10 فوائد لـ استخدام الألوفيرا على بشرة الوجه

فوائد الصبار للبشرة متعددة ومذهلة ، نعرض منها 10 من أهم منافع استخدامه لبشرة الوجه

0

استخدام الألوفيرا له العديد من الفوائد والمنافع لأن المكونات الشبيهة بالجل الموجودة في هذا النبات معروفة بشفائها لمجموعة متنوعة من الأمراض البسيطة

قد تكون الألوفيرا – وهي إحدى أنواع الصبار – واحدة من أكثر العلاجات العشبية استخداما في علاج الأمراض الجلدية الموضعية و استخدام الألوفيرا له العديد من الفوائد والمنافع . 

ذلك لأن المكونات الشبيهة بالجل الموجودة في هذا النبات معروفة بشفائها لمجموعة متنوعة من الأمراض البسيطة.

في الواقع، ربما كنت قد استخدمت الصبار سابقا لعلاج حروق الشمس، أو الجروح البسيطة، أو الخدوش الصغيرة .

على الرغم من قوتها الشافية ، فقد تتساءل عما إذا كانت آمنة للاستخدام على وجهك. 

بشكل عام، الجواب هو نعم

عند استخدامها بشكل صحيح، فيمكن أن تساعد الألوفيرا في علاج مجموعة متنوعة من الأمراض التي قد تؤثر على بشرتك.

 أدناه نذكر لكم  10 من فوائد الألوفيرا .

المكون الأساسي مقابل النبات الأصلي

الألوفيرا الموجودة في أنواع الجل التي تباع دون وصفة طبية تسمى بـ (OTC) مشتقة من نبات يحمل نفس الاسم.

هناك أكثر من نوع واحد من الصبار، في الحقيقة هنالك 420 نوع مختلف. 

نبات-الألوفيرا

والأكثر استخداما منها لعلاج الأمراض الجلدية هو نبات يسمى الصبار بربادنس ميلر.

في الطب التقليدي، تُستخدام الألوفيرا كـ جل موضعي مصنوع من مادة شبيهة بالجل موجودة داخل أوراق هذا النبات. 

من الممكن أيضا استخدام الأوراق عن طريق نزعها من النبتة وعصر الجل منها.

ومع ذلك، من الأسهل بكثير استخدام الجل المحضر، خاصة في حالة الحروق والجروح الطارئة. 

قد يحتوي جل الألوفيرا الممكن تداوله دون وصفة طبيب مكونات أخرى نافعة للبشرة، مثل الإشنسا و الآذريون.

الفوائد

إذا كنت تعاني من حالة جلدية مزمنة، فمن المستحسن مراجعة طبيب الأمراض الجلدية قبل استخدام أي منتج على وجهك. جل-الألوفيرا

ناقش طبيبك بالفوائد المحتملة التالية للألوفيرا:

  1. الحروق

لمعالجة الحروق البسيطة، ضع جل الألوفيرا على المنطقة المصابة لحد ثلاث مرات يوميا. 

قد تحتاج أيضا إلى حماية المنطقة باستخدام الشاش.

  1. حروق الشمس

على الرغم من أن الألوفيرا تساعد في تخفيف آلام حروق الشمس، إلا أن مصادر موثوقة تُظهر أنها ليست وسيلة فعالة للوقاية منها، لذا تأكد من استخدام وسائل الوقاية من أشعة الشمس كل يوم!

  1. الخدوش الصغيرة

إذا خُدشت ذقنك أو جبهتك، فيمكنك استخدام الألوفيرا لتخفيف الآلام والحروق بسرعة. 

استخدمها ثلاث مرات في اليوم.

  1. الجروح

إذا كنت معتادا على تعاطي الدواء نيوسبورين عند الإصابة بجروح، فجرّب استخدام الألوفيرا بدلا منه. يساعد تركيبها الجزيئي على التئام الجروح بسرعة ويقلل الندب عن طريق زيادة نسب الكولاجين ومحاربة البكتيريا. 

استخدم الألوفيرا لحد ثلاث مرات يوميا.

  1. البشرة الجافة

يُمتص جل الألوفيرا بسهولة، مما يجعله مثاليا للبشرة الدهنية. 

ومع ذلك، يمكن أن يساعد في علاج البشرة الجافة أيضا. 

خذ بعين الاعتبار مبادلة مرطبك الاعتيادي بالصبار بعد الاستحمام للمساعدة في ترطيب بشرتك.

  1. التثليج

التثليج هو حالة خطيرة تتطلب علاجا طبيا طارئا. 

على الرغم من استخدام جل الألو فيرا تاريخيا كعلاج له، اسأل طبيبك أولا قبل تجربته.

  1. التقرحات الباردةتقرحات-باردة

تظهر القروح الباردة خارج فمك. 

