التمر – 8 فوائد مثبتة علمياً ومؤكدة

التمر هو ثمرة أشجار نخيل التمر وهو أحد الثمار الشهيرة بقيمتها الغذائية العالية

0 111

التمر هو ثمرة شجرة النخيل، والتي تزرع في العديد من المناطق الاستوائية والصحراوية في العالم. 

أصبح التمر غذاءاً شائعاً للغاية في السنوات الأخيرة.

كل أنواع التمور تقريباً تباع مجففة.

يمكنك معرفة ما إذا كانت التمور مجففة أم لا بناءً على مظهرها ،يشير الجلد المتجعد إلى أنه قد تم تجفيفه، بينما يشير الجلد الناعم إلى أنه طازج.

اعتمادًا على نوع التمر، فإن التمور الطازجة صغيرة الحجم إلى حد ما و تتراوح في لونها من الأحمر الفاتح إلى الأصفر الفاتح .

التمر له مذاق حلو بقوام قابل للمضغ ، كما أنه غنيّ ببعض العناصر الغذائية الهامة و مجموعة متنوعة من المزايا والاستخدامات .

في هذا المقال نعرض لكم 8 فوائد صحية للتمر : 

1. التمر مغذّي جداً : 

نظرًا لأن معظم التمور مجففة ، فإن نسبة السعرات الحرارية فيها أعلى من معظم الفواكه الطازجة. 

يشبه محتوى التمور من السعرات الحرارية محتوى الفواكه المجففة الأخرى، مثل الزبيب والتين.

معظم السعرات الحرارية في التمور تأتي من الكربوهيدرات ، الباقي من كمية صغيرة جدا من البروتين. لكن على الرغم من السعرات الحرارية، تحتوي التمور على بعض الفيتامينات والمعادن المهمة بالإضافة إلى كمية كبيرة من الألياف.

توفر 100 غرام من التمر العناصر الغذائية التالية:

سعرات الحرارية: 277

كربوهيدرات: 75 غرام

ألياف: 7 غرام

بروتين: 2 غرام

بوتاسيوم: 20 ٪ من الحاجة اليومية للفرد.

مغنيزيوم: 14 ٪ من الحاجة اليومية للفرد

نحاس: 18 ٪ من الحاجة اليومية للفرد

منغنيز: 15 ٪ من الحاجة اليومية للفرد

حديد: 5 ٪ من الحاجة اليومية للفرد

فيتامين ب6 : 12 ٪ من الحاجة اليومية للفرد

التمور غنيّة أيضًا بمضادات الأكسدة، والتي قد تسهم في العديد من الفوائد الصحية.

” تحتوي التمور على العديد من الفيتامينات والمعادن، بالإضافة إلى الألياف والمواد المضادة للاكسدة ، ومع ذلك، فهي عالية السعرات الحرارية لأنها فواكه مجففة “

2. التمور غنيّة بالألياف :

الحصول على ما يكفي من الألياف أمر مهم لصحتك العامة.

مع وجود ما يقرب من 7 غرامات من الألياف في وجبة 100 غرام من التمر، يعتبر التمر وسيلة رائعة لزيادة كمية الألياف في جسمك.

يمكن للألياف أن تفيد صحتك الهضمية عن طريق منع الإمساك، وتعزيز حركات الأمعاء من خلال المساهمة في تكوين البراز.

في إحدى الدراسات، شهد 21 شخصًا تناولوا 7 تمرات يوميًا لمدة 21 يومًا تحسينات في وتيرة البراز وزيادة ملحوظة في حركات الأمعاء مقارنةً بالوقت الذي لم يتناولوا فيه التمر.

قد تكون الألياف الموجودة في التمور مفيدة في السيطرة على نسبة السكر في الدم. 

تعمل الألياف على إبطاء عملية الهضم وقد تساعد على منع مستويات السكر في الدم من الارتفاع الشديد بعد تناول الطعام.

لب التمر

“التمور غنية بالألياف ، والتي قد تكون مفيدة لمنع الإمساك والسيطرة على نسبة السكر في الدم”

3. التمر غنيّ بمضادات الأكسدة التي تكافح الأمراض المختلفة :

توفر التمور العديد من مضادات الأكسدة التي لديها عدد من الفوائد الصحية، بما في ذلك تقليل مخاطر الإصابة بأمراض عديدة.

تحمي مضادات الأكسدة خلاياك من الجذور الحرة، وهي جزيئات غير مستقرة قد تسبب تفاعلات ضارة في جسمك وتؤدي إلى المرض.

