مرض الزهري (السفلس)

Syphilis

0

مرض الزهري أو السفلس هو عدوى بكتيرية تنتقل عادةً عن طريق الاتصال الجنسي، وتنتج عن بكتيريا تسمى ‘اللولبية الشاحبة’ (Treponema pallidum) وتعرف اختصاراً بـ (T. Pallidum). عادةً ما يبدأ المرض كـ قرحة غير مؤلمة، تظهر على الأعضاء التناسلية أو المستقيم (الشرج) أو داخل الفم. وقد لا يلاحظ كثير من المرضى هذه القروح لأنها لا تسبب الألم في أغلب الأحيان.

ينتقل مرض الزُّهري من شخص لآخر عن طريق ملامسة الجلد أو الفم أو الشفتين أو أغشية المهبل المخاطية لهذه القروح. حيث تدخل بكتيريا اللولبية الشاحبة إلى الجسم من خلال الأغشية المخاطية الموجودة في المهبل، أو من خلال الفم، أو عبر الجلد. وبعد ساعات من دخولها، تصل البكتيريا إلى العقد اللمفية المجاورة، ومن ثم تنتشر عبر الجسم من خلال المجرى الدموي.

بعد الإصابة الأولية، يمكن أن تظل البكتيريا المُسببة للسفلس غير نشطة (كامنة) في الجسم لعشرات السنين قبل أن تصبح نشطة مرة أخرى. يمكن علاج المراحل المبكرة من هذا المرض، أحياناً بجرعة واحدة (حقنة) من البنسلين. أما في حال بقي بدون علاج، فيمكنه أن يُلحِق أضراراً جسيمة بكل من القلب أو الدماغ أو الأعضاء أخرى، ومن الممكن أن يصبح هذا المرض مهدداً للحياة.

ما هي مراحل الإصابة بمرض الزهري، وما هي أعراض كل مرحلة ؟

اللولبية-الشاحبة
بكتيريا اللولبية الشاحبة

في الواقع، يتطور هذا المرض على مراحل، وتختلف الأعراض مع كل مرحلة. ولكن قد تتداخل المراحل، ولا تحدث الأعراض دائماً بنفس الترتيب. كما قد تصاب بالزهري دون أن تلاحظ أي أعراض لسنوات. وفقاً لموقع مايو كلينك Mayo Clinic، هناك أربع مراحل للزهري: أولي (primary)، ثانوي (secondary)، كامن (latent)، ثالِثيّ (tertiary).

بصفة عامة، يعتبر هذا المرض أكثر عدوى في المرحلتين الأوليتين. وعندما يكون مرض الزهري في المرحلة الخفية أو الكامنة، يظل المرض نشطاً ولكن غالباً بدون أعراض. أما مرض الزهري الثالثي فيعتبر من أكثر الأمراض تدميراً للصحة.

1- الزهري الأولي

تحدث المرحلة الأولية من مرض الزُّهْرِيّ بعد حوالي ثلاثة إلى أربعة أسابيع من إصابة الشخص بالبكتيريا. حيث يبدأ المرض بظهور قرحة صغيرة مستديرة، غير مؤلمة، لكنها شديدة العدوى. قد تظهر هذه القرحة أينما دخلت البكتيريا الجسم (داخل الفم أو الأعضاء التناسلية أو المستقيم). وسطياً، تظهر القرحة بعد حوالي ثلاثة أسابيع من العدوى، ولكن قد يستغرق ظهورها أحياناً ما بين 10 و 90 يوماً. تبقى القرحة ما بين أسبوعين إلى ستة أسابيع. وينتقل السفلس عن طريق التماس المباشر مع القرحة، ويحدث هذا عادة أثناء النشاط الجنسي، بما في ذلك الجنس الفموي.

