هل الحشيش او نبات القنب يعالج السرطان حقاً ؟؟

منذ آلاف السنين استخدم الناس نبات القنب لأغراض ترفيهية وأيضا لأغراض طبية

0 308

في عصر وسائل التواصل الاجتماعي و الاعلام المفتوح انتشرت الكثير من الأقاويل والمزاعم أن الحشيش يعالج السرطان ،فهل حقاً هذا النبات قادر على علاج مرض السرطان ؟؟!!

في الحقيقة أنه و منذ آلاف السنين استخدم الناس نبات القنب أو الحشيش لأغراض ترفيهية وأيضا لأغراض طبية،

أما في عصرنا الحديث، هناك الكثير ممن يتحدثون عن الفوائد الطبية المفترضة لهذا النبات .

 دعونا نكتشف حقيقة هذا الموضوع من المصادر المرموقة و مراكز الأبحاث الاوروبية .

ادعاء أن الحشيش أو القنب يعالج السرطان !!!!

بحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية،  يعد ادعاء أن القنب ومنتجيه  يعالج السرطان ربما هو أكثر الادعاءات جرأة في العصر الحديث.

وتابعت الصحيفة الانكليزية، إنه من السهل أن تعثر على شهادات مذهلة حول “القنب و الحشيش ومنتجاتهما المشتقة” عن الأورام أو علاج الحالات الطرفية على الإنترنت .نبات-القنب-او-الحشيش

وقال الباحث في أمراض السرطان، ديفيد روبرت غرايمز، يمكن للقنب تخفيف الغثيان والألم لمرضى السرطان، لكن لا يمكنه علاج السرطان .

وتابع الباحث، أن مراجعة في عام 2017 ، نظرت الأكاديمية الوطنية البريطانية للعلوم في أكثر من 10000 دراسة،

و وجدوا أدلة على بعض تطبيقات القنب ، بما في ذلك القدرة على تخفيف الألم المزمن والتقلصات المرتبطة بالتصلب المتعدد .

وأضاف، كان هناك أيضا أدلة جيدة على أن tetrahydrocannabinol “تي إتش سي”، وهو العنصر النفسي الرئيسي أو المكون المؤثر على حالة الإنسان النفسية في القنب ، يمكن أن يقلل من الغثيان الناجم عن العلاج الكيميائي ،

في الواقع، تم وصف هذا النوع الصناعي من “تي إتش سي”، والذي يسمى (Dronabinol)، لهذا الاستخدام منذ عقود فقط.

وأردف لكن، بشكل حاسم ، لا يوجد دليل على أن القنب له أي تأثير علاجي أو مفيد حتى على السرطان ، على الرغم من الادعاءات المتحمسة لذلك .

بشكل حاسم، لا يوجد دليل على أن القنب له أي تأثير علاجي أو مفيد حتى على السرطان، على الرغم من الادعاءات المتحمسة

ديفيد روبرت غرايمز

فجوة كبيرة بين الرأي العام والأدلة العلمية :

لماذا إذن هناك مثل هذا الهوة بين الإدراك العام والأدلة العلمية ؟

جزء من هذا هو سوء الفهم .

على سبيل المثال، هناك مزاعم غالبا ما يتم نشرها ، وهي أن الجرعات العالية من “تي إتش سي” تقتل الخلايا السرطانية خلال التجارب المعملية.مخبر-تحاليل

ونوه الباحث إلى أن قتل الخلايا في التجارب المعملية سهل للغاية .

قتل الخلايا في الطبق سهل جداً . يمكننا القيام بذلك مع أي شيء من الحرارة أو التذويب .

لكن العوامل الفعالة المضادة للسرطان يجب أن تكون قادرة على قتل الخلايا السرطانية بشكل انتقائي في جسم الإنسان أي أنها يجب أن تتجنب قتل الخلايا السليمة ،

والحقيقة أن الحشيش ببساطة لا يمكنه القيام بذلك .

وأوضح، أما المدافعون الآخرون عن القنب، فهم مدفوعون بالتثبيت الأيديولوجي ،

وغالبا ما يتم التعبير عنه من خلال الشعور بأن الحشيش “طبيعي” وأفضل ضمنيا من العقاقير الدوائية.

ولكن هذا هو مثال كلاسيكي على حجة “العودة إلى الطبيعة”، وبالتالي مشكوك فيها إلى حد ما.

