مقابلة العمل … 8 طرق لترك انطباع أول رائع

مقابلة العمل ، وتقديم السيرة الذاتية أهم خطوات البدء بالحياة العملية والحصول على الوظيفة

مقابلة العمل ،راجع هذه النصائح الثمانية لتضمن أن تقدم نفسك بشكل صحيح، ولتجهّز نفسك لإنجاز أنجح مقابلة ممكنة.

0 122

عندما تكون في مرحلة التحضير لـ مقابلة العمل ، فعلى الأرجح سيكون تركيزك منصبّا على الأسئلة الصعبة التي سوف تواجهها، وعلى الأجوبة الشاملة التي ستعطيها، وعلى الأحاديث المهنية، والطريفة قليلا، التي ستُحَدّث بها .

 ففي النهاية، هذا هو معظم محتوى المقابلة، المحتوى الذي سيقودك للحصول على العمل.

ولكن قبل ان تحصل على فرصة لتقديم تلك الأجوبة الدقيقة، ستكون تحت المراقبة سلفاً،

 فالقائمون على المقابلة يقيّمون إمكانية مناسبتك للعمل وللشركة ، 

منذ لحظة دخولك من الباب فإنك تكون تحت الضغط ، يجب عليك ترك انطباع أول ممتاز.

قبل أن تتوجه للقيام بـ مقابلة العمل ، راجع هذه النصائح الثمانية لتضمن أن تقدم نفسك بشكل صحيح، ولتجهّز نفسك لإنجاز أنجح مقابلة ممكنة.

1. لا تتأخر عن الموعد

لقد سمعت هذه العبارة ملايين المرات: “إذا وصلت باكراً، فقد وصلت على الموعد؛ إذا وصلت على الموعد، فقد تأخرت.” 

دقة المواعيد يجب أن تكون من المسلمات ، بالأخص إذا كان عمل أحلامك على المحك. 

ومهما كان عدد المرات التي سمعت بها هذا، فهو يستحق الذكر مجددا: لا تتأخر عن الموعد .

إذا تأخرت فعلا، قم باتصال بأقرب وقت ممكن لتُعلم مدير المقابلة بذلك. 

سيقدّرون لك ذلك أكثر من تقديمك لعذر سخيف بعد انتظارهم لك لثلاثين دقيقة.

2. ارتد ثيابا مناسبة

على الأرجح، لن يكون مظهرك الخارجي أساسيا في قرار مدير مقابلة العمل النهائي، ولكن لا شك في أنه يلعب دورا ما في الطريقة التي سيُنظر بها لك. 

عندما تقدّم نفسك ببدلة أنيقة وحذاء غير بالٍ، وملف انجازاتك الشخصية في يدك، ستظهر نفسك شخصا احترافيا ومنظّما.

ولكن إذا كنت ترتدي ثيابا أقل رسمية من المتواجدين في المكتب ولو بقليل، تلهو بحقيبتك، ومحفظتك، و شمسيتك، وكومة من السير الذاتية، فمن المرجح ألا تصدّر نفس الشعور بالمهنية.

لوازم مقابلة العمل

3. أحضر معك اللوازم فقط 

إن جرعة صادمة من الكافيين قد تكون ضرورية لتجهيزك للاجتماع الوشيك ، ولكن لا تدخل كوب القهوة إلى مكان مقابلة العمل وتفرغ منها هناك. 

قد لا يبدو هذا الموضوع بتلك الأهمية بالطبع (ومن منا لا يشرب القهوة في مكان عمله؟)، ولكن في الأغلب، لا يفضل أن تكون أول جملة تقولها لرب العمل المحتمل، أو حتى لموظف الاستقبال، أي شيء من قبيل: “هل هناك سلة للمهملات في الجوار؟”

نفس الأمر ينطبق على الحاجيات غير الضرورية، مثل لوح حلوى الشوفان الذي تتناوله، أو العلكة التي نسيت بصقها. 

قد لا تسبب هذه الأشياء فشل المقابلة، ولكن يمكن أن تضعك في موقف غير محبّذ.

4. تعامل بلطف مع موظف الاستقبال

 قد لا يكون الموظف الموجود في مكتب الاستقبال هو مدير التوظيف، ولكن هذا لا يعني أن انطباعه، أو انطباعها، عنك ليس مهما. 