2- الزهري الثانوي

قد يظهر طفح جلدي والتهاب في الحلق خلال المرحلة الثانية من مرض الزهري. ولا يُسبب الطفح الجلدي حكة؛ ولكنه قد يكون مصحوباً بقرحات تشبه الثآليل في الفم أو الأعضاء التناسلية. وعادةً ما يبدأ على الجذع ثم يظهر على الراحتين (راحة اليد)، والأخمصين (باطن القدمين)، ولكنه يمكن أن يحدث في أي مكان من الجسم أيضاً. تجدر الإشارة هنا إلى أن بعض المرضى قد لا يلاحظون الطفح الجلدي قبل أن يختفي.

قد تشمل الأعراض الأخرى لمرض الزهري الثانوي كل مما يلي:

  • الصداع.
  • تورم الغدد الليمفاوية.
  • إعياء.
  • حمى.
  • فقدان الوزن.
  • تساقط الشعر.
  • ألم بالمفاصل.

عادةً ما تختفي هذه المؤشرات والأعراض – حتى دون علاج – خلال بضعة أسابيع، كما قد تظهر وتختفي بشكل متكرر على مدار عام كامل. ضع في اعتبارك أنه وبدون العلاج، يمكن أن يتطور مرض الزهري الثانوي إلى المراحل الكامنة والثالثية.

3- الزهري الكامن

المرحلة الثالثة من هذا المرض هي المرحلة الكامنة أو الخفية. إن لم تُعالَج من داء الزُّهري، فإن المرض سيتقدم من المرحلة الثانوية إلى المرحلة الكامنة أو المستترة. حيث تختفي الأعراض الأولية والثانوية ولا تظهر أي أعراض ملحوظة في هذه المرحلة. ومع ذلك، تبقى البكتيريا في الجسم، ويمكن أن تستمر هذه المرحلة لسنوات قبل أن تتطور إلى مرض الزهري الثالثي.

4- المرحلة الأخيرة من الإصابة

وهي مرحلة مرض الزهري الثالثي، الذي يمكن أن يحدث بعد سنوات أو عقود من الإصابة الأولية. وقد يكون مرض الزُّهري الثالثي مُهدِّداً للحياة. وفقاً لمايو كلينك، يدخل ما يقرب من 15 إلى 30 بالمائة من الأشخاص الذين لا يتلقون علاجاً لمرض الزهري هذه المرحلة. تتضمن بعض النتائج المحتملة الأخرى لمرض الزهري الثالثي ما يلي:

  • العمى.
  • الصمم.
  • مرض عقلي.
  • فقدان الذاكرة.
  • تدمير الأنسجة الرخوة والعظام.
  • الاضطرابات العصبية، مثل السكتة الدماغية أو التهاب السحايا.
  • اضطرابات قلبية.
  • الزهري العصبي: وهو عدوى تصيب الدماغ أو النخاع الشوكي.

ما هو مرض الزهري العصبي ؟

الزهري العصبي هو حالة تتطور عندما تنتشر بكتيريا اللولبية الشاحبة إلى الجهاز العصبي. وغالباً ما يكون له صلات بمرض الزهري الكامن والثالثي. ومع ذلك، يمكنه أن يحدث في أي وقت بعد المرحلة الأولية.

قد يكون الشخص المصاب بالزهري العصبي عديم الأعراض لفترة طويلة. بدلاً من ذلك، قد تتطور الأعراض بشمل تدريجي. وتشمل أعراض السفلس العصبي كل مما يلي:

  • الخرف أو الحالة العقلية المتغيرة
  • مشية غير طبيعية
  • خدر في الأطراف
  • مشاكل في التركيز
  • التباس
  • نوبات من الصداع
  • مشاكل في الرؤية أو فقدان البصر
  • ضعف عام

الزُّهْرِيّ الخِلْقِيّ (congenital syphilis)

الزهري الخلقي شديد ويهدد الحياة في كثير من الأحيان. يمكن للأطفال الذين يولدون لأمهات مصابات بالسفلس أن يصابوا بالعدوى من خلال المشيمة أو أثناء الولادة. ومعظم الأطفال حديثي الولادة المصابين بمرض الزهري الخلقي لا تظهر عليهم أي أعراض، على الرغم من أن البعض منهم قد يعاني من طفح جلدي على راحتي اليدين وباطن القدمين. وقد تشمل العلامات والأعراض اللاحقة انتفاخ الكبد أو الطحال، الصمم، تشوهات الأسنان، والأنف السرجي حيث ينهار جسر الأنف.

