كيف تربي طفلا مسؤولا ويصبح راشدا مسؤولا

لا يعلم كثير من الآباء والأمهات حتى الآن مدى اهمية تربية الطفل على تحمل المسؤولية

0 126

ربِ طفلا مسؤولا يسعده تقديم المساعدة ، لا طفلا يتردد في المشاركة . 

بواسطة التزود ببعض الصبر مع قليل من الحيل الأبوية في جعبتك ، ستكونِ في طريقكِ إلى تربية طفلا مسؤولا من ثم سـيصبح بالغًا مسؤولًا .

 

عيني له المهام المناسبة لعمره

يمكن إعطاء كل فرد في منزلك مهام محددة لتعليمهم المسؤولية .

العمل-للاطفال

حتى الأطفال الصغار يمكنهم المساعدة ، والبدء بذلك في صغرهم يجعل من السهل تسليمهم المزيد من المسؤولية مع تقدمهم في السن .

قم بتعيين المهام المنزلية المناسبة لطفلك . 

يمكن لأطفال مرحلة ما قبل المدرسة المساعدة في تنظيف الغبار باستخدام جوارب في أيديهم . 

يمكن للأطفال الأكبر سنًا المساعدة في تفريغ غسالة الصحون أو التنظيف بالمكنسة الكهربائية أو إعداد الطاولة لتناول العشاء .

 

حددي مسؤوليات كل فرد من أفراد الأسرة

يمكنك إعطاء مولودك الجديد إجازة مفتوحة من تولي المسؤولية . 

ولكن لا يزال بإمكان ابنك البالغ من العمر عامين المشاركة ليصبح أحد مساعديك الصغار .

حدد مسؤوليات كل فرد من أفراد الأسرة مسبقًا ليبقى الجميع على نفس البينة . 

يمكن إدراج حتى الأم والأب في المخططات الروتينية والتقاويم الأسبوعية حتى يعرف جميع أفراد الأسرة كل شيء يفعله الآخرون لجعل أسرتك تعمل بسلاسة .

 

أثنِ عليهم لتَحَمُّلهم المسؤولية

العمل الجيد يستحق الثناء .

الام-وابنها

غالبًا ما ننسى أن نصرح بالثناء بعد كل مهمة يكملها الأطفال لأننا لا نحصل على نفس الثناء في كل مرة نمسح فيها ترس المطبخ أو نفرغ مصفاة الغسالة . 

ولكن بما أن أطفالنا يتعلمون ماهية المسؤولية ، فنحن بحاجة إلى التأكد من أننا نثني عليهم على العمل الجيد عندما يقومون برفع ملابسهم من على الأرض مثلا أو تنظيف أثاثهم .

 

تجنبي المكافآت المستمرة

هل تحصل أنت نفسك على آيس كريم مجاني في كل مرة تمسح فيها أرض المنزل ؟ 

ضع ذلك في الاعتبار أثناء محاولتك تربية طفل مسؤول .

بدلًا من وعد طفلك بقطعة حلوى إذا أخرج القمامة ، دعه يشعر بالمكافأة إذا تحمل المسؤولية دون أن يحتاج إلى رشوة . 

يمكنك مفاجأة أطفالك بالمكافآت ، أو مكافأتهم يومًا واحدًا في الأسبوع ، ولكن لا تملأ جيبك بالحلوى حتى تقدم قطعة منها في كل مرة يفعل فيها أحد أطفالك شيئًا قد طُلب منه القيام به .

 

استخدمِ أدوات المكافأة بحكمة

هناك الكثير من الأدوات التي يمكنكِ استخدامها لتحديد المسؤوليات ، 

و وضع علامة على تلك الإنجازات ، والعمل نحو هدف أو مكافأة دون الاضطرار إلى اتباع الطريق أعلاه من الرشوة وتقديم المكافأة لطفلك في كل مرة يقوم فيها بشيء ” كنتِ قد حددتِه أنت ” على أنه دوره الذي يجب أن يؤديه في المنزل .

ابحثي عن مخططات لـ مسؤوليات الأسرة .

طفلا-مسؤولا-مكافأة

يتوفر في الكثير من هذه المخططات مساحة لتسجيل تقدم جميع الأطفال في منزلك في مكان واحد حتى لا تضطرين إلى شراء مخططات منفصلة لكل طفل . 