مقارنة بأنواع الفاكهة المشابهة، مثل التين والخوخ المجفف، يبدو أن التمر يحتوي على أعلى محتوى من مضادات للأكسدة.

فيما يلي نظرة عامة على أقوى مضادات الأكسدة في التمر:

  • الفلافونويدات: الفلافونويدات عبارة عن مضادات أكسدة قوية قد تساعد في تقليل الالتهاب وتمت دراسة إمكاناتها للحد من خطر الإصابة بمرض السكري ومرض الزهايمر وأنواع معينة من السرطان.
  • الكاروتينات: ثبت أن الكاروتينات تعزز صحة القلب وقد تقلل أيضًا من خطر الاضطرابات المرتبطة بالعين، مثل التنكس البقعي.
  • حمض الفينول: معروف بخصائصه المضادة للالتهابات، فقد يساعد حمض الفينول في تقليل خطر الإصابة بأمراض السرطان والقلب.

” تحتوي التمور على عدة أنواع من مضادات الأكسدة التي قد تساعد في منع تطور بعض الأمراض المزمنة، مثل أمراض القلب والسرطان ومرض الزهايمر ومرض السكري “

4. قد يعزز التمر صحة الدماغ :

قد تساعد التمور على تحسين وظائف المخ .

وجدت الدراسات المخبرية أن التمور مفيدة في خفض مؤشرات الالتهاب في الدماغ، مثل إنترلوكين6 (IL-6 ). 

ترتبط المستويات العالية من IL-6 بزيادة خطر الإصابة بالأمراض التنكسية العصبية مثل مرض الزهايمر.

أظهرت الدراسات التي أجريت على الحيوانات أن التمور مفيدة لتقليل نشاط بروتينات الأميلويد بيتا، والتي يمكن أن تشكل ترسبات في المخ .

عندما تتراكم الترسبات في الدماغ ، فإنها قد تزعج التواصل بين خلايا الدماغ، وتؤدي في النهاية إلى موت خلايا الدماغ ومرض الزهايمر.

وجدت إحدى الدراسات التي أجريت على الحيوانات أن الفئران التي تتغذى على التمر تتمتع بذاكرة أفضل وقدرة تعلم أفضل، بالإضافة إلى سلوكيات قلق منخفضة.

تُعزى خصائص التمور على الدماغ إلى محتواها من مضادات الأكسدة المعروفة بالحد من الالتهابات، بما في ذلك مركبات الفلافونويد.

ومع ذلك، هناك حاجة لدراسات على الإنسان لتأكيد دور التمور في صحة الدماغ .

” قد تكون التمور مفيدة في خفض الالتهاب ومنع تكوين الترسبات في المخ، وهو أمر مهم للوقاية من مرض الزهايمر “

التمر طازج

5. قد تعزز المخاض الطبيعي للحوامل

تمت دراسة التمور بسبب قدرتها على تعزيز وتخفيف المخاض المتأخر عند النساء الحوامل.

تناول هذه الثمار خلال الأسابيع الأخيرة من الحمل قد يعزز تمدد عنق الرحم ويقلل من الحاجة إلى تحريض المخاض ، قد تكون مفيدة أيضًا في تقليل وقت المخاض.

في إحدى الدراسات ، تناولت 69 امرأة 6 حبات تمر في اليوم لمدة 4 أسابيع قبل تاريخ الولادة فأصبحن أكثر عرضة بنسبة 20٪ للولادة بشكل طبيعي و دخلن في المخاض لوقت أقل بكثير من اللواتي لم يتناولن التمر.

وجدت دراسة أخرى شملت 154 امرأة حامل أن اللواتي تناولن التمور كانوا أقل عرضة للحاجة إلى تحريض المخاض مقارنة مع اللواتي لم يتناولن التمر. 

على الرغم من أن تناول التمر يساعد في تعزيز المخاض وتقليل مدته، إلا أن هناك حاجة إلى مزيد من البحث لتأكيد هذه الآثار.

من المحتمل أن تكون فوائد التمر على المخاض ناتجة عن مركبات مرتبطة بمستقبلات الأوكسيتوسين في الجسم. الأوكسيتوسين هو هرمون يسبب انقباضات المخاض أثناء الولادة.

بالإضافة إلى ذلك ، تحتوي التمور على العفص، وهي مركبات تساعد في تسهيل الانقباضات. 

