أعراض سرطان الثدي

سرطان الثدي: الأعراض، عوامل الخطورة، طرق الوقاية والعلاج

0 24

واحدة من كل ثماني نساء قد تصاب بسرطان الثدي في مرحلة ما من حياتها. فقد أصبح سرطان الثدي من أكثر أنواع السرطانات شيوعاً. وعلى الرغم من كون ظهور كتلة ضمن الثدي أكثر الأعراض حدوثاً، إلا أن أعراض سرطان الثدي قد تختلف بين امرأة وأخرى.

فما هي أعراض سرطان الثدي وهل هناك سبل للوقاية من تطوره؟

قبل أن نجيب عن تلك الأسئلة لا بدّ أن نفهم في البداية ما هو سرطان الثدي؟

سرطان الثدي

يحدث سرطان الثدي عندما تبدأ خلايا نسيج الثدي بالنمو بشكل غير طبيعي، حيث تنقسم هذه الخلايا وتتكاثر بسرعة أكبر من الخلايا السليمة، لتشكل في النهاية كتلة ضمن نسيج الثدي.

سرطان-الثدي-

وهناك عدة أنواع من سرطان الثدي، قد تتطور في أي جزء من الثدي، أهم تلك الأنواع:

  • سرطان الثدي غير الغازي: يعرف أيضاً بـ “سرطان الأقنية الموضعي” يتطور ضمن أقنية الثدي، ولا ينتشر إلى الأنسجة المحيطة بالقنوات.
  • سرطان الثدي الغازي: حيث تنتشر الخلايا السرطانية من بطانة أقنية الثدي لتغزو الأنسجة المحيطة. وهو أكثر أنواع سرطان الثدي شيوعاً.ويوجد أنواع أخرى أقل شيوعاً، وهي:
  • سرطان الثدي الفصيصي (الغازي أو الموضعي): ينشأ على حساب الغدد المُفرزة للحليب.
  • سرطان الثدي الالتهابي: أو داء باجيت في الثدي، يصيب الأقنية في حلمة الثدي وقد يمتد ليصيب الجلد والهالة المحيطة بالحلمة.

وقد تنتشر الخلايا السرطانية من الثدي إلى مناطق أخرى في الجسم مثل الرئة، والكبد، عن طريق الدم أو العقد الليمفاوية الإبطية، وهي عبارة عن غدد لمفاوية صغيرة ترشح البكتيريا والخلايا من غدة الثدي. وهذا ما يسمى بسرطان الثدي الانتقالي أو النقائل.

ما هي أعراض سرطان الثدي؟

بالإضافة إلى وجود كتلة في الثدي أو تحت الإبط والتي غالباً ما يكون أول أعراض سرطان الثدي ظهوراً، تشمل الأعراض الأخرى الشائعة ما يلي:

  • تغير في حجم الثدي أو في قوامه أو في محيطه.
  • منطقة شبيهة بالرخام تحت الجلد تبدو مختلفة عن أي جزء آخر من الثدي.
  • نزف دموي أو إفرازات غير طبيعية من حلمة الثدي.
  • انسحاب أو غؤور الحلمة نحو الداخل (الحلمة المقلوبة).
  • تَقشُر في جلد الحلمة أو جلد الثدي .
  • تَجعُد أو انكماش في جلد الثدي.
  • في بعض الحالات، ألم في الثدي لا يزول بعد الطمث.
  • احمرار أو تورم أو تهيج الجلد أو الحكة أو الطفح الجلدي غير المفسر على الثدي.

ما هي أعراض المراحل المتأخرة من سرطان الثدي؟

تشمل أعراض سرطان الثدي المتقدم ما يلي:

  • كتلة كبيرة الحجم في الثدي.
  • ضخامة في ثدي واحد.
  • نسيج متقشر على الجلد (مظهر يشبه قشر البرتقال).
  • شفوفية الأوعية عبر جلد الثدي ( عروق واضحة على الجلد).
  • ضخامة العقد الليمفاوية في الإبط أو بالقرب من عظم الترقوة (تدل على انتشار السرطان).
  • فقدان الوزن خلال فترة قصيرة.

ما هي عوامل الخطورة لتطور سرطان الثدي؟

قد تزيد بعض العوامل من فرصة حدوث سرطان الثدي كما في الحالات التالية:

  • العمر: تزداد احتمالية حدوثه مع التقدم في العمر.
  • وجود إصابات سابقة بسرطان الثدي ضمن العائلة.
  • سوابق إصابة بسرطان الثدي لدى المرأة نفسها ( سرطان الثدي الناكس).
  • زيادة الوزن أو السُمنة.
  • الإفراط في تناول الكحول.
  • التعرض للهرمونات لفترة طويلة جداً ( أي البلوغ في سن مبكرة، وتأخر سن اليأس أو الضهي).
  • التأخر في الإنجاب.
  • الهرمونات التي تستخدم في تخفيف أعراض سن اليأس.