في الحقيقة فإن بعض الشركات تطلب من موظفي الاستقبال لديها تقديم تقرير عن سلوك المتقدمين، ومن المرجح أن يلعب هذا دورا في قرار التوظيف النهائي، لذلك فمن المهم أن تعامِل هذا الموظف بنفس اللياقة التي تعامل بها مدير المقابلة.

 ‏5. ضع هاتفك النقال بعيدا

من الطبيعي أن تتفقد هاتفك الذكي في أي وقت تحتاج فيه لانتظار شي ما: في الطابور في محل البقالة، أثناء الاعلانات التلفزيونية، وعند انتظار آلة البيع لتعطيك علبة الكولا قليلة السعرات. 

اعتقد أنك فهمت الفكرة.

وإذا كنت تنتظر في الردهة، لا تستخدم هاتفك النقال تلقائيا، بل استغل هذا الوقت لمراجعة ملف سيرتك الذاتية، وفكر بما تريد إيصاله من الأفكار خلال المقابلة. 

فبذلك لن يباغتك مدير المقابلة وأنت تغلق تطبيق Angry birds وتضع هاتفك النقال داخل حقيبتك.

نظم نفسك خلال مقابلة العمل

6. قم بتجهيز كل لوازمك بشكل أنيق ومنظم وسهل الوصول

كن متأكدا أن مدير المقابلة سيطلب منك تقديم نسخة من سيرتك الذاتية الأحدث. 

لكن إذا اضطررت للبحث داخل حقيبتك متجاوزا قشور الحلوى، وشواحن الهاتف، والوصول القديمة، ستبدو أنك غير منظّم قليلا.

لترك أفضل انطباع أول، يجب تنظيم كل ما تحتاجه وتجهيزه للاستخدام: 

يجب أن تكون قادرا على سحب ملف سيرتك الذاتية، ومراجعك، وحتى قلم الحبر، غير الجاف بالطبع، لدى الطلب. 

كلما قللت اضطرارك للبحث في حقيبتك كان ذلك أفضل.

7. قم بالمبادرة الأولى

عند حلولك ضيفا على رب عملك المحتمل، فمن المرجح أن تتوقع أن يقوم هو بالمبادرة الأولى في عملية التعارف. 

ولكن بالرغم من أن هذا يمكن أن يكون صحيحا، لا تتردد في مد يدك للقيام بالمصافحة التعريفية. 

بالقيام بهذه المبادرة البسيطة، أنت تعكس مدى تحمسك لكونك في المقابلة، وتعكس جاهزيتك للبدء في المقابلة ، وثقتك بنفسك.

8. أوجد صلة شخصية

بعد إتمام التعارف الأولي، رسّخ الانطباع الأول الممتاز عن نفسك عن طريق انشاء صلة شخصية مع مدير المقابلة. 

لا يشترط أن تكون هذه الصلة عميقة، يكفي أن تجد قاسما مشتركا يبتدئ المقابلة بانطباع إيجابي حيالها وحيال نتائجها.

ربما تثير الشهادة المعلقة على الحائط تلك الصلة: “اه، أتممت دراستك في جامعة فلوريدا؟ وأنا أيضا،” او ربما تثيرها الجائزة الموضوعة على رف الكتب: “أنا أيضا أتممت ماراثون بوستن السنة الفائتة، ما رأيك؟”

إذا لم تجد أي حوار مناسب، تعمّق قليلا في الأحاديث اليومية : 

على سبيل المثال ، منذ متى وأنت تعيش في هذه المنطقة؟ من أي مدينة نقلت معيشتك؟ استخلص تفاصيل تجعلك منخرطا في الحديث: 

“اوه، قد انتقلت من أتلانتا؟ عشتُ هناك لفترة من قبل، أليس الازدحام في الشارع 285 سيئا؟” 

لا يشترط أن تكون الصلة عميقة، ولكن إيجاد موضوع للحوار قبل البدء في المقابلة من شأنه وضعكم في حالة استرخاء.

في الختام و بالتأكيد ليس من الضروري أن تضمن لك هذه النصائح الحصول على العمل، ولكنها المؤكد  ستقرّبك من الحصول عليه. 

عندما تُطلق المقابلة بالاتجاه الصحيح، فإنك تصبح قادرا على الاجابة عن أسئلة صعبة بثقة أكبر. وهذا قد يكون مفتاحيا في حصولك على العمل.

المصدر :

ذا ميوز 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.