لستَ متأكداً من إصابتك بـ كوفيد-19 ؟

فيما يلي الفرق بين أعراض فيروس كورونا، الإنفلونزا والحساسية

0

يعتبر التعب والوهن العام في الجسم من أعراض كل من الأنفلونزا وفيروس كورونا المتسجد (كوفيد-19)، لكن الأنفلونزا عادة لا تسبب ضيق التنفس.

في الحقيقة، لقد تمكن الخبراء من التمييز بين أعراض فيروس كورونا المُستجد والإنفلونزا والحساسية كما يلي:

  • تتمثل الأعراض الرئيسية لفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) في الحمى والتعب والسعال وضيق التنفس.
  • الحساسية لها أعراض مزمنة أكثر وتشمل العطس والصفير والسعال.
  • أما أعراض الإنفلونزا فهي شبيهة بأعراض فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، مثل الحمى والتعب، لكن الفارق هو أن الإنفلونزا عادة لا تسبب ضيق التنفس.

كيف أعرف اذا كُنت مصاباً بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)؟

فحص-الكورونا

إذا كنت تعاني من السعال والتعب والحمى، فقد تكون مصابًا بـ كوفيد-19، أو يمكن أن تكون أنفلونزا موسمية. هناك العديد من الأعراض المتشابهة لكل من الزكام (نزلة البرد) والإنفلونزا و كوفيد-19، وقد يكون من الصعب التمييز بينها، وكلها سببها الفيروسات.

ضيق التنفس هو علامة شائعة للكورونا والذي يحدث قبل تطور المرض إلى الالتهاب الرئوي، بينما لا تسبب الأنفلونزا أو الزكام ضيقاً في التنفس ما لم تتطور إلى التهاب رئوي. مع مرض COVID-19، يحدث ضيق التنفس غالبًا بعد 5 إلى 10 أيام من ظهور أول علامة للحمى. كما يعد سيلان الأنف وألم الوجه وحكة العين من الأعراض الشائعة للحساسية أو الزكام.

ووفقاً لما ذكرته صحيفة الغارديان البريطانية، فإن الأعراض الأكثر شيوعًا لـ COVID-19 هي الحمى والتعب والسعال الجاف. كما قد يعاني بعض المرضى من الأوجاع والآلام واحتقان الأنف وسيلان الأنف والتهاب الحلق أو الإسهال.

في السياق ذاته، أوضحت الدكتورة كريستين آرثر، أخصائية الطب الباطني في مجموعة ميموريال كير الطبية في كاليفورنيا، لموقع هيلث لاين الأمريكي: “في تقرير وارد من الصين لمسح على أكثر من 1000 مريض، لوحظ احتقان الأنف في واحد فقط من كل 20 مريضاً”.

وفقاً لآخر الدراسات، تظهر أعراض COVID-19 عادة بعد يومين إلى 14 يوماً من التقاط الفيروس؛ والأعراض الأساسية لـ (كوفيد-19) هي:

  • حمى أو قشعريرة.
  • سعال.
  • ضيق التنفس أو صعوبة التنفس.
  • آلام في العضلات أو الجسم.
  • صداع في الرأس.
  • التهاب الحلق.
  • فقدان جديد في حاسة التذوق أو الشم.
  • احتقان أو سيلان الأنف.
  • الغثيان أو القيء.
  • إسهال.

ومع ذلك، “قد يصاب بعض الأشخاص بالعدوى ولكن دون أن تظهر عليهم أي أعراض وقد لا يشعرون بالتعب مطلقاً”، هذا وفقًا لمنظمة الصحة العالمية (WHO). ولكن بإمكان هؤلاء الأشخاص نقل الفيروس لمن حولهم، حتى لو لم يشعروا بالمرض.

الحساسية لها أعراض مزمنة:

الحساسية

كوفيد-19، مثل الأنفلونزا أو الزكام (نزلات البرد)، هو مرض حاد وليس مزمن، مما يعني أن الناس يشعرون بصحة جيدة حتى تبدأ الأعراض في الظهور. على العكس من ذلك فإن الحساسية عادة ما تكون مُزمنة، وتظهر مع أعراض متقطعة لأسابيع أو شهور أو حتى سنوات.

قالت د.آرثر: “لا ينبغي أن تسبب الحساسية حمى أو آلاماً في الجسم”. وأضافت أن الحساسية قد تسبب أيضاً أزيزا (صفير) عند التنفس خاصة لدى المصابين بالربو.

كما تميل أعراض الحساسية إلى الاختلاف مع اختلاف البيئة: تزداد سوءًا مع التعرض للغبار أو حبوب اللقاح أو وَبر الحيوانات؛ في حين تميل أعراض الزكام (نزلات البرد) إلى الاستمرار بغض النظر عن الوقت من اليوم أو الطقس أو المكان أو العوامل البيئية الأخرى.

