11 طريقة مُجربة للحفاظ على صحة أسنانك

أفضل طرق العناية بالأسنان

0

في الواقع، يتطلب الحصول على أسنان صحية عناية مستمرة على مدى الحياة. حتى لو قيل لك “أنت تمتلك أسنان جميلة وناصعة” يبقى من المهم جداً القيام بالخطوات الصحيحة للعناية بأسنانك ومنع حدوث المشكلات. هذا يتضمن استخدام منتجات العناية الفموية الصحيحة، بالإضافة لمجموعة من العادات والممارسات اليومية.

أدناه أفضل طرق العناية بالأسنان بشكل يضمن الحفاظ على صحتها لأطول فترة ممكنة.

1. لا تذهب إلى السرير قبل تفريش أسنانك

ليس سراً بأن التوصيات العامة تشير إلى ضرورة تفريش الأسنان مرتين على الأقل يومياً. مع ذلك يستمر العديد منا في إهمال تفريش أسنانهم ليلاً، ولكن الحقيقة هي أن تفريش الأسنان قبل الذهاب إلى السرير ضروري للتخلص من الجراثيم و اللويحات التي تتجمع وتتراكم خلال اليوم.

2. تفريش الأسنان بشكل جيد

الطريقة-الصحيحة-لتفريش-الأسنان

الطريقة التي تقوم بها بتفريش أسنانك مهمة للغاية. في الحقيقة، تفريش الأسنان بشكل سيئ يكاد يكون ضاراً مثل عدم تفريش أسنانك على الإطلاق. خذ وقتك، حرك فرشاة أسنانك برفق وبحركات دائرية لإزالة اللويحات، اللويحة غير المُزالة يمكن أن تصبح قاسية وتؤدي إلى تراكم القلح والتهاب اللثة فيما بعد.

3. لا تهمل لسانك

صحة اللسان من صحة الأسنان، يمكن لـ اللويحة السنية (Plaque) أن تتطور على اللسان، وهذا قد يسبب ليس فقط رائحة فم سيئة ولكن قد يؤدي أيضاً إلى تطور مشاكل فموية أخرى، قم بتفريش لسانك برفق في كل مرة تقوم بتفريش أسنانك بها.

4. استخدم معجون أسنان معزز بالفلورايد

عندما يعود الأمر لمعاجين الأسنان، هناك عناصر مهمة يجب علينا النظر إليها غير قوة التبيض والنكهة، بغض النظر عن النوع الذي اخترته، احرص على أن يكون معزز بالفلور، تعد هذه المادة عماد أساسي في الصحة الفموية، ويعود ذلك إلى أن الفلورايد عنصر دفاع ضد النخر السني. هو يعمل على محاربة الجراثيم التي تؤدي إلى النخر السني، بالإضافة إلى توفير حاجز حماية لأسنانك. لتحقيق أقصى فائدة، استخدم معجون أسنان يحتوي على فلورايد بنسبة (1400-1500 ppmF)، وهذا هو تركيز الفلوريد في أجزاء بالمليون (انظر إلى الملصق الخلفي وتأكد من مكونات معجون الأسنان قبل شراؤه).

5. التنظيف بالخيط السنّي هو بنفس أهمية التفريش

في الواقع، يهمل العديد من الذين يقومون بتفريش أسنانهم بشكل منتظم التنظيف بالخيط السنّي. التنظيف بالخيط السنّي ليس فقط من أجل إزالة بقايا الطعام  أو الأجزاء التي قد تعلق بين الأسنان، بل إنها أيضاً طريقة من أجل تنشيط اللثة، التقليل من اللويحات، وتساعد على تقليل الالتهاب في المنطقة بشكل عام. التنظيف بالخيط السنّي مرة يومياً يكون كافياً للحصول على هذه الفوائد.

6. لا تجعل صعوبات التنظيف بالخيط السنّي تمنعك

الخيط-السني-الجاهز
الخيط السني الجهاز للاستعمال

التنظيف بالخيط السنّي قد يكون صعباً، خصوصاً بالنسبة للصغار و كبار السن (خاصةً الذين يعانون من أمراض المفاصل). ولكن بدلاً من الاستسلام، ابحث عن الأدوات التي تساعدك على تنظيف أسنانك بالخيط السني، الخيوط السنية الجاهزة للاستعمال من الصيدلية يمكن ان تحدث فرقاً.

7. فكر في استعمال الغسول الفموي

على وجه التحديد، تعتبر الغسولات الفموية ضرورة لصحة الأسنان والصحة الفموية بشكل عام، ولكن العديد من الناس يفضلون تجنب استخدامها لأنهم لا يعلمون آلية عملها بشكل دقيق.

