية”

 

4. يرتبط استهلاك التفاح بانخفاض خطر الاصابة بالسكري

ربطت العديد من الدراسات تناول التفاح بتخفيض خطر الإصابة بداء السكري من النوع 2.

جهاز-السكر-في-الدم

في إحدى الدراسات الموسعة، ارتبط تناول تفاحة يومياً بانخفاض خطر الإصابة بداء السكري من النوع 2 بنسبة 28٪، مقارنة بعدم تناول التفاح على الإطلاق. (مع ملاحظة أنه حتى تناول بضع تفاحات في الأسبوع كان له تأثير وقائي مماثل).

من الممكن أن تساعد البوليفينولات الموجودة في التفاح على حماية أنسجة “خلايا بيتا” في البنكرياس من التلف. 

تنتج “خلايا بيتا” الأنسولين في جسمك وغالباً ما تتعرض للتَلف عند مرضى السكري من النوع 2.

 

“إن تناول التفاح مرتبط بانخفاض خطر الإصابة بداء السكري من النوع 2، قد يكون هذا بسبب محتواه من البوليفينولات المضادة للأكسدة”

 

5. للتفاح تأثيرات مشابهة للبريبيوتيكات وقد يعزز البكتيريا المعوية المفيدة

يحتوي التفاح على البكتين، وهو نوع من الألياف يعمل كـ بريبيوتيك ، هذا يعني أنه يغذي البكتيريا المفيدة في أمعائك.

لا تمتص الأمعاء الدقيقة الألياف أثناء الهضم. بدلاً من ذلك، تصل الألياف إلى القولون، حيث يمكن أن تعزز نمو البكتيريا المفيدة، كما أن الألياف قد تتحول إلى مركبات أخرى تفيد الجسم أيضاً.

وأيضاً، يشير بحث جديد إلى أن محتوى التفاح من البكتين قد يكون السبب وراء بعض الآثار الوقائية التي يمتلكها ضد البدانة، داء السكري من النوع 2، وأمراض القلب.

 

“إن الألياف الموجودة في التفاح تغذي البكتيريا المفيدة وقد تكون السبب في خواصه الوقائية من البدانة وأمراض القلب والسكري من النوع 2”

 

6. قد تساعد المواد الموجودة في التفاح على الوقاية من السرطان

أظهرت عدة دراسات وجود صلة بين المركبات النباتية الموجودة في التفاح وانخفاض خطر الإصابة بالسرطان.

تفاح-احمر-

بالإضافة إلى ذلك، أفادت إحدى الدراسات التي أجريت على النساء أن تناول التفاح مرتبط بانخفاض معدلات الوفاة بسبب السرطان.

يعتقد العلماء أن خواص التفاح المضادة للأكسدة والمضادة للالتهابات قد تكون مسؤولة عن خواصه المحتملة في الوقاية من السرطان.

 

“يحتوي التفاح على العديد من المركبات الطبيعية والتي قد تساعد في مكافحة السرطان. 

وقد ربطتها الدراسات القائمة على الملاحظة بانخفاض خطر الإصابة والوفاة بالسرطان”

 

7. يحتوي التفاح على مركبات يمكن أن تساعد في مكافحة الربو

قد يساعد التفاح الغني بمضادات الأكسدة في حماية رئتيك من التلف التأكسدي.

وجدت دراسة كبيرة أجريت على أكثر من 68000 امرأة أن النساء اللواتي تناولن أكبر كمية من التفاح كُن أقل عرضة للإصابة بالربو. وارتبط تناول حوالي 15٪ من تفاحة كبيرة يومياً بانخفاض خطر الإصابة بهذه الحالة بنسبة 10٪.

على وجه التحديد، يحتوي قشر التفاح على الفلافونويد الذي يدعى الكيرسيتين، والذي يمكن أن يساعد في دعم جهاز المناعة وتخفيف الالتهابات.

 

“يحتوي التفاح على مركبات مضادة للأكسدة ومضادة للالتهابات قد تساعد في دعم جهاز المناعة والحماية من الربو”

 

8. قد يكون التفاح مفيدا لصحة العظام

يرتبط تناول الفاكهة بكثافة عظام أعلى، وهي علامة على صحة العظام.