من المرجح أن يكون للزكام (نزلات البرد) أعراض عامة مثل الحمى والصداع وآلام الجسم، بينما تؤثر الحساسية عادة على الجهاز التنفسي فقط. تميل أعراض الحساسية إلى التحسن مع مضادات الهيستامين والأدوية الأخرى الخاصة بالحساسية. ومن المرجح أن تستجيب نزلات البرد لمضادات الاحتقان والأسيتامينوفين (سيتامول) والسوائل والراحة الجسدية.

مع إعادة فتح بعض المدارس، أصدر مركز السيطرة على الأمراض إرشادات جديدة حول الاختلافات في الأعراض بين COVID-19 والحساسية الموسمية. حيث أشارت الوكالة إلى أن أشياء مثل ضيق التنفس والسعال والتعب والصداع والتهاب الحلق يمكن أن تكون أعراضاً لـ COVID-19 أو الحساسية.

عادة ما تكون حكة العين والعُطاس من أعراض الحساسية فقط. بينما ترتبط الحمى وآلام العضلات وفقدان التذوق والشم والغثيان والإسهال بـ كوفيد-19 وليس الحساسية.

ما هي توصيات الوقاية ؟

مركز السيطرة على الأمراض أوصى أن يرتدي جميع الأشخاص كمامة في الأماكن العامة حيث يصعب الحفاظ على مسافة 6 أقدام من الآخرين. سيساعد هذا في إبطاء انتشار الفيروس من أشخاص ليس لديهم أعراض أو أشخاص لا يعرفون أنهم أصيبوا بالفيروس. في الواقع، يجب ارتداء الكمامة مع الاستمرار في التباعد الجسدي.

على الرغم من تشابه الأعراض، كوفيد-19 ليس الأنفلونزا !

اعراض-الانفلونزا

قال الدكتور جيك دويتش، المؤسس المشارك والمدير الإكلينيكي لمراكز Cure Urgent Care Specialist Infusion في نيويورك: “فيما يتعلق بالتمييز بين الإنفلونزا و COVID-19، قد يكون من المستحيل التمييز”. “لهذا السبب يَنصح الناس بتلقي لقاحات الإنفلونزا حتى يتمكنوا على الأقل من تقليل مخاطر الأنفلونزا”. وأضاف “يمكن أن تُعزى الحمى وآلام الجسم والسعال والعطس إلى كل منهما على حد سواء، لذا فهذا يعني حقًا أنه إذا كان هناك قلق من الأنفلونزا، فهناك قلق من COVID-19”.

إن كنت تعاني من حالة خفيفة من كوفيد-19 أو الأنفلونزا أو الزكام، فإن العلاج موجه نحو إدارة الأعراض. بشكل عام، يوصى باستخدام عقار الاسيتامينوفين (سيتامول) في حالات الحمى. يمكن أن تساعد قطرات السعال وشراب السعال أيضاً في تخفيف حدة السعال. أما في حال كان هناك احتقان أنفي، فقد تكون مضادات الهيستامين مفيدة.

متى يمكن أن تكون الحالات مهددة للحياة ؟

حالات-كوفيد-19-الخطيرة

يعتقد أن الحالات الخفيفة من كوفيد-19 تستمر حوالي أسبوعين. ولحسن الحظ، فإن الغالبية العظمى من الحالات خفيفة. تقريباً لا أحد يموت من الزكام (نزلات البرد). ومعظم أنواع الحساسية الموسمية مزعجة أكثر من كونها خطيرة.

ومع ذلك، الأنفلونزا تسبب بين 12000 و 61000 حالة وفاة سنوياً في الولايات المتحدة.

في الواقع، لدى COVID-19 القدرة على التسبب في المزيد من الوفيات لأنه ينتقل بسهولة، ويفتقر السكان إلى أي مناعة ضد المرض، وقد تشمل المضاعفات في الحالات الخطيرة الالتهاب الرئوي الذي يهدد الحياة. إذا كنت تشعر بالمرض أو تعتقد أنك تعرضت لـ COVID-19، فيجب عليك اللجوء للحجر الصحي لمدة لا تقل عن أسبوعين لمنع انتشار المرض، وفقاً لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC).

تشمل الأعراض الشديدة لـ كوفيد-19 التي تتطلب عناية طبية فورية صعوبة التنفس، أو الألم المستمر أو الضغط في الصدر، أو الارتباك، أو ازرقاق الشفتين أو الوجه، وهذا الأخير يشير إلى نقص الأكسجين في مجرى الدم، وفقاً لمركز السيطرة على الأمراض.

حوالي واحد من كل ستة أشخاص من المصابين بـ COVID-19 تتطور حالتهم وتصبح خطيرة ويصابون بصعوبة في التنفس“. “كبار السن وأولئك الذين يعانون من مشاكل طبية أساسية مثل ارتفاع ضغط الدم أو مشاكل القلب أو السكري، هم أكثر عرضة لتطور المرض إلى حالة خطيرة”.

مصدر منظمة الصحة العالمية Cdc.gov