كما أنها مصدر جيد للسكر والسعرات الحرارية، وهي ضرورية للحفاظ على مستويات الطاقة أثناء المخاض .

” قد تعمل التمور على تعزيز وتخفيف المخاض الطبيعي عند النساء الحوامل عند تناوله خلال الأسابيع الأخيرة من الحمل “

6. التمر مُحلّي طبيعي ممتاز :

التمور هي مصدر للفركتوز، وهو نوع طبيعي من السكر الموجود في الفاكهة.

لهذا السبب، فإن التمر حلو للغاية وله طعم شبيه بالكراميل ، مما يجعله بديلا صحيا للسكر الأبيض.

أفضل طريقة لاستبدال السكر الأبيض بالتمر هي صنع معجون التمر (عجوة)، المصنوعة عن طريق خلط التمور مع الماء في الخلاط . 

تابعو طريقة تحضير معجون التمر بديل السكر بأبسط المكونات :

على سبيل المثال، إذا كانت الوصفة تتطلب كوبًا واحدًا من السكر، فاستبدلها بكوب واحد من عجينة التمر.

من المهم ملاحظة أنه على الرغم من أن التمر غني بالألياف والمواد الغذائية، إلا أنها لا تزال مرتفعة السعرات الحرارية والأفضل استهلاكًها باعتدال.

” يعتبر التمر بديلاً صحياً للسكر الأبيض في الوصفات بسبب مذاقه الحلو والمواد المغذية والألياف ومضادات الأكسدة الموجودة فيه “

7. الفوائد الصحية المحتملة الأخرى :

يُعتقد أن التمور لها بعض الفوائد الصحية الأخرى التي لم تتم دراستها على نطاق واسع، مثل:

  • صحة العظام: 

تحتوي التمور على العديد من المعادن، بما في ذلك الفوسفور والبوتاسيوم والكالسيوم والمغنيزيوم. 

وقد تمت دراسة كل هذه العوامل لقدرتها على منع الحالات المتعلقة بأمراض العظام مثل هشاشة العظام.

  • السيطرة على نسبة السكر في الدم: 

التمور لديها القدرة على المساعدة في تنظيم نسبة السكر في الدم بسبب الألياف والمواد المضادة للاكسدة. وبالتالي، قد يفيد تناولها على التحكم بمرض السكري.

على الرغم من أن هذه الفوائد الصحية المحتملة مهمة، إلا أن هناك حاجة لمزيد من الدراسات على الإنسان.

” يُزعم أن التمور تعزز صحة العظام وتساعد في السيطرة على نسبة السكر في الدم، لكن هذه الآثار لم تتم دراستها بشكل كافٍ “

8. من السهل إضافة التمر إلى نظامك الغذائيّ : 

التمور متعددة الاستخدامات، كما أنها وجبة خفيفة لذيذة. 

غالبًا ما يتم تقديم التمر مع أطعمة أخرى  مثل اللوز أو زبدة الجوز أو الجبن الطري.

التمور أيضًا شديدة اللزوجة، مما يجعلها مفيدة في وصفات الخَبيز. 

يمكنك أيضًا الجمع بين التمور مع المكسرات والبذور لصنع قطع بسكويت خفيفة صحية ومليئة بالطاقة.

يمكنك استخدام التمور لتحلية الصلصات، أو مزجها مع العصائر والشوفان.

ضع دائماً في اعتبارك أن التمور غنية بالسعرات الحرارية وأن مذاقها الحلو يغريك بتناول المزيد منها. لهذا السبب، يجب استهلاكها باعتدال.

“هناك العديد من الطرق المختلفة لتناول التمر، يمكنك أن تتناوله لوحده أو إضافته إلى الأطباق والمكسرات”

الخلاصة :

التمر هو ثمرة صحية للغاية وننصحك بإضافتها لنظامك الغذائي.

فهي غنيّة بالعديد من العناصر الغذائية والألياف ومضادات الأكسدة، والتي قد توفر فوائد صحية تتراوح بين تحسين الهضم إلى انخفاض خطر الإصابة بالأمراض.

هناك عدة طرق لإضافة التمر إلى نظامك الغذائي. 

إحدى الطرق الشائعة هي التحلية الطبيعية في الأطباق المختلفة. 

كما أنها وجبة خفيفة رائعة.

من الأسهل العثور على التمور في شكلها المجفف، على الرغم من أنها أعلى بالسعرات الحرارية من الطازجة، لذلك من المهم تناولها باعتدال .

المصادر :

ان سي بي أي 

بوب ميد 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.