9 طرق لـ تحفيز النفس والذات عند الاستعصاء

طرق تساعدنا على تحفيز الذات

0

تحفيز النفس والذات ،لتحقيق النجاح، لا بد من تحفيز الذات بشكل يومي، و التحفيز يكون بوضع الاهداف و متابعة التحفيز كل يوم و التعلم من قصص نجاح الاخرين

تجارب شخصية عن تحفيز النفس أو الذات ….. تشرح كاتبة المقال :

جالسة إلى مكتبي، تحدق بي صفحه بيضاء تطل علي من شاشة الكمبيوتر. 

وميض المؤشر يحرضني على كتابة شيء ما؛ أي شيء. 

لدي كأس كبيرة من الماء، وفنجان مليء بالقهوة ، وقائمة قطع موسيقية بعنوان “تركيز عميق” تلعب في الخلفية. 

أنا جاهزة للكتابة بكل جوارحي، ما عدا دماغي الذي لا يشعر بأهمية الموقف.

ان كان من شيء قد تعلمته من كوني كاتبة مستقلة، هو أن الإلهام مارد معقد ومتقلب. 

في بعض الايام اكون في القمة ؛ أستطيع كتابه المقالات يمينا وشمالا، ولا أتوقف إلا لاستراحات قصيرة فقط، لأعيد ملء فنجان القهوة أو لأتناول الغداء. 

وفي أيام أخرى، أجاهد لكي امنع نفسي من تصفح الإنترنت والانشغال بمهمات سخيفة.

لسوء الحظ، فإن المواعيد لا يمكنها الانتظار إلى أن أكسب إلهامي مجددا. 

ونفس الأمر صحيح في كافة المهن الفردية ،

فالمريض لن ينتظر المعالج حتى تأخذ القهوة مفعولها فيه، ولا الزبون سينتظر موظف الشحن حتى يستجمع قواه من اجل ان يشحن له الطرد.

عندما يكون الإلهام ذاتي الدفع، أي عندما لا يكون هناك مدير واقف فوق راسك من اجل ان تنجز العمل، يمكن له أن يصبح صعب المنال. 

فيما سيأتي، ستجدون مجموعة من النصائح والحيل التي اختبرتها الدراسات، والتي يركن إليها رواد الأعمال عندما يشعرون بأنهم عالقون ويحتاجون لـ تحفيز النفس أو الذات .

1. استثمر في لحظاتك الذهبية

هذه استراتيجيتي المعتمدة. لحظات-ذهبية

في السنين القليلة الماضية، كنت قد استطعت تحديد الأوقات التي أكون فيها أكثر إنتاجا؛ من الساعة السابعة صباحا وحتى الثانية بعد الظهر؛ من الاثنين وحتى الخميس. 

أعمل الآن على الأشياء التي تتطلب مني التركيز الأكبر في هذه الأوقات. 

لا أترك مطلقا العمل على مقال يجب تسليمه صباح الإثنين، مثلا، إلى نهار الجمعة، لأنني أدرك أنني لن أستطيع مطلقا أيضا أن أستجمع الطاقة الذهنية اللازمة لإنجازه في ذلك الوقت.

2. ذكّر نفسك بالأسباب

تقول ميشيل مارتن ، المديرة التنفيذية لشركة Travara للسياحة صديقة البيئة،

إن استراتيجيتها لتحفيز نفسها هي تذكير نفسها بالأسباب التي دعتها بالدرجة الأولى لأن تؤسس شركتها. 

بالنسبة لها، الأمر كله متعلق بالحرية :

“بالرغم من الصعوبات التي تلازم حياة رواد الأعمال، فإنني أود أن أتحكم بالشروط التي أعمل بها، وبجودة الحياة التي أعيشها ، عندما تسوء الأمور أحيانا وأشعر بأنني عالقة، أذكر نفسي بأنني أخلق أفضل احتمال لنفسي ولعائلتي، وأن علي أن أمضي قدما من أجل ذلك ” .

حسن الناصر، مؤسس وصاحب شركة ألعاب الأطفال التعليمية Premium Joy، يتبع طريقة مماثلة في تذكّر دوافعه الأولى.

“الطريقة التي أتبعها لتحفيز نفسي عندما أشعر بأنني عالق هي تذكير نفسي بالذي أفعل كل ما أفعل لأجله: ” طفلي ” ، لدي صورة له موضوعة على مكتبي، وأنا أنظر إليها كلما شعرت بأنني بحاجة إلى التشجيع من أجل المضي قدما.”