في الحقيقة، الغسولات الفموية تساعد في الحفاظ على صحة الأسنان عبر ثلاث طرق:

  • تخفف كمية الحموض في الفم. 
  • تنظف الأماكن التي يصعب تفريشها والوصول إليها بين الأسنان واللثة.   
  • تعيد تمعدن الأسنان “الغسولات الفموية هي وسيلة مساعدة فعالة لتعود الأمور متوازنة”.

بالنسبة للأطفال وكبار السن من الذين لديهم قدرة محدودة على التفريش واستخدام الخيط السني، يعتبر الغسول الفموي في تلك الحالات مفيداً بشكل خاص. أسال طبيب أسنانك عن توصياته بخصوص الغسولات الفموية، بعض الأنواع مفضلة للأطفال وأولئك الذين يعانون من حساسية في الأسنان.

8. اشرب المزيد من الماء

يستمر الماء بكونه المشروب الأفضل للصحة بشكل عام، وللصحة الفموية بشكل خاص. يوصي خبراء الصحة بشرب الماء بعد تناول كل وجبة طعام. هذا قد يساعد في إزالة الآثار السلبية للأطعمة الحمضية واللاصقة في وجبات الطعام والمشروبات بين أوقات تفريش الأسنان.

9. تناول الأطعمة و الخضروات الطازجة والكاملة

الخضار-والفواكه

الوجبات الجاهزة مريحة وقد تكون شهية ولذيذة، ولكن بالنسبة لأسنانك فالأمر ليس كذلك على الإطلاق. في الواقع، تناول المأكولات الطازجة الكاملة كالخضروات والفواكه التي تحتوي على الألياف الصحية هو الخيار الأفضل لصحتك ولأسنانك. دائماً ما يوصي خبراء الصحة الأهل بأن يعوُّدوا أطفالهم على الأطعمة القاسية ومضغها في سن مبكرة. قوموا بتجنب الأطعمة المطحونة المُعالجة بشكل مبالغ به، وتوقفوا عن تقطيع الأكل إلى قطع صغيرة و اجعلوا الفكين يعملان بشكل مستمر.

10. قلل من تناول الأطعمة الحمضية والسكرية

في النهاية، يتحول السكر إلى حموض في الفم، والتي تؤدي إلى تآكل ميناء أسنانك، هذه الحموض هي التي تؤدي إلى حدوث النخور. كل من الفواكه الحمضية، الشاي، والقهوة تؤدي أيضاً إلى سحل ميناء الأسنان، بينما لا يتوجب عليك بالضرورة تجنب مثل هذه الأطعمة تماماً، ولكن لا يضر أن تكون متيقظاً.

11. قم بزيارة طبيب أسنانك مرتين على الأقل سنوياً

بالتأكيد عاداتك اليومية ضرورية للصحة الفموية بشكل عام. ومع ذلك، حتى أكثر من يقومون باستخدام الفرشاة وخيط الأسنان يحتاجون إلى زيارات دورية لطبيب الأسنان، على الأقل يجب أن ترى طبيب أسنانك للتنظيف وإجراء الكشوف الدورية مرتين على الأقل في السنة. لا يقوم طبيب الأسنان بإزالة القلح والتحري عن النخور فحسب، بل يكون قادراً على تحديد المشكلات المحتملة وتقديم حلول للمعالجة.

الخلاصة:

في نهاية المطاف، تذكر دائماً أن هناك ارتباط وطيد بين صحة الفم والأسنان من جهة وصحة الجسم بشكل عام. من جهة تعتبر صحة الفم والأسنان جزءاً لا يتجزأ من الصحة العامة للإنسان، ومن جهة أخرى فإن تدهور صحة الفم من شأنه تعريض جسم الإنسان لأمراض عديدة كأمراض القلب والشرايين، مضاعفات مرض السكري، أمراض الرئة، أمراض الكلى، إضافة إلى المشاكل الصحية الأخرى.

في الواقع، يمكن أن يكون لتطور أمراض الأسنان واللثة انعكاس خطير على سلامة أجهزة الجسم، وذلك من خلال احتمال مرور البكتيريا إلى الدورة الدموية، خصوصاً في حال غياب نظافة الفم والأسنان وعند الإصابة بأمراض الأسنان أو اللثة. هذا بالإضافة للتأثيرات المحتملة على عملية الهضم، جمالية الوجه، اكتساب الثقة بالنفس، والقدرة على بناء العلاقات الإجتماعية.

 

مصدر Mayoclinic NIH
اترك تعليقا