ما هي طرق الكشف عن سرطان الثدي؟

اعراض-سرطان-الثدي

لتحديد ما إذا كانت الأعراض الموجودة ناتجة عن سرطان الثدي أو كتل الثدي الحميدة. يقوم الطبيب بإجراء فحص جسدي شامل بالإضافة إلى فحص الثدي. قد يطلبون أيضاً اختباراً تشخيصياً واحداً أو أكثر للمساعدة في تفسير ظهور الأعراض.

وأهم الاختبارات التي تستخدم في تشخيص سرطان الثدي ما يلي:

  • الأمواج فوق الصوتية ultrasound (الإيكو): تساعد الأمواج فوق الصوتية في التمييز بين الكتل الورمية الصلبة كيسات الثدي الحميدة.
  • الماموجرام Mammogram: الطريقة الأكثر شيوعاً للكشف عن سرطان الثدي، خاصة عند النساء فوق سن 40.
  • خزعة الثدي Breast biopsy: في حال الاشتباه بوجود سرطان الثدي، بعد إجراء فحص للثدي بالإيكو والماموجرام. يتم تأكيد وجود السرطان أو نفيه بأخذ عينة صغيرة من النسيج المشبوه في الثدي، وفحصها تحت المجهر.

ما هي طرق العلاج المتاحة؟

تختلف طرق العلاج المتاحة اعتماداً على نوع ومرحلة السرطان. فيما يلي أبرز خيارات العلاج لسرطان الثدي:

الاستئصال الجراحي

إما باستئصال الكتلة السرطانية إذا أمكن استئصالها، أو باستئصال كامل نسيج الثدي متضمنا الكتلة.

العلاج الشعاعي

حيث تعمل الأشعة المُستخدمة في العلاج على تدمير الخلايا السرطانية.

العلاج الكيماوي

هو العلاج الأكثر شيوعاً لسرطان الثدي، وغالباً يستخدم مع الطرق العلاجية الأخرى وخاصة بعد الاستئصال. ويتضمن استخدام الأدوية المضادة للسرطان. تنقص هذه الأدوية من قدرة الخلايا السرطانية على التكاثر.

العلاج الهرموني

بعض أنواع سرطان الثدي قد يتحفز نموها بتأثير الهرمونات. وفقاً للدراسات يساعد العلاج بالهرمونات في إيقاف إنتاج هذه الهرمونات، أو عن تثبيط مستقبلات الهرمونات في الخلايا السرطانية. يمكن أن يساعد هذا الإجراء في إبطاء نمو السرطان وربما إيقافه.

الأدوية المضادة للسرطان

تؤثر هذه الأدوية على الخلايا السرطانية وتساعد في تقليل إنتاج البروتينات التي تحفز تطور الورم من الخلايا السرطانية.

كيف يمكن الوقاية من سرطان الثدي؟

الوقاية-من-سرطان-الثدي-

قد تساهم بعض الإجراءات في تقليل احتمال حدوث سرطان الثدي، أهم هذه الإجراءات:

  • فحص الثدي: أفضل طرق الوقاية من سرطان الثدي هي الكشف المبكر. لذلك تنصح جميع النساء فوق سن الأربعين بإجراء فحص للثدي بالماموغرام مرة واحدة كل عام. يجرى هذا الفحص بعمر أصغر في حال وجود عوامل خطر لحدوث السرطان.
  • التقليل من شرب الكحول.
  • الحفاظ على وزن صحي.
  • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.
  • تقليل تناول الأطعمة المُصنعة والغنية بالدهون والوجبات السريعة، والالتزام بالنظام الغذائي الصحي.

الخلاصة:

قد تختلف أعراض سرطان الثدي بين حالة وأخرى. وقد لا يُسبب سرطان الثدي أي أعراض في مراحله المبكرة. في كثير من الحالات، قد يكون الكتلة صغيرة جداً بحيث لا يمكن الشعور به، تكشف فقط بالفحص الشعاعي.

لذلك، لا تتردي في استشارة طبيبك إذا شعرتي بأي تَغير في نسيج الثدي، ولتتمكني أيضاً من معرفة الأوقات المناسبة للبدء بالفحوصات الشعاعية الدورية.

مصدر Breast cancer in women What Are the Warning Signs of Breast Cancer? Symptoms and Diagnosis

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.