3. كافئ نفسك عند إنجاز مهمة ما

تبين الأبحاث أن البشر يتحفزون للغاية عندما يتعلق الموضوع بمكافأة ما. 

في الواقع، فقد بينت إحدى الدراسات أن المكافآت مسؤولة عن 75% من المحفزات التي تقودنا نحو الإنجاز، وفقا للإحصاء الذي ضمّنه ديفيد نيفين في مؤلّفه “الأسرار البسيطة الـ 100 للأشخاص الناجحين.”

إذا كنت ممن يعانون لإنجاز مهمة ما، أعط نفسك مكافأة عندما تنجزها. كافئ-نفسك

يمكن لهذه المكافأة أن تكون صغيرة أو كبيرة، لا فرق. 

فمثلا، أضع أنا حدا معينا لا يجب أن أصرف من المال أكثر منه كل شهر ،

و أعد نفسي بأنني إذا حققت ذلك، أفوز بواحد من الأشياء التي أرغب في اقتناءها كفستان جديد، أو دفتر مذكرات مصنوع يدويا، أو أداة مطبخ جديدة.

يمكنك كذلك أن تستغل قوة المكافأة الذاتية تلك على نطاق أضيق. 

كأن تعد نفسك بغداء شهي مثلا، أو بنزهة في الطبيعة، إذا ما استطعت إنجاز ساعتي عمل مثمر.

4. مارس قفز الضفادع

تقول المعالجة النفسية المستقلة كارين كونيغ، إنها تمارس تقنية تسميها “قفز الضفادع” عندما تواجه كبوات في الدوافع أو فقدان للمحفز.

“عوضا عن التفكير بالمهمة التي يجب أن أنجزها، والتي لا أفعل لإنجازها أي شيء، أقفز من فوقها وأركز على الشعور الجميل الذي سأشعر به بعد إنجازها”.

قفز-الضفادع

مثلا، أتصور الابتسامة التي سترتسم على وجهي عندما سأنجز تصنيف ملفات مرضاي السنوي، وكيف أني جالسة على الشرفة مع فنجان قهوة احتفالي في يدي.

5. ألق نظرة فاحصة على محيطك القريب

جميعنا يعرف القول المأثور: قل لي من تعاشر، أقول لك من أنت. 

فإذا كان الأشخاص الذين تعاشرهم فاقدين للدافع، خمولين، وقليلي الطاقة، فإنهم غالبا لا يساهمون بإيجاب في شعورك بالتحفيز.

انظر إلى دائرة أصدقائك وأفراد عائلتك القريبة. 

إذا ساد هناك جو من السلبية، والكسل، والرضى الزائف عن النفس، ففكّر بأن تحدث تغييرا ما. 

تنصح خوانيكا كوثبرتسون، مؤسسة ورئيسة أكاديمية Ladypreneur لرائدات الأعمال طالباتها بالنظر إلى الأمور من زاوية النظر هذه.

تقول كوثبرتسون: “دقق في حواراتك اليومية. هل تبعث على التفاؤل؟ إذا لم تكن كذلك، بدلها. هل يلهمك أو يحفزك الأشخاص المقربون منك أم يستهلكونك؟ أحدث التغيير اللازم “.

6. صَفّ ذهنك

معظم أصحاب الأعمال المستقلين لديهم استراتيجيات يتبعونها للوصول إلى أهدافهم.reset-your-mind

ولكن في الأيام الصعبة، عندما لا تنفع حتى أقوى الاستراتيجيات التي تثق بها، ربما تكون في أمس الحاجة إلى أن تصرف ذهنك عن العمل ، فكّر بشيء آخر حتى تصفي ذهنك.

يقول مصور حفلات الزفاف ليام سميث أن ما يبقيه على السبيل الصحيح لتحقيق أهدافه هو أنه يدع لذهنه وقتا حتى يسرح ويفكر بشيء آخر غير العمل. 

يقول: “كان آينشتاين يأخذ استراحات نوم قصيرة ، وكان بيتهوفن يذهب في نزهات، أما بيل غيتس فقد كان يغسل الصحون يدويا. إن الاعتزال، وتشتيت الذهن، والتحديات الجديدة توفر لذهنك الواعي مساحة لينصرف عن المعضلات “.

7. دوّن كل شيء

أظهرت الأبحاث الفوائد البعيدة المدى للكتابة على الصحة العقلية. 