قد تساعد الألوفيرا في علاج فيروس الهربس، والذي هو السبب وراء القروح الباردة. 

ضع كمية صغيرة من الجل على قرحة البرد مرتين يوميا حتى تختفي.

  1. الأكزيما

يمكن للآثار المرطبة للصبار أن تساعد في تخفيف جفاف وحكة البشرة المرتبطان بالأكزيما. 

قد يساعد جل الألوفيرا أيضا في تخفيف التهاب البشرة الدهنية. 

في حين أن هذا الشكل الزيتي من الأكزيما يتواجد غالبا في فروة الرأس، إلا أنه قد يؤثر أيضا على أجزاء من وجهك وخلف الأذنين أيضا.

  1. الصدفية

كما هو الحال مع الأكزيما، قد تساعد الألوفيرا في تخفيف الالتهاب والحكة الناتجة عن الصدفية. 

للحصول على أفضل النتائج، ضع جل الألوفيرا مرتين يوميا على المنطقة المصابة من البشرة.

  1. حب الشباب الالتهابيحب-الشباب-الالتهابي

بسبب التأثيرات المضادة للالتهابات التي تسببها الألوفيرا، قد يساعد الجل في علاج الأنواع الالتهابية من حب الشباب، مثل البثور والعقيدات. 

ضع الجل بقطعة قطن مباشرة على البثرة ثلاث مرات يوميا.

ما يجب أن تستقصي أو تبحثي عنه

المكونات الداخلية لأوراق نبات الصبار هي أكثر أشكال جل الألوفيرا فعالية. منتجات-جل-الألوفيرا

ومع ذلك، لا يمتلك الجميع نبات الصبار في حدائقهم. 

في مثل هذه الحالات استعيضوا عن الألوفيرا بمنتجات OTC.

للحصول على أفضل النتائج، ابحث عن جل يحتوي الألوفيرا كمكون رئيسي.

مستخلصات الألوفيرا ليس لها منافع كـ الجل ، وذلك لأن جل الألوفيرا نفسه يحتوي على عناصر مرطبة ومعالجة البشرة.

الآثار الجانبية والتحذيرات

على الرغم من اعتبارها آمنة في الشكل الموضعي عند استخدامها وفقا للإرشادات، فإن إدارة الغذاء والدواء لم تشرّع استخدام منتجات الألوفيرا بعد. 

هذا يعني أنك المسؤول عن استخدام الألوفيرا بحذر والإبلاغ عن أي ردود فعل سلبية على البشرة إلى طبيبك.

  • خُذ بعين الاعتبار تجنب الألوفيرا إذا كنت تعاني من حروق شديدة أو جروح كبيرة أخرى. 

في الواقع، هناك حتى بعض المصادر الموثوقة التي تفيد أن الصبار قد يقلل من قدرة بشرتك الطبيعية على الشفاء من الجروح العميقة الناتجة عن العمليات الجراحية.

  • قد يعاني بعض المستخدمين للألوفيرا من الحكة أو الحرق الطفيف. 

ومع ذلك، إذا أُصبت بطفح جلدي أو بثور، فقد تكون لديك حساسية تجاه الجل ويجب عليك التوقف عن استخدامه على الفور.

  • لا تستخدم جل الألوفيرا على البشرة المتهيجة (الملتهبة) .

لأنه وبالرغم من احتواء الجل على خواص جرثومية، إلا أن طبقته الواقية يمكن أن تعطل عملية الشفاء وتزيد التهيّج (الالتهاب) سوءا.

  • كما أنه ليس من الآمن تناول الألوفيرا عن طريق الفم، أو عن طريق تناولها مباشرة أو بشكل كبسولة. 

هذه الطرق ليست غير نافعة فقط، بل يمكن أن يكون لها أيضا تأثير ملين على بطنك، مما يؤدي إلى أعراض مزعجة.

  • لا تعطي الأطفال الألوفيرا فمويا أبدا.

الخلاصة

قد تكون الألوفيرا سبيلا للعلاج الطبيعي لمجموعة متنوعة من الأمراض الجلدية. 

ومع ذلك، يقول المركز الوطني للصحة المتكاملة إنه لا يوجد دليل قاطع كاف لدعم جميع الفوائد المزعومة للصبار، على الرغم من أنه آمن عند استخدامه على البشرة.

تذكروا أن استخدام جل الصبار الموضعي يختلف عن استخدام النبات مباشرة على وجهك.

إذا كنت تستخدم الألوفيرا على بشرتك ولم تشهد أي تحسنات في غضون بضعة أيام، اتصل بأخصائي الأمراض الجلدية ، فيمكنه المساعدة في تبديد مخاوفك فيما يتعلق بصحة البشرة بشكل عام.

المراجع :

بوب ميد ، أكاديمك جورنال

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.