إحدى أفضل تلك المخططات هي مخطط المكافأة المغناطيسية على المسؤولية/السلوك ، والذي يستوعب ما يصل إلى ثلاثة أطفال . 

يأتي هذا المخطط الرائع مع مسؤوليات مطبوعة مسبقًا ، مثل “فرشاة الأسنان” و “إنهاء واجبي المنزلي”. ولكنه يأتي أيضًا مع فراغات يمكنك الكتابة عليها باستخدام القلم المتضمّن حتى تتمكنين من تخصيص المسؤوليات . 

يحصل كل طفل على نجمة ملونة ليضعها في الجدول عندما ينجز المسؤولية المحددة ، 

وفي الجزء السفلي يحصلون على الهدف الذي يعملون في سبيله بمجرد إكمال جميع المسؤوليات ، مثل “الخروج لآيس كريم” أو ” الحصول على كتاب جديد “عندما يصلون إلى عدد معين من النجوم .

 

دعِ أطفالك يشعرون بعواقب عدم تحمل المسؤولية

ما الذي سيحدث إذا ما توقفتِ عن تنظيف المنزل ، وتوصيل الأطفال إلى كل مكان يحتاجون الذهاب إليه ، أو إذا لم تغسلي أسنانك بعد الآن ؟ 

بالطبع ، ستقومين بتحملك لمسؤولياتك ، ويمكنكِ التأكد من أن أطفالك سيتحملونها أيضًا.

نميل نحن إلى إثقال كاهل أطفالنا من أجل إنجاز هذه وتلك من الأعمال المنزلية والمسؤوليات الأخرى التي حددناها مرات عديدة . 

ولكن يبدو أنهم يواصلون النسيان .

تعليم-الطفل-تحمل-المسؤولية

بالطبع ، أنتِ لا تريدي لطفلك أن يفشل في المدرسة بسبب عدم تذكيره بالدراسة من أجل الامتحان ، 

ولكن هناك مسؤوليات أخرى يمكنك ببساطة السماح له بتجاهلها والشعور بعواقب عدم تحمل مسؤولية القيام بها.

 قبل أن تبدأي في تحديد مسؤوليات طفلك ، أخبريه بما ستكون عليه تلك العواقب . 

ويمكنكِ القيام بذلك لأكثر من مهمة واحدة ، 

كأن تقولي :

إن عدم إكمال تلك المسؤوليات الخمس كل أسبوع يؤدي إلى الحرمان من التلفزيون ، 

أو يمكنك تعيين تلك العواقب أسبوعًا تلو الآخر بناءً على الأنشطة التي يمارسها الطفل في ذلك الوقت .

 

خذي خطوة إلى الخلف

نحن نعلم ماذا سيحدث إذا تهربنا من مسؤولياتنا ، ولا نريد أن يهمل أطفالنا مسؤولياتهم أيضًا . 

قد يكون الأمر محبطًا للغاية عندما يبدو أن طفلك لا يسمعك أو يتجاهلك تمامًا .

ولكن من المهم أن تتراجعي خطوة ، لا تفقدي هدوئك وتبدأي الكلام حول مدى أهمية المسؤوليات ، 

فأنتِ تريدي لهم أن يستمتعوا بأن يكونوا مسؤولين ، لا أن يكونوا مستائين من ذلك .

 

كوني صبورة

سيستغرق أطفالك وقتًا لإتقان مسؤولياتهم . 

إنهم لا يزالون أطفالًا وسيستغرق الأمر بعض الوقت حتى يتذكروا مسؤولياتهم ويفهموا أهميتها تمامًا .

إرشادكِ أمر حاسم عندما تريدين تربية طفلا مسؤولا ليصبح بالغًا مسؤولًا . 

ولكن الإرشاد يجب أن يتم بطريقة رعاية تشجعهم على المشاركة وتحفزهم في الواقع على المساهمة . 

افعلي خلاف ذلك ، وسيبدأ طفلك في رؤية المسؤوليات على أنها شيء يضعه في مشكلة بدلاً من شيء مجزي بالفعل . 

اختاري معاركك ، وتذكري أن تربية الطفل وجعله طفلا مسؤولا هو هدف طويل المدى لن يكتمل بين عشية وضحاها .

المصدر :

ليف اباوت 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.