واختتم كلامه :

“من المؤسف أن بعض المدافعين عن الحشيش يذهبون إلى أبعد من ذلك، مُدعين أن قدرات القنب على علاج السرطان يتم تغطيتها من قبل شركات الأدوية ، هذا هراء مؤسف و محزن ، مثل هذه المؤامرة ستكون ضخمة لكنها ستنهار بسرعة”. 

تحذيرات من استخدام الحشيش بزعم علاج السرطان

 تقول إدارة الأغذية والعقاقير الامريكية (FDA) ، إن المزاعم القائلة إن بعض المنتجات المستندة إلى اتفاقية التنوع البيولوجى يمكن أن تقتل الخلايا السرطانية ،أو تقاوم الأورام بأي شكل من الأشكال هى ببساطة لا أساس لها من الصحة .

ويجب على الشركات أن تتوقف عن الإعلان عنها باعتبارها أى شيء قريب من علاج السرطان.

ومع ذلك، تشير إدارة الأغذية والعقاقير أيضًا إلى أننا لا نزال لا نعرف ما يكفى عن الحشيش ،

لكن التحركات الأخيرة لإضفاء الشرعية عليه تحث العلماء على جمع أدلة مفصلة حول آثاره على أجسامنا.

 

نبات القنب أو الحشيش يمكن أن يحمل مفتاح مكافحة سرطان البنكرياس

دراسة أجرتها جامعة هارفارد تفيد ان الحشيش او نبات القنب يمكن ان يحمل مفتاح مكافحة سرطان البنكرياس حيث اختبر العلماء تأثيرات المركبات المشتقة من الماريغوانا،الحشيش-يعالج-السرطان-

والتي تسمى الفلافونويد على خلايا سرطان البنكرياس لدى الحيوانات المصابة بالمرض .

وتسبب علاج الفلافونويد في قتل جميع الخلايا السرطانية لدى 70% من الفئران المصابة بسرطان البنكرياس ، وفقا للدراسة المنشورة في مجلة Frontiers of Oncology.

وتوجد مركبات الفلافونويد في جميع النباتات تقريبا بما في ذلك الفواكه والخضروات التي تَمنحها هذه المركبات ألوانها الحيوية.

وهناك أكثر من 6 آلاف نوع من الفلافونويدات، ولكن علماء هارفارد يرون إمكانات كبيرة في واحدة موجودة في القنب (الماريغوانا)، تُستخدم لصنع مركب يطلق عليه اسم FBL-03G.

وأشارت الدراسة إلى احتمال أن يمنع القنب نمو الورم بعدة طرق ، ولكن آثاره غير واضحة بعد ، لذلك ان الادعاء أن الحشيش يعالج السرطان لم يكتمل أو ينضج بعد !!!

الآثار غير واضحة بعد 

وقال الدكتور ويلفريد نغوا، المعد المشارك في الدراسة :

“لقد أجرى الناس دراسات قبل أن يدركوا أن الحشيش يعمل في بعض الأحيان ضد السرطان، وفي بعض الأحيان لا يعمل”

في الدراسة ، قام الباحثون بفصل أجزاء كثيرة من نبات القنب، وأجروا اختبارات أولية لمعرفة الأجزاء التي أظهرت نشاطا أكبر “ضد” الأورام المضادة.

وتبين أن العلاج لم يمنع الورم من النمو فحسب،

ولكن لدى نحو 70% من القوارض، تسبب العلاج في محو الأورام من الوجود .

وليس من الواضح ما إذا كان السرطان قد يعود أم لا ،

لكن في الوقت الحالي، شفيت غالبية الفئران من السرطان .

ويعتقد الدكتور نغوا أن القنب أو الحشيش يحتوي على خصائص تعديل المناعة .

كما يمكن لمركب الفلافونويد أن يشكل خلايا المستضد (المضادة) التي تدرب الخلايا التائية للتعرف على المرض .

ولكن الباحثين يقولون إن هناك حاجة للقيام بالمزيد من الدراسات،

مع الحذر من استخدام نبات القنب دون وعي أو استشارة طبية .

 تقول إدارة الأغذية والعقاقير الامريكية (FDA) إن المزاعم القائلة إن بعض المنتجات المستندة إلى اتفاقية التنوع البيولوجى يمكن أن تقتل الخلايا السرطانية أو تقاوم الأورام بأي شكل من الأشكال هى ببساطة لا أساس لها من الصحة، ويجب على الشركات أن تتوقف عن الإعلان عنها باعتبارها أى شيء قريب من علاج السرطان

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.