إن كتابة المذكرات ركن من أركان التركيز العالي للذهن، ويمكنها طرد القلق، والضغط النفسي، والاكتئاب عن طريق مساعدتنا على تصنيف الأولويات وحل المشاكل بالتالي. 

وكذلك تساعدك الكتابة على توضيح مشاعرك، وعلى الانخراط في حديث إيجابي مع نفسك.دون-كل-شيء-تحفيز-النفس

كتابة المذكرات بالنسبة لي هي نشاط صباحي أمارسه ساعة أستيقظ من النوم، مهما يكن الأمر. 

أسعى إلى أن أكتب ثلاث صفحات كاملة على الأقل كل يوم، من أجل أن ألطف الهموم والمنغصات التي في دماغي حتى أجهّزه ليصب تركيزه على العمل فقط.

أما بالنسبة للدكتورة في الحقوق، المحامية والمؤلفة ميشيل ليفين،

فإن التدوين يعني وضع القوائم المختلفة.

تقول: “الحل الذي أركن إليه هو أن أفرغ كل الفوضى التي في دماغي على الورق ، أن أنقل جميع ما علي فعله في العمل والحياة الشخصية من دماغي إلى قطعة من الورق”.

بهذه الطريقة أمنع هذه الأفكار من أن تعصف داخل رأسي وتشغل مساحة ثمينة من سعة الدماغ.

أستطيع بعد هذا أن أرتب القوائم التي وضعتها.

عندما أفرغ من هذه العملية يصبح بإمكاني أن أتصدى لبنود القائمة واحدا واحدا وأن أركز على المراحل التي يجب إتمامها لإنجاز كل واحد على حدة.

8. جد صاحبا يشاركك المسؤولية

تقول سوزان سانتورو، منظمة المنازل المحترفة ،

إن مفتاح الحل بالنسبة لها من أجل المضي قدما في العمل هو مشاركة أهدافها مع أحدهم. تحدث-الى-صديق-تحفيز-النفس

تقول: “غالبا ما يكون كافيا بالنسبة لي لكي أتحفز أن أذكر الهدف أو المهمة التي أكون بصددها لرفيقتي “.

ولكن، عندما تسألني هي عن سير الأمور ، ونجلس لنعصف الأفكار معا عندما تواجهني صعوبة ما، أحصل على أكثر من الحافز الذي أحتاج حتى أستمر في الجد و أجد الحلول المناسبة.”

إن استراتيجية سانتورو هذه تدعمها الأبحاث. 

ببساطة، إذا كانت لديك فكرة أو هدف ما، فإن هناك فرصة بنسبة 10% أنك ستحقق هذا الهدف. 

أما إذا أخبرت أحدا أنك تتصدى لهذا الهدف، فإن فرصتك لتحقيقه تزيد إلى 65%. 

وبالجلوس مع هذا الصديق لمناقشة الخطة لتحقيق هذا الهدف، فإن فرصتك ستزيد إلى 95%.

9. اقرأ قصص نجاح أشخاص اخرين في مجالك

يبدو ذلك مخالفا للمنطق، أليس كذلك؟ 

في الحقيقة، فإن العديد من رواد الأعمال يستخلصون الإلهام والحافز من قراءتهم لقصص نجاح أناس آخرين يعملون في نفس مجالهم. 

تجد هيذير مانتو، صاحبة محل للحلاقة، الإلهام في الاستماع إلى المدونة الصوتية/بودكاست The Side Hustle Show التي تبحث في نجاحات أشخاص متعددين. 

تقول: “تحفزني هذه المدونة الصوتية فعلا على إيجاد أفكار جديدة والاستماع إلى قصص النجاح الخاصة بأشخاص ابتدأوا مشاريع أعمالهم من حيث ابتدأت أنا “.

ويقول جون ليندن، مصمم الديكور الداخلي والمفروشات ،

إنه يحب قراءة السير الشخصية لرواد الأعمال، والفنانين، والسياسيين، والناشطين؛ أو أي من الناجحين عمليا. 

يقول: “عندما تقرأ السير الشخصية تدرك أن أي شخص عظيم كان قد مر بمراحل شعر فيها بأنه عالق. فقراءة هذه المواضيع هي طريقة عظيمة للحصول على الحافز عندما تشعر بأنك فاقد له “.

المصدر :

مترجم عن كاتبة المقال 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.