ضعي في اعتبارك أن الأم المصابة بمرض الزهري مُعرضة لخطر الإجهاض أو الولادة المبكرة؛ حيث يمكن أن يولد الأطفال المصابين بمرض الزهري في وقت مبكر جداً، أو يمكن أن يولدوا ميتين أو قد يموتون بعد الولادة.

 من ناحية أخرى، نشير إلى أن منظمة الصحة العالمية (WHO) أكدت في عام 2015، أن جمهورية كوبا هي أول دولة في العالم تقضي تماماً على مرض الزهري الخلقي.

ما هي أسباب مرض السفلس؟

الوقاية-من-مرض-الزهري

كما ذكرنا آنفاً، فإنّ سبب هذا المرض هو بكتيريا تسمى اللولبية الشاحبة. والطريقة الأكثر شيوعاً لانتقال المرض هي من خلال الاتصال بقرحة الشخص المصاب. يحدث هذا عادةً أثناء ممارسة النشاط الجنسي (الفموي أو الشرجي أو المهبلي)؛ ولكن البكتيريا يمكن أن تدخل أيضاً إلى جسمك من خلال الجروح أو السحجات الطفيفة في الجلد أو الأغشية المخاطية. وقد ينتقل هذا المرض – بشكل أقل شيوعاً – من خلال الاتصال المباشر غير المحمي بآفة أو قرحة نشطة (مثلاً أثناء التقبيل)، أو من خلال الأمهات المصابات إلى أطفالهن أثناء الحمل أو الولادة (الزُّهْرِيّ الخِلْقِيّ).

ويعتبر السفلس مُعدياً خلال مرحلته الأولية والثانوية، وأحياناً في الفترة المبكرة من المرحلة الكامنة أو الخفية. كما تجدر الإشارة إلى أن السفلس لا يمكن أن ينتشر من خلال الاستخدام المشترك لنفس المرحاض أو حوض الاستحمام أو الملابس أو أواني الطعام أو مقابض الأبواب أو حمامات السباحة أو أحواض المياه الساخنة. وبمجرد الشفاء، لا يتكرر مرض الزهري من تلقاء نفسه، أي أنّه مرض غير ناكس. ومع ذلك، يمكن للعدوى أن تحدث مرة أخرى عند ملامسة قرحة الزهري عند شخص مصاب بهذا المرض.

عوامل الخطر

عادةً ما يكون هناك خطر متزايد للإصابة بمرض السفلس في الحالات التالية:

  • القيام بممارسات جنسية غير آمنة، مثل الجِماع بدون استخدام وسائل الوقاية.
  • تعدد الشركاء الجنسيين.
  • المصابون بفيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز).
  • المثلية عند الرجال.

كما يجب أن ننوه إلى أن تقرحات الزهري تزيد من خطر الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز).

كيف يتم تشخيص السفلس؟

في الحقيقة، يمكن أن يكون تشخيص مرض الزهري أمراً صعباً. حيث يمكن أن يصاب شخص ما به بدون أن تظهر عليه أي أعراض لسنوات. ومع ذلك، ضع في اعتبارك أنه كلما تم اكتشاف مرض الزهري مبكراً، كان ذلك أفضل.

بصفة عامة، يعتمد التشخيص على إجراء فحص بدني شامل، والاستفسار عن التاريخ الجنسي للمريض قبل إجراء الاختبارات السريرية لتأكيد مرض الزهري. وعادةً ما تشمل اختبارات السفلس:

  • تحاليل الدم، يمكن أن تكشف عن عدوى حالية أو سابقة، فقد تبقى الأجسام المضادة لبكتيريا الزهري موجودة في الدم لسنوات عديدة.
  • أخذ عينة من القرحة لتحديد ما إذا كانت بكتيريا الزهري موجودة.
  • البزل القطني: قد يُجرى البزل القطني أو بزل النخاع الشوكي، عند الاشتباه بوجود مشاكل في الجهاز العصبي بسبب مرض الزهري الثالثي. خلال هذا الإجراء، يتم جمع السائل النخاعي حتى يتمكن الطبيب من تحري بكتيريا اللولبية الشاحبة.