فوائد-التفاح-البلدي

يعتقد الباحثون أن المركبات المضادة للأكسدة والمضادة للالتهابات في الفاكهة قد تساعد في تعزيز كثافة العظام وقوتها.

تُظهر بعض الدراسات أن التفاح – على وجه التحديد – قد يؤثر بشكل إيجابي على صحة العظام.

في إحدى الدراسات، تناولت النساء وجبة تحتوي إما على تفاح طازج (كامل أو مقشر)، أو صلصة التفاح، أو لا تحتوي على أي من منتجات التفاح. 

فقدت النساء اللواتي تناولن التفاح كميات أقل من الكالسيوم من أجسادهن، مقارنة بالمجموعة المرجعية التي لم تتناول التفاح على الإطلاق.

 

“إن المركبات المضادة للأكسدة والمضادة للالتهابات في التفاح قد تعزز صحة العظام.

بالإضافة إلى ذلك، قد يساعد تناول هذه الفاكهة في الحفاظ على كتلة العظام مع تقدمك في العمر”

 

9. يحمي التفاح المعدة من أذى مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية

يمكن أن تؤذي مسكنات الألم المعروفة بـ (العقاقير غير الستيرويدية المضادة للالتهابات) بطانة المعدة. وقد وجدت دراسة في المختبر ودراسة على الجرذان أن “مستخلص التفاح المجفف بالتجميد” ساعد في حماية خلايا المَعدة من الضرر الناتج عن مضادات الالتهاب غير الستيرويدية.

يُعتقد أن مركبين نباتيين في التفاح، وهما حمض الكلوروجينيك و الكاتيكين، مفيدان بشكل خاص. ومع ذلك، هناك حاجة إلى الأبحاث البشرية لتأكيد هذه النتائج.

 

“يحتوي التفاح على مركبات قد تساعد في حماية بطانة المعدة من ضرر مسكنات الألم غير الستيرويدية”

 

10. من فوائد التفاح أنه قد يساعد في حماية الدماغ

تركز معظم الدراسات والأبحاث على لب التفاح وقشره. وعلى الرغم من ذلك، فقد يكون لعصير التفاح فوائد ضد التدهور العقلي المرتبط بالعمر. في الدراسات على الحيوانات، قلل مُركّز العصير نسب المركبات التي تدعى “أنواع الأكسجين التفاعلية الضارة (ROS)” في أنسجة المخ، وقلل من التدهور العقلي.

كذلك، قد يساعد عصير التفاح في الحفاظ على نسب مركب أستيل كولين، وهو ناقل عصبي يمكن أن تنخفض نسبه بتقدم العمر. يرتبط انخفاض مستويات الأستيل كولين بمرض الألزهايمر.

وبالمثل، وجد الباحثون الذين أطعموا مجموعة من الجرذان المُسنة التفاح الكامل، أن ذاكرة هذه الجرذان تحسنت وأصبحت تقريبا بكفاءة ذاكرة الجرذان الفَتية. وهذا يعني، أن التفاح الكامل يحتوي على نفس المركبات التي يحتوي عليها عصير التفاح. ودائماً ما يبقى تناول الفاكهة كاملة (بقشرها) الخيار الصحي الأمثل.

 

“وفقا للدراسات الحيوانية، قد يساعد عصير التفاح في الوقاية من تراجع أداء النواقل العصبية التي لها دور في الذاكرة”

 

الخلاصة

بصورة شاملة، تعتبر فوائد التفاح الصحية مدهشة للغاية، ويرتبط تناوله بانخفاض خطر الإصابة بالعديد من الأمراض الخطيرة، بما في ذلك مرض السكري والسرطان. والأكثر من ذلك، إن محتواه من الألياف القابلة للذوبان قد يساعد على تخفيف الوزن ويحسّن صحة الأمعاء.

تُقابل تفاحة متوسطة الحجم كوب ونصف من الفاكهة، ويمثّل هذا 3/4  الكمية اليومية الموصى بها للفواكه، والتي تبلغ 2 كوب. للحصول على أكبر قدر ممكن من فوائد التفاح، تناولوه كاملاً مع القشر.

مصدر USDA Pub Med PMC