عند الحوامل، وفي حال وجود عوامل تزيد من خطر الإصابة، قد يقوم الطبيب بإجراء بعض الفحوصات بحثاً عن مرض الزهري، وذلك لمنع إصابة الجنين بمرض الزُّهري الخلقي، فقد تحدث الإصابة عند الحامل أيضاً بدون ظهور أي أعراض. وكما ذكرنا سابقاً، يمكن لمرض الزهري الخلقي أن يسبب ضرراً شديداً لحديثي الولادة ويمكن أن يكون قاتلاً.

علاج مرض الزهري (السفلس)

عادةً ما يكون علاج داء الزُّهري سهلاً وناجحاً، خصوصاً إذا ما تم تشخيصه وعلاجه في مراحله المبكرة. ولكن إذا تم علاجه بعد فوات الأوان، فقد يؤدي إلى أذية القلب والدماغ بشكل دائم حتى بعد زوال العدوى. من السهل علاج السفلس الأولي والثانوي بحقن البنسلين (penicillin G benzathine). والبنسلين هو أحد المضادات الحيوية الأكثر استخداماً وعادةً ما يكون فعالاً في علاج هذا المرض. أما الأشخاص الذين لديهم حساسية من البنسلين فيُعالجون بمضاد حيوي آخر، مثل: دوكسيسيكلين (doxycycline)، أو أزيترومايسين (Azithromycin)، أو سيفترياكسون (Ceftriaxone). بعد الولادة، يجب أن يخضع الأطفال حديثو الولادة المصابون بمرض الزهري للعلاج بالمضادات الحيوية.

عند الإصابة بالزهري العصبي، يكون العلاج بإعطاء المريض جرعات يومية من البنسلين عن طريق الوريد (حقنة كل أربع ساعات)، وسيتطلب هذا غالباً إقامة قصيرة في المستشفى. ولسوء الحظ، لا يمكن عكس الضرر الناجم عن مرض الزهري المتأخر. يمكن قتل البكتيريا، ولكن العلاج سيركز على الأرجح على تخفيف الألم وعدم الراحة.

أثناء العلاج، ينبغي تجنب الاتصال الجنسي حتى تلتئم جميع القروح في الجسم. حيث يجب على الأشخاص المصابين بالسفلس تجنب الاتصال الجنسي حتى يكملوا العلاج تماماً ويقوموا باجراء اختبارات الدم التي تؤكد نتائجها أن المرض قد تم علاجه بالفعل. ضع في اعتبارك أن اختبارات الدم قد تستغرق عدة أشهر لتُظهِّر أن مرض الزهري قد انخفض إلى المستوى المناسب؛ حيث تؤكد المستويات المنخفضة بدرجة كافية على فعالية العلاج. وكغيره من الأمراض المنتقلة بالجنس، ينبغي للشريك الجنسي أن يكون مشمولاً في الاختبارات التشخيصية والعلاج أيضاً؛ بمعنى أنه لا يجب أن تستأنف نشاطك الجنسي حتى تُكمل أنت وشريكك العلاج.

تجدر الإشارة إلى احتمالية حدوث قشعريرة، حمى، غثيان، ألم حاد، وصداع في اليوم الأول من بدء العلاج. يشير الأطباء إلى هذه الأعراض على أنها تفاعل ياريش-هكسهايمر (Jarisch-Herxheimer reaction)؛ وهو رد فعل لا يدل على ضرورة توقف المصاب عن العلاج، حيث تختفي هذه المشاكل عادةً خلال 24 ساعة.

كيفية الوقاية من السفلس

استخدام-الواقي-الذكري

مع الأسف لا يوجد لقاح لمرض الزُّهْرِيّ حتى تاريخ كتابة هذا المقال، وللمساعدة في منع انتشار هذا المرض، يُنصح باتباع التدابير التالية:

  • تجنب الجِماع غير الآمن، واستخدام الواقي الذكري أثناء ذلك، حيث يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بمرض الزهري؛ على الرغم من أنه يحمي فقط من تقرحات الأعضاء التناسلية وليس تلك التي تظهر في أماكن أخرى من الجسم.
  • إجراء فحوصات الأمراض المنقولة بالجنس.
  • يمكن أيضاً أن ينتقل مرض الزهري عن طريق الإبر المشتركة، لذلك ينبغي تجنب مشاركة الإبر في حالة استخدام العقاقير المحقونة.
  • الامتناع عن الكحول والمخدرات التي من المحتمل أن تؤدي إلى ممارسات جنسية غير آمنة.

إن الإصابة بمرض الزُّهري مرة واحدة لا تعني أن الشخص يتمتع بالوقاية والحماية منه مستقبلاً. فحتى بعد نجاح علاج مرض الزهري وإزالته من جسمك، من الممكن أن تصاب به مرة أخرى.

المضاعفات المصاحبة للسفلس

كما ذكرنا سابقاً، الأمهات المصابات بمرض الزهري معرضات لخطر الإجهاض أو الولادة المبكرة. هناك أيضاً خطر من أن الأم المصابة بمرض الزُّهري ستنقل المرض إلى جنينها؛ وهذا ما يعرف بالزهري الخلقي.

يمكن أن يكون مرض الزُّهري الخلقي مُهدِّداً للحياة؛ كما يمكن للأطفال الذين يولدون مصابين بمرض الزهري الخلقي أيضاً أن يصابوا بما يلي:

  • تشوهات.
  • تأخر النمو.
  • طفح جلدي.
  • حمى.
  • ضخامة الكبد أو الطحال.
  • فقر دم.
  • اليرقان.
  • القروح المعدية.

أما إذا كان الطفل مصاباً بالسفلس الخلقي ولم يتم اكتشافه، فيمكن أن يصاب الطفل بالزهري الثالثي، الذي يمكن أن يتسبب في تلف كل من:

  • العظام
  • الأسنان
  • العيون
  • الأذن
  • الدماغ

من ناحية أخرى، الأشخاص المصابون بالسفلس لديهم فرصة متزايدة للإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية؛ حيث تُسَهِّل القروح التي يسببها المرض دخول فيروس نقص المناعة البشرية إلى الجسم. ومن المهم أيضاً ملاحظة أن المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية قد يعانون من أعراض سفلس مختلفة عن تلك التي تظهر عند الذين ليس لديهم فيروس نقص المناعة البشرية. إذا كنت مصاباً بفيروس نقص المناعة البشرية، فتحدث إلى طبيبك حول كيفية التعرف على أعراض مرض الزهري أو السفلس.

الخلاصة

الزُّهْرِيّ أو السفلس هو أحد الأمراض المنقولة بالجنس والتي قد تسبب خطراً على الحياة. ويمكن أن تمر المرحلة الأولى منه دون اكتشافها، بينما تكون الأعراض في المرحلة الثانية هي أيضاً أعراض شائعة لأمراض أخرى. إذا كانت نتيجة الاختبار إيجابية، فمن المهم إكمال العلاج بشكل تام. تأكد من إنهاء الجرعة الكاملة للمضادات الحيوية، حتى لو اختفت الأعراض. تجنب أيضاً جميع الأنشطة الجنسية حتى يسمح لك الطبيب بذلك. ضع في اعتبارك إجراء اختبار فيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز) أيضاً. كما يجب على الأشخاص الذين ثبتت إصابتهم بمرض الزهري إخطار جميع شركائهم الجنسيين الجدد حتى يتمكنوا أيضاً من إجراء الفحوصات وتلقي العلاج في الوقت المناسب.

مصدر Syphilis Syphilis What to know about syphilis
